العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ

«الجامعيين» تنتقد نتائج القبول... والطلبة يعتصمون

وصف رئيس جمعية الجامعيين البحرينية عبدالجليل خليل النتائج التي ظهرت يوم الأربعاء عن قبول 4 آلاف و376 طالباً وطالبة 3 آلاف منهم أحيلوا إلى كلية العلوم التطبيقية بـ «المفاجئة».

وانتقد خليل قبول ثلث المقبولين والدفع بالثلثين إلى كلية العلوم التطبيقية وهو تخصص وصفه الكثير من الطلبة والطالبات بأنه «غير مرغوب فيه بتاتاً».

وأضاف خليل أن هذه النتائج تكشف أمرين، إما أن يكون الطلبة لم يتم إعدادهم لامتحان القدرات بالطريقة المناسبة في المرحلة الثانوية لذلك تفاجأوا بامتحان القدرات باللغة العربية، أو أن مستوى خريجي الثانوية العامة والنظام المتبع في التعليم يحتاج لإعادة نظر، وطالب بإيضاح المسألة وكشف الخلل والتفاصيل.

وفيما عبر عدد من الطلبة والطالبات الجدد المقبولون بجامعة البحرين عن استيائهم من نتائج القبول، واستغربت مجموعة من الطالبات اللواتي قبلن في الفصل الدراسي الأول إقحامهن في تخصص لا يرغبن فيه، ولا ترتقي شهادته إلى طموحهن، مؤكدات عزمهن الاعتصام مع أهاليهن في قاعة القبول والتسجيل بالصخير يوم غدٍ الاثنين عند العاشرة صباحا.


وسط أنباء عن احتجاجات ومطالبات بالشفافية

جامعيون يعبرون عن استيائهم من نتائج القبول

الوسط - علي طريف

عبر عدد من الطلبة والطالبات الجدد المقبولين بجامعة البحرين عن استيائهم من نتائج القبول التي أعلنتها الجامعة يوم الأربعاء الماضي، فيما أبدى آخرون امتعاضهم من عدم قبولهم في الفصل الدراسي الأول، بالإضافة إلى جعل 75 في المئة من الطلاب المتخرجين من الثانوي (3 آلاف طالب وطالبة) في تخصص وصفه الكثير من الطلبة والطالبات بأنه تخصص «غير مرغوب فيه بتاتاً».

وأبدت مجموعة من الطالبات اللاتي قبلن في الفصل الدراسي الأول استغرابهن من عدم حصولهن على رغباتهن الأولى التي قمن بتسجيلها مسبقاً، كما أبدين استياءهن عبر صحيفة «الوسط» من إقحامهن في تخصص لا يرغبن فيه، ولا ترتقي شهادته إلى طموحهن. وأوضحن أنهن سيعتصمن مع أهاليهن في قاعة القبول والتسجيل بالصخير يوم غدٍ (الاثنين) عند العاشرة صباحا.

إلى ذلك، قالت الطالبة «ر. س» ذات المعدل التراكمي البالغ 88.1 في المئة وخريجة المسار التجاري إن «امتحان القدرات لا يمثل قدرات الطالبات، مضيفة أن وقت الامتحان غير مناسب وأن الجامعة ظلمت 3 آلاف طالب وطالبة»، إذ إنها وعلى رغم حصولها على 84 في المئة لم تنل أي تخصص من تخصصات البكالوريوس، موضحة أنها تطمح إلى دخول كلية الآداب (تخصص إعلام وعلاقات عامة)، معبرة عن عدم رضاها عن التخصص الممنوح لها خلافاً لرغباتها بعد عناء 12 عاماً من الدراسة.

طالبة: العلوم «التطبيقية» أسلوب تطفيش

أما «م.ج» وهي خريجة من المسار العلمي وحاصلة على معدل 92 في المئة فأوضحت أن «امتحان القدرات ليس بمقياس للطلبة المتقدمين»، مطالبة الجامعة بتقديم امتحان القدرات بحسب رغبة الطلبة والطالبات لكي يصنفوا من الأجدر بالانضمام إلى البكالوريوس، سائلة: «لماذا لا يتم قبولنا ونحن أصحاب مجموع 90 ويقبلون من هم أقل منا في المجموع الدراسي؟».

واعتبرت المتحدثة قبول جامعة البحرين 3 آلاف طالب وطالبة في تخصص العلوم التطبيقية أسلوباً لـ «التطفيش» من الجامعة ودفعهم قهراً إلى الاتجاه للجامعات الخاصة، مؤكدة أن أحد المسئولين في جامعة البحرين ذكر لهم أن «أي طالب لا يود الدراسة في تخصص كلية العلوم التطبيقية فباستطاعته التوجه إلى الجامعات الخاصة!».

واستغربت المتحدثة عدم قبولها في التخصصات التي تمنح شهادة البكالوريوس والخيارات التي اختارتها مسبقا عند تسجيلها في الجامعة على رغم ارتفاع معدلها في الثانوية العامة.

من جانبها انتقدت «ز. م» خريجة المسار العلمي وحاصلة على معدل 81.8 في المئة تصريح عميد دائرة القبول والتسجيل في جامعة البحرين عيسى الخياط الذي اعتبرته «إهانة لأولياء الأمور والطلبة المتقدمين حين قال إن قبول الطلبة والطالبات في تخصص العلوم التطبيقية فرصة لنجاة الطلبة من الفشل»، موضحة أن «هذا التصريح أصاب الطلبة بالإحباط قبل بدء العام الدراسي بدل التشجيع والتحفيز».

الطالبة «ف. م» خريجة المسار العلمي حاصلة على معدل 90 في المئة سألت عن المعايير التي تطبقها الجامعة باعتماد المعدل 86 في المئة للقبول في تخصصات البكالوريوس، مضيفة «ان الدفعة المقبلة سيصيبها الإحباط كما أصابنا بسبب قوانين الجامعة المحبطة». وأوضحت أن معظم الطالبات لا يستطعن الدراسة على حسابهن الخاص في جامعات أخرى بسبب ضعف الرواتب وغلاء مصاريف الدراسة في تلك الجامعات.

الطالبة «ح.ح» خريجة المسار علمي حاصلة على معدل 87.3 في المئة أفادت أن عائلتها وضعت الأمل عليها قبل ظهور علامات القبول، مشيرة إلى ان خريجات البكالوريوس عاطلات فكيف بالدبلوم المشارك الذي اعتبرته مستقبلاً مجهولاً.


طالب جامعة البحرين بكشف الخلل والتفاصيل

«الجامعيين»: ثلثا الطلبة قبلوا بغير رغبتهم

وصف رئيس جمعية الجامعيين البحرينية عبدالجليل خليل النتائج التي ظهرت يوم الأربعاء عن قبول 4 آلاف و376 طالباً وطالبة 3 آلاف منهم أحيلوا إلى كلية العلوم التطبيقي بـ «المفاجئة»، منتقداً قبول ثلث المقبولين والدفع بالثلثين إلى كلية العلوم التطبيقية، أي أنه تم قبول 3 آلاف طالب بغير رغبتهم، وهذا ما أثار ما يشبه الزلازل يوم أمس بين الطلبة، إذ إن 3 آلاف عدد كبير جدا».

وأضاف خليل «يمكن أن أتفهم هذه الخطوة، باعتبار أن الجامعة في العام الماضي كانت تعاني من أزمتين الأولى مالية إذ إن موزانتها كانت 32 مليوناً لا تستطيع بها استيعاب 20 ألف طالب في جامعة البحرين ما أدى إلى إعلان سياسة التقشف وإيقاف الفصل الصيفي وإيقاف بعثات البحث الأكاديمي والأزمة الأخرى وهي الأخطر وهي ما يتعلق بجودة التعليم وجودة خريجي الجامعة بدءاً من نتائج أظهرت أن ما يقارب 50 في المئة من جامعة البحرين لا يحصلون على المعدل الكافي وهو 2 وأكثر لمواصلة نظام البكالوريوس، ما يستدعي فصلهم أو انسحابهم أو تحويلهم إلى الدبلوم، ولا شك أن هذه النسبة من أكبر المعدلات قياسا بالجامعات المستقرة».

وأشار خليل إلى أن «هاتين الأزمتين دفعتا إدارة الجامعة لدراسة طرق لحل هذه الأزمة الخطيرة وهي محاولة للتوفيق بين قبول الطالب بمعدل 70 في المئة وبين الحرص على اختيار الطلبة القادرين على إكمال البكالوريوس، ومن هنا جاءت فكرة امتحان القدرات بحيث يتم من خلال هذا الامتحان اختيار الطلبة القادرين على مواصلة نظام البكالوريوس».

وقال إنه «بعد إظهار هذه النتائج وتحويل 3 آلاف طالب من أصل 4 آلاف و376 إلى كلية التعليم التطبيقي كشف لنا أمران، وهما إما أن يكون الطلبة لم يتم إعدادهم لامتحان القدرات بالطريقة المناسبة في مرحلة الثانوية العامة قبل التخرج بحيث يتم إعدادهم جيدا لاستيعاب هذا الامتحان ولذلك تفاجأوا بامتحان القدرات باللغة العربية، أو أن مستوى خريجي الثانوية العامة والنظام المتبع في التعليم يحتاج إلى إعادة نظر، إذ إن ما يقارب 3 آلاف طالب لم يستطيعوا اجتياز امتحان القدرات وهذه مشكلة تحتاج إلى المراجعة».

وطالب رئيس جمعية الجامعيين البحرينية جامعة البحرين بإيضاح المسألة لكشف الخلل والتفاصيل وما إذا كان في معدلات الطلبة المتدنية لضعفهم الدراسي أم في نظام الامتحان ومستواه، مؤكداً أن رفض عدد كبير كهذا الرقم من دون توضيح الأسباب والعلل للطلبة وأولياء أمورهم شيء غير مقبول، على رغم الاتفاق مع الجامعة في محاولة رفع جودة التعليم في الجامعة واختيار الطلبة الجادين لكي يتمكنوا من التخرج بما يتناسب مع حاجات سوق العمل.

وذكر خليل أنه وصلته شكاوى عدة من الطلبة، داعياً الجامعة إلى إعادة النظر في الموضوع أو إطلاع أولياء الأمور والطلبة على ما حدث في امتحان القدرات؛ لأن الكثير من الطلبة يعيش حالاً من الإحباط وخصوصاً أن هذه الجامعة حكومية وتمول من الدولة، ولا يمكن لأي طالب غير مقتدر أن يذهب للتعليم الخاص، والجمعية ستبذل جهدها لمعرفة ما تم من خطوات من قبل الجامعة في هذا الأمر.


حمّل الجامعة مسئولية 0003 طالب وطالبة

«شبابي الوفاق»: توزيع التخصصات الجامعية مخالف للأوامر الملكية

القفول - جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

أصدر مركز البحرين الشبابي التابع لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية بياناً صحافياً انتقد فيه إقدام «الإدارة الجامعية على فرض برنامج الدبلوم المشارك في التعليم التطبيقي على نحو ثلثي دفعة العام 2006 الملتحقة بالدراسة الجامعية في هذا العام، وهم ممن حصلوا على معدلات لا تقل عن 70 في المئة وتصل إلى 90 في المئة في الشهادة الثانوية العامة». معتبراً إقحام الطلبة في هذا البرنامج «مخالفاً للأوامر الملكية».

وجاء في بيان المركز: «تفاجأ خريجو المرحلة الثانوية الجدد وأولياء أمورهم بالانقلاب غير المتوقع في نتائج القبول لطلبة جامعة البحرين، في مخالفة صريحة لما أكدته الجامعة سابقا مراراً وتكراراً من التزامها بعدم إلحاق الطالب المستجد لديها بتخصص لم يكن ضمن الخيارات الاثني عشر التي اختاراها عند التسجيل». وأردف البيان «خالفت الإدارة الجامعية بهذا القرار غير المدروس أوامر وتوجيهات جلالة الملك، التي تؤكد حق الشباب البحريني في الدراسة الجامعية، وتحققت المخالفة بحرف حقهم في نيل شهادة البكالوريوس إلى شهادة الدبلوم والدبلوم المشارك التطبيقي، وزاد من فداحة الأمر زجها أكثر من نصف ملتحقيها إلى كلية التعليم التطبيقي التي يراد لها أن تخرج فنيين ومهنيين، مقحمة - أي الجامعة - نفسها بذلك في شئون التدريب التي هي من اختصاص الكليات والمعاهد التدريبية والمهنية، في إعادة واضحة لتجربة التعليم المستمر التي كشفت للجميع عدم قدرة الجامعة على الإنجاز في المجال التدريبي».

ولفت مركز البحرين الشبابي إلى أن «طلاب الدراسات التطبيقية يدرسون في مختبرات ذات طاقة استيعابية محدودة وجامعة البحرين غير مؤهلة في هذا الجانب، إذ تكدس الطلبة في صفوف تقليدية بينما يفترض بالبرناج أن يكون تدريبياً، وذلك من اختصاص المعاهد والكليات التطبيقية في الأساس».

وقال البيان: «إننا في مركز البحرين الشبابي نحمل الإدارة الجامعية مسئولية نحو 3000 طالب وطالبة تريد الجامعة أن تفرض عليهم الدراسة ضمن كلية التعليم التطبيقي التي لاتزال في طور التجربة، والتي بدت للجميع غير موفقة بانسحاب عدد كبير من منتسبي الكلية أو فشلهم في دراسة متطلباتها في العام الماضي. مؤكدين ضرورة عدم العودة بالتجربة الجامعية إلى برنامج التعليم المستمر الذي أكد جميع المعنيين فشله، وعجزه عن تحقيق أي إنجاز يذكر».


«التعليم التطبيقي» تعقد لقاءً تعريفياً للمقبولين

الصخير - كلية التعليم التطبيقي

تعقد كلية التعليم التطبيقي لقاءً تعريفياً لطلبتها المقبولين بالكلية للعام الدراسي 2007/2006، وذلك يوم الاثنين المقبل 21 أغسطس/ آب الساعة الحادية عشرة صباحاً في الصالة الرياضية مبنى رقم (16) بمقر الجامعة بمدينة عيسى.

ويهدف اللقاء بحسب الكلية إلى تعريف الطلبة المقبولين بالتخصصات التي تطرحها الكلية والتي صممت خصيصاً لتحقيق شراكة فعالة بين جامعة البحرين ومختلف مؤسسات القطاع الخاص والعام المؤثرة في سوق العمل. ويتضمن اللقاء التعريف بأهداف الكلية وبرامجها

العدد 1444 - السبت 19 أغسطس 2006م الموافق 24 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً