حدد فريق من الباحثين في الفلبين والولايات المتحدة جينا يساعد محصول الأرز على البقاء على رغم غرقه في المياه ما يسمح بتطوير أنواع جديدة من الأرز قادرة على مقاومة الفيضانات.
وذكر المعهد الدولي لابحاث الارز الذي يتخذ من الفلبين مقرا له أن الاكتشاف سيساعد في التغلب على «واحد من أقدم التحديات للزراعة» وسيكون بمثابة نجدة لملايين من مزارعي الارز الفقراء في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف المعهد أنه يأمل في أن يساهم الاكتشاف أيضا بشكل كبير في الحد من الفقر إذ أن الارز هو الغذاء الرئيسي لأكثر من ثلاثة مليارات شخص في مختلف أنحاء العالم.
وأشار المعهد إلى أنه بينما ينمو الارز في المياه الراكدة مثل جميع المحاصيل إلا أنه يموت إذا غمره الماء لعدة أيام.
وأضاف «أن تطوير وزراعة أنواع جديدة (من الارز) من شأنه تعزيز الأمن الغذائي لنحو 70 مليون شخص من أفقر سكان العالم وربما يقلص الخسائر في المحصول نتيجة الاعشاب الضارة في مناطق مثل الولايات المتحدة، إذ يزرع الارز في حقول غارقة بمياه الفيضانات».
واستخدم الباحثون من المعهد وجامعتي ديفيز وريفرسايد في كاليفورنيا خارطة جينات لتحديد مجموعة من ثلاثة جينات يبدو أنها تجعل زراعات الارز عرضة للفيضانات أو تمكنها من مقاومة الغرق الكامل عندما يحدث الفيضانات.
وركز الفريق على أحد تلك الجينات وهو جين «ساب 1 إيه» الذي عندما يتكاثر أو يزداد نشاطه بشكل مفرط يصبح محصول الارز غير القادر بشكل طبيعي على مقاومة الفيضان قادراً على مقاومته.
ووضع العلماء نظرية تقول إن جين «ساب 1 إيه» من المحتمل أن ينجح في جعل الأرز أكثر مقاومة للغرق نظرا إلى أنه «يؤثر على الطريقة التي تستجيب بها النباتات للهرمونات... التي تؤثر على قدرة النباتات في البقاء عندما تغرقها المياه»
العدد 1446 - الإثنين 21 أغسطس 2006م الموافق 26 رجب 1427هـ