العدد 3479 - الجمعة 16 مارس 2012م الموافق 23 ربيع الثاني 1433هـ

مقتل 16 شخصاً في تحطم مروحية تابعة لـ «الأطلسي» بأفغانستان

«الجيش الأميركي»: الهجوم على القاعدة البريطانية استهدف قائداً عسكرياً كبيراً

قالت الهيئة العامة لأركان القوات المسلحة التركية ومسئول كبير بالشرطة الأفغانية إن طائرة هليكوبتر تابعة لحلف شمال الأطلسي سقطت فوق منزل على مشارف العاصمة (كابول) أمس الجمعة (16 مارس/ آذار 2012) ما أدى إلى مقتل 12 جندياً تركياً كانوا على متنها وأربعة مدنيين أفغان على الارض.

وقع الحادث وسط حالة من القلق المتزايد بين دول أعضاء بحلف الأطلسي بشأن الحرب المكلفة التي لا تحظى بشعبية والتي مضى عليها ما يقرب من 11 عاماً في أفغانستان في الوقت الذي تعتزم فيه معظم القوات الأجنبية سحب قواتها من البلاد في موعد غايته نهاية العام 2014 .

وقال بيان من هيئة الأركان التركية في أنقرة «استشهد 12 من أفراد قواتنا كانوا على متن طائرة هليكوبتر». وأضاف أنه تم إرسال فريق إلى مكان الحادث للتحقيق في ملابساته. وشوهدت وسط حطام الطائرة أشلاء آدمية وجثث تناثرت حول مكان سقوط الطائرة فيما انهمك عمال الانقاذ وجنود أتراك في تغطية الجثث بأغطية حمراء وأرجوانية على الارض أمام فجوة في المنزل تتصاعد منها الأدخنة.

وقال ضابط شرطة افغاني إن بين القتلى امرأتان وطفلان لاقوا حتفهم اثر سقوط الطائرة على المنزل وأضاف أنه يبدو سبب الحادث عطل فني.

وعلى صعيد آخر، أعلن الجيش الأميركي الجمعة أن الهجوم على قاعدة للحلف الأطلسي في افغانستان هذا الأسبوع استهدف قائداً عسكرياً أميركياً رفيع المستوى بينما كان وزير الدفاع، ليون بانيتا يصل في زيارة إلى البلاد.

وقال المسئولون إن المهاجم كان على بعد دقائق فقط من المكان الذي كانت ستهبط فيه طائرة بانيتا.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل الذي يرافق بانيتا، لصحافيين إن الجنرال الاميركي مارك غورغانوس الرئيس الجديد للقيادة الإقليمية الجنوبية الغربية لقوات الحلف الاطلسي كان من بين وفد الاستقبال على مدرج المطار عندما اندفع افغاني مسرعا على متن عربة استولى عليها لصدمهم.

وتابع مسؤولون ان الجنرال البريطاني ستيوارت سكيتس نائب قائد المنطقة كان ايضا من بين افراد وفد الاستقبال.

واشار مسؤول كبير في وزارة الدفاع رفض الكشف عن هويته الى ان «العربة كانت متوجهة نحوهم».

وابتعد الجنرالان ووفد الاستقبال عن طريق العربة التي سقطت في حفرة قبل ان تندلع فيها النيران. من جهة أخرى صرح وزير الخارجية الفرنسية، ألان جوبيه الجمعة أن اغتيال جنديين فرنسيين الخميس في مونتوبان (جنوب غرب) عمل «جبان وشنيع» ورفض في الوقت نفسه ربطه بانتشار القوات الفرنسية في أفغانستان.

وصرح جوبيه في لقاء مع صحافيين في مدينة بوردو وهو رئيس بلديتها «إنه اغتيال جبان وشنيع» و«أريد أن أعبر عن تأثري وتعاطفي الكبير مع العائلتين».

وقتل عسكريان فرنسيان ببرودة وأصيب ثالث بجروح خطيرة الخميس بعدما أطلق عليهم مسلح الرصاص عن قرب في حي هادئ بمدينة مونتوبان قبل أن يلوذ بالفرار على دراجة نارية.

العدد 3479 - الجمعة 16 مارس 2012م الموافق 23 ربيع الثاني 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً