العدد 1455 - الأربعاء 30 أغسطس 2006م الموافق 05 شعبان 1427هـ

المحرق سقط ضحية الخلافات والترقيع وحان وقت الإصلاح

وانكشفت الأوراق الحمراء بعد الإخفاق الخليجي

أخفق فريق المحرق الكروي الأول في استثمار فرصة استضافته منافسات المجموعة الأولى لتصفيات بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم، وخرج مبكراً باحتلاله المركز الثالث في المجموعة.

وجاءت المشاركة المحرقاوية الحادية عشرة في تاريخ بطولة الأندية الخليجية سيئة اداء ونتائج وتبدد الحلم الجديد القديم للمحرقاوية والجماهير البحرينية في تحقيق أول لقب كروي خارجي.

وكشف الاخفاق الخليجي الكثير من الأخطاء والمشكلات الإدارية والفنية «المبطنة» التي تغلغلت داخل أسوار القلعة الحمراء في السنوات الأخيرة وساهمت في اهتزاز هيبة وهوية الفريق المحرقاوي العتيد بمكانته وشعبيته وانجازاته.

إعداد متواضع

وكانت المؤشرات السلبية ظهرت خلال فترة الاعداد إذ تم التعاقد مع المدرب البرتغالي الينهو بصورة متأخرة خصوصاً أن الفريق كانت تنتظره مشاركات خليجية وآسيوية ومحلية في الموسم الجديد.

كما ظلت الصورة غامضة بشأن برنامج إعداد الفريق للتصفيات الخليجية حتى اضطر إلى اللجوء لإقامة معسكر قصير في الشارقة الإماراتية، وظل هناك يبحث عن مباريات ودية «حقيقية» لكنه اكتفى باللعب مع شباب نادي الشعب وفريق الجزيرة الحمراء الصاعد هذا الموسم، ووفق ما صرح به مسئولو الفريق أن التقسيمة الجادة التي جربها الفريق في تدريباته أقوى من هاتين المباراتين!

ويقاول المدير الفني للفريق المحرقاوي الكابتن خليفة الزياني عشية مباراته الأولى أمام القادسية الكويتي «لم نستفد كثيراً من مباراتي المعسكر وكنا بحاجة إلى تجارب فعلية يمكن قياس مستوى وقدرات الفريق ومعرفة نقاط القوة والضعف وكذلك التوصل إلى تجانس التشكيلة في مباريات قوية».

ووجد المحرق نفسه أمام فوهة مدفع التصفيات ولا مجال للمبررات، وبات الرهان على المؤشرات التي رجحة كفة المحرق أمام نقص القادسية في المباراة الأولى، إذ كانت هذه المباراة مفصلية فعلاً لو نجح المحرق في حسمها لصالحه لكن هدف التعادل القدساوي القاتل أصاب الفريق بنوع من الاحباط وزاد من الضغوطات النفسية عليه لأن لاعبيه وجهازهم الفني يدركون ان فريقهم ليس جاهزاً لخوض مباريات قوية حاسمة وهو ما كشفته مباراته الثانية أمام الشارقة الإماراتي فتلقى المحرق الخسارة والضربة القاضية لآماله.

إيقاف الترقيع!

ولعل السؤال المتجدد... هل بات المحرق يحتاج إلى «ترقيع» صفوفه لكي يصل إلى تشكيلة مثالية تصنع انجازاته المنشودة، فهل يستحق الفرنسي ريتشارد ان ينال «الجنسية المؤقتة» لتمثيل الفريق واكتسابه الروح القتالية المعروفة عن المحرق على مر الأجيال والسنوات، وهل شعرتم بوجود المدافع البرازيلي جوليانو ومواطنه المهاجم ريكو في حسم مباريات الفريق أو هل كان لفوزي عايش ذلك الدور المؤثر؟

أسئلة كثيرة بات من الأهمية بمكان أن تجد إليها الاجابة بل والحلول السريعة والجذرية لاعادة الهيبة للفريق الأحمر الذي مازال يعج بشبابه الصاعد والواعد وعناصره الأساسية... فأين هادي علي وعبدالله الدخيل ومحمد جعفر ودعيج ناصر وإبراهيم المقلة فمنهم من غاب ومنهم من لم يشارك أساسياً وظلوا تحت ظل «أشباه المحترفين والمجنسين»!

مشكلة التدخلات

والمشكلة الكبيرة إن ثبتت صحتها هي وجود تدخلات ادارية كبيرة في اختيار عناصر وتشكيلة الفريق وخصوصاً برؤية وقرارات إدارية وليست فنية!

ولكن السؤال الكبير... من يقود أو «يحكم» في المحرق اليوم في ظل غياب مجلس الإدارة الفعلي الذي يقود النادي الكبير ما ساهم في حدوث تداخل الاختصاصات بين بعض الإداريين وأعضاء الشرف حتى ان لجنة كرة القدم بالنادي تعمل بهوية خاصة وتتخذ قراراتها وتكتسب قوتها من وجودها المستمر بجانب الفريق في التدريبات والمباريات!

خطوات التصحيح

ووسط التجاذبات والمتاهات الغامضة التي يعيشها الفريق المحرقاوي قبل وبعد التصفيات الخليجية، فإن المهم بدء عجلة المعالجة والاصلاح سريعاً قبل دخول الفريق في غمار الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي سيلاقي فيه فريق النصر العماني في منتصف سبتمبر/أيلول المقبل.

ولعل أولى خطوات الاصلاح هي الإدارة القوية المخلصة القادرة على اتخاذ خطوات جادة تصحح السلبيات وان كانت لجنة الكرة بدأت اجتماعاتها مساءً أمس مع القائمين على الفريق لمنافسة أسباب الاخفاق الخليجي وتصحيح السلبيات.

وكشفت مصادر عن قرارات متوقعة ستتخذ وتغييرات في صفوف الفريق واستراتيجيته قبل دخوله في البطولة الآسيوية.


ندا القادسية: تأهلنا ليس بالحظ ولم أتلق عروضاً احترافية

أكد نجم القادسية والمنتخب الكويتي مساعد ندا ان فريقه استحق صدارة المجموعة الأولى والتأهل لنهائيات البطولة الخليجية.

وقال ندا «ليس صحيحاً ما يقال ان فريق القادسية محظوظاً في تسجيل أهداف الفوز في اللحظات الأخيرة من مبارياته بل على العكس ان هذا الأمر يعتبر عاملاً ايجابياً يؤكد ان الفريق لديه الروح والاصرار على الفوز حتى اللحظة الأخيرة من المباراة.

وعن استعادته إلى مستواه في هذه التصفيات وتلقيه عروضاً احترافية قال ندا «الحمد لله أنني عائد للتو من الاصابة ولدّي حماس كبير لاستعادة مستواي والعودة للانضمام إلى المنتخب أما بالنسيبة إلى العروض الاحترافية فلا توجد حالياً وأنا باقٍ مع الأصغر».

وقدم النجم القدساوي الشكر إلى الجماهير القدساوية التي جاءت إلى البحرين لمساندة الفريق.


الاتفاق يكمل نصف نهائي بطولة الخليج

تأهل الاتفاق السعودي إلى نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم بصفته صاحب أفضل مركز ثاني في المجموعات الثلاث من التصفيات وذلك بعد فوزه على النصر العماني 2 / 1 أمس في ختام مباريات المجموعة الثانية.

وتساوى الاتفاق مع الشارقة الإماراتي ثاني المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط لكن فارق الأهداف رجح كفة الاتفاق ليكمل بذلك عقد نصف النهائي بجانب أندية السالمية والقادسية الكويتيين و الجزيرة الإماراتي

العدد 1455 - الأربعاء 30 أغسطس 2006م الموافق 05 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً