العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ

«المنبر الإسلامي»: 3 نساء اعتذرن عن الترشح

أعلن رئيس جمعية المنبر الوطني الإسلامي النائب صلاح علي أن «ثلاثة وجوه نسائية محسوبة على تيار المنبر اعتذرن عن الترشح على قائمة الجمعية للانتخابات النيابية»، وفيما تحفظ على الإفصاح عن سبب اعتذارهن وتكتم على ذكر اسمائهن، اكتفى بالإشارة إلى أن «النساء الثلاث هن شخصيات أكاديمية ومن ذوات التخصصات المهنية». وكشف علي عن «إشكال كبير يواجه المنبر يتمثل في أن عددا من الشخصيات النسائية الإسلامية ذات التوجه الإسلامي التي كان المنبر يرغب في دعمها في الانتخابات قررت النزول في دوائر انتخابية سيكون فيها مترشحون محسوبون على المنبر أو محسوبون على جمعيات إسلامية أخرى دخلت في بناء التحالف مع المنبر، وهو ما فوت الفرصة أمام دعم وجوه نسائية في الانتخابات، ومنها على سبيل المثال المترشحة فوزية زينل التي قررت الترشح في الدائرة الثامنة بالمحافظة الوسطى التي ستدعم المنبر فيها النائب الحالي عبداللطيف الشيخ».


صلاح علي: لن ندعم مستقلات في «دوائر منبرية»

3 نساء يعتذرن عن الترشح على قائمة «المنبر» الانتخابية

الوسط - علي العليوات

استبعد رئيس جمعية وكتلة المنبر الوطني الإسلامي النائب صلاح علي أن «تضم قائمة المنبر الوطني الإسلامي إلى الانتخابات النيابية المقبلة أية وجوه نسائية»، وكشف علي أن «ثلاث وجوه نسائية محسوبة على تيار المنبر الوطني الإسلامي اعتذرن عن الترشح على قائمة المنبر للانتخابات النيابية». وفيما تحفظ رئيس جمعية المنبر الوطني الإسلامي على الإفصاح عن سبب اعتذار الوجوه النسائية عن الترشح على قائمة الجمعية للانتخابات وتكتم على ذكر اسمائهن، اكتفى بالإشارة إلى أن «النساء الثلاث هن شخصيات أكاديمية ومن ذوات التخصصات المهنية». وعبر علي عن أمله في أن «تكون الأرضية مناسبة لأن تضم قائمة جمعية المنبر الوطني الإسلامي وجوها نسائية محسوبة على تيار الجمعية في الانتخابات النيابية التي ستجرى في العام 2010». إلى ذلك، ذكر علي أن «جمعية المنبر الوطني الإسلامي تدرس في الوقت الحالي مدى إمكان دعم شخصيات نسائية مستقلة محسوبة على التوجه الإسلامي». وكشف علي «إشكالا كبيرا يواجه المنبر الوطني الإسلامي يتمثل في أن عدداً من الشخصيات الإسلامية ذات التوجه الإسلامي التي كان المنبر يرغب في دعمها في الانتخابات قررت النزول في دوائر انتخابية سيكون فيها مترشحون محسوبون على المنبر أو محسوبون على جمعيات إسلامية أخرى دخلت في بناء التحالف مع المنبر الوطني الإسلامي، وهو ما فوت الفرصة أمام دعم وجوه نسائية في الانتخابات». وأشار علي إلى أنه «من بين هذه الوجوه النسائية التي بحثت المنبر دعمها، فوزية زينل التي قررت الترشح كمستقلة في الدائرة الثامنة بالمحافظة الوسطى التي ستدعم المنبر فيها عضو الكتلة النائب الحالي عبداللطيف الشيخ، إذ لا يمكن للمنبر أن يتنازل عن هذه الدائرة خصوصاً أن ممثلها نائب حالي محسوب على التيار، كما كانت الجمعية تبحث دعم شخصية نسائية في الدائرة الثانية محسوبة على جمعية الشورى، إلى جانب وجوه نسائية أخرى». يشار إلى أن عدد أعضاء جمعية المنبر الوطني الإسلامي يصل إلى 505 أعضاء، ويبلغ عدد النساء المسجلات في عضوية الجمعية نحو 120 امرأة. وتضم الجمعية مكتباً يعنى بقضايا المرأة، يسعى إلى تنمية الوعي السياسي لدى المرأة للمشاركة في الانتخابات وقضايا الشأن العام، إعداد القيادات النسائية الملتزمة بأهداف الجمعية ومبادئها، استقطاب المرأة البحرينية للمشاركة الإيجابية في جمعية المنبر الوطني الإسلامي والتواصل مع المجلس الأعلى للمرأة والجمعيات النسائية. وعلى نطاق أوسع، لاتزال الأنباء المتعلقة بدعم الجمعيات السياسية المحسوبة على التيار الإسلامي (الشيعي والسني) للنساء على قوائمها الانتخابية غير واضحة مع توقعات بإعلان التفاصيل رسمياً مع تحديد الموعد الرسمي للانتخابات، فيما يتردد احتمال دعم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أمينة سر الأمانة العامة للجمعية سكينة العكري في الدائرة الثالثة في المحافظة الوسطى.


الانتقال من «ثامنة الوسطى» غير مطروح

زينل: تشرفني رغبة «المنبر» في دعمي في الانتخابات

ذكرت مرشحة الدائرة السابعة بالمحافظة الوسطى فوزية زينل أن «رغبة جمعية المنبر الوطني الإسلامي في دعمي في الانتخابات النيابية المقبلة هو أمر يشرفني»، جاء ذلك تعليقاً على ما ذكره رئيس الجمعية النائب صلاح علي أن «المنبر كانت تدرس دعم زينل في الانتخابات لولا أنها ترشحت في الدائرة الثامنة في المحافظة الوسطى التي سيترشح عنها عضو الكتلة النائب عبداللطيف الشيخ». وقالت زينل (مديرة البرامج بتلفزيون البحرين): «إن تصريح رئيس كتلة المنبر الوطني الإسلامي يعد دعما كبيرا لي وهو يدل على ثقتهم بأني كفؤة، ورغبة المنبر الوطني الإسلامي في دعمي انتخابياً اعتبره دعما كبيرا وتأكيدا على الكفاءة وعلى القدرة الموجودة لدي ولولا ذلك لما فكروا في دعمي»، وأضافت أن «هذا الأمر يزيدني ثقة وإصرارا على دخول المعترك الانتخابي، وهذه هي الديمقراطية من يجد في نفسه القدرة فعليه بالدخول، والقرار النهائي يكون بيد الناخبين في اختيار من يوصلون إلى القبة البرلمانية». وفي سؤال عن إمكان انتقالها إلى دائرة أخرى لا يوجد فيها مترشح من جمعية المنبر الوطني الإسلامي من أجل أن تحظى بدعم المنبر، أوضحت زينل «أتمنى الحصول على دعم المنبر والجمعيات الأخرى التي تضع على عاتقها إيصال الصوت الكفء إلى البرلمان، لأن ذلك يشكل مستقبل الأجيال المقبلة في البحرين»، وأشارت إلى أن «تغيير الدائرة الحالية وهي الدائرة الثامنة بالمحافظة الوسطى أمر غير مطروح في الوقت الحالي، لأني نلت ثقة أهالي هذه الدائرة وهم أهلي والجماعة التي قضيت معهم فترة طويلة من حياتي». وبخصوص انضمامها إلى عضوية كتلة المنبر الوطني الإسلامي في حال فوزها في الانتخابات، قالت زينل: «ترشحت كمستقلة وسأبقى مستقلة، وسأقف مع الملفات والقضايا التي تطرح وتعالج قضايا المواطن، وسيبقى شعاري المواطن والوطن»

العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً