استقبل وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي بمكتبه بديوان الوزارة بمدينة عيسى رئيسة شعبة اللغة الفرنسية بمركز الدراسات التربوية بفرنسا مانويلا فيريرا بينتو ، حيث تم خلال اللقاء بحث مراحل سير تنفيذ مشروع تدريس اللغة الفرنسية في المرحلة الإعدادية، والذي قطعت فيه الوزارة شوطاً خلال الفترة الماضية وفق برنامج جديد استهدف تحديث استراتيجيات التدريس التي تتيح للطلبة فرصة مواصلة دراستهم العليا في هذه اللغة وتمكنهم من الحصول على القبول في الجامعات الفرنسية أو جامعات الدول التي تتحدّث باللغة الفرنسية، إضافةً إلى الاستمرار في تدريسها كمادة اختيارية في المرحلة الثانوية.
وبهذه المناسبة أكد الوزير أهمية التعاون مع فرنسا لتنفيذ هذا المشروع بالشكل الذي يلبي اهتمام الوزارة بتطوير مخرجات التعليم ضمن جهودها المبذولة ضمن نطاق واسع في هذا المجال، علماً أن عدد الطلبة الدارسين لهذه اللغة في المرحلة الإعدادية لهذا العام يبلغ 2500 طالب وطالبة، فيما يتوقع أن يرتفع عددهم في العام المقبل ليصل إلى 6000 طالب وطالبة ضمن الخطة الجديدة لتدريس اللغة الفرنسية في المرحلة الإعدادية.
حضر اللقاء الدكتور عبدالله يوسف المطوع وكيل الوزارة لشئون التعليم والمناهج، ميشال نيتو المستشار الثقافي بالسفارة الفرنسية، وأحمد يعقوبد المشرف العام على اللغة الفرنسية بمكتب وكيل الوزارة لشئون التعليم والمناهج.
مضيعة للوقت
هذا لا يعتبر تقدم ياوزارة التربية وما التبريرات الا هراء. بدل ان تدرسوا اللغة العربية واللغة الاسلامية وتتعمقوا فيها تدرسون ما لا فائدة منه. الى متى العرب سوف تستقل بنفسها
استفسار
ما فائدة ذلك إذا كانت الإنتهاكات لحقوق الإنسان موجودة بهذا الحجم و لا يوجد تعزيز لحرية الرأي و الديمقراطية و صوت لكل مواطن.