ارتفع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) بـ 10,10 نقاط عند الساعة 11,30 من صباح أمس عن أقفال أمس ليصل الى مستوى 9568,1 نقطة.
إلا أنه تراجع إلى 5,60 نقاط عند الساعة التاسعة والربع من صباح أمس عن إقفال أمس ليصل الى مستوى 9552,4 نقطة.
وسجل المؤشر عند إغلاقه ارتفاعاً قدره 41,70 نقطة مع نهاية تداولات يوم الاثنين عن أقفال أمس الأول، ليستقر عند مستوى 9599,7 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي 93,5 مليون سهم بنحو 37,5 مليون دينار كويتي موزعة على 3842 صفقة نقدية. وارتفعت أغلب المؤشرات الاقتصادية ليسجل مؤشر قطاع الاستثمار أعلى مستوى بارتفاع 70 نقطة تلاه قطاع الخدمات 65 نقطة ثم قطاع الأغذية 58 نقطة.
وحقق سهم شركة المجموعة المتحدة للصناعات الغذائية اعلى مستوى من بين الأسهم الرابحة ليرتفع الى ما نسبته 6,4 في المئة.
فيما حقق سهم الشركة الخليجية للصخور ادنى مستوى من بين الأسهم الخاسرة لينخفض الى ما نسبته 5د.5 في المئة. وقال مسئول بارز بالبورصة الكويتية إن الكويت تحتاج إلى صانع للسوق وهو صندوق يعمل على تحقيق الاستقرار في ثاني أكبر بورصة عربية والتي أصبحت تعتمد على عمليات ضخ أموال منتظمة من جانب الحكومة.
وقال نائب المدير العام لشؤون التداول فالح الرقبة ان السلطات تتطلع كذلك لتأسيس لجنة مستقلة لادارة السوق التي شهدت تراجعاً بنسبة نحو 20 في المئة هذا العام بعد أن فقد ارتفاع ناجم عن بلوغ أسعار النفط العالمية مستويات قياسية قوة دفعه.
وخرج المستثمرون في مظاهرات احتجاجية أثناء انخفاضات حادة شهدتها السوق في مارس/ آذار الماضي لمطالبة الحكومة بالتدخل لدعم السوق لكن الرقبة قال: ان تدخل هيئة الاستثمار الكويتية بين الحين والآخر لن يحل المشكلة.
وقال في حديث لـ «رويترز» أحياناً لا يكون هناك طلب على بعض الأسهم بسبب عدم الاقبال على الشراء او لا يكون هناك معروض لعدم الرغبة في البيع». وأضاف «صانع السوق سيضمن وجود عرض وطلب في كل الاوقات وهذه خطوة من شأنها تعزيز أستقرار أي سوق.». وتابع الرقبة أن البورصة تدرس أكثر من نموذج لصانع السوق الذي سيعمل كبائع ومشترٍ في أن واحد ويسجل أسعار البيع والشراء.
ومن الخيارات المطروحة أن تعمل شركات أو مجموعات من الشركات كصناع سوق لأسهمها. ومن الخيارات أيضاً تأسيس صانع سوق مستقل بالاشتراك مع هيئة الاستثمار الكويتية الذراع الحكومية التي تدير محافظ استثمارات الحكومة المحلية والإقليمية والدولية التي تقدر بمليارات الدولارات.
لكن الرقبة قال: ان تدخل الهيئة لدعم ثقة المستثمرين أمر غير صحي لانه «يخلق طلباً مصطنعاً. ستظهر الاثار السلبية عاجلاً أم أجلاً لآن الطلبات المفتعلة لا يمكن ان تبقى لفترة طويلة». وكانت شائعات بأن هيئة الاستثمار ستتدخل في السوق قد دفعت مؤشر البورصة للارتفاع في أغلب أوقات الاسبوع المنتهي في 16 اغسطس/ آب. لكن عندما لم تظهر عمليات شراء في السوق انخفضت أسعار الأسهم بنحو 1 في المئة.
وأعيد الرقبة لمنصب نائب المدير العام لشئون التداول في وقت سابق هذا الشهر بعد أن نقله صعفق الركيبي مدير سوق الكويت للاوراق المالية من هذا المنصب ليصبح مستشاراً للتداول في يناير/ كانون الثاني
العدد 1453 - الإثنين 28 أغسطس 2006م الموافق 03 شعبان 1427هـ