تقام اليوم آخر مباريات الدور الـ(16) من مسابقة كأس الملك بإقامة مباراتين، إذ يلعب على استاد النادي الأهلي بالماحوز النجمة أمام الحالة عند الساعة 7.00 مساء، وعلى الاستاد الوطني يلعب قلالي أمام الشرقي عند الساعة 7.00 مساء أيضا.
مباراة النجمة مع الحالة لن تكون سهلة لأي فريق وتاريخهما البطولة على رغم مرور الأجيال وتغير الوجوه الا أنه يبقى يبحث عن موطئ قدم له على طريق الإنجاز، ولكن ظروف كل فريق في الدوري قد ينعكس عليه في مباراة اليوم.
النجمة بعد إنهاء عقد مدربه كريسو عمد إلى المدرب الوطني بقيادة رياض الذوادي الذي قبل مهمة التحدي مرة أخرى في سبيل اثبات وجوده لقيادة النجمة للوصول إلى الأدوار النهائية، وقد يكون طريقه أسهل إلى الدور قبل النهائي، وبالتالي هو أمام تحد كبير ولا يعتقد ان الحالة الذي بقي مع العشرة الكبار بشق الأنفس سيكون سهل المنال. الفريق يحتاج إلى اللياقة البدنية العالية والقائد داخل الملعب والوسط المهاجم ومصادر الخطورة، بالإضافة إلى ترميم الخط الخلفي في الدفاع وخصوصا في العمق وتوظيف اللاعبين بالصورة السليمة ووضعهم في مكانهم المناسب لترتيب الأوراق ان أراد الذوادي اجتياز مباراة اليوم. اما الحالة الذي عانى كثيرا في دوري هذا الموسم وكادت تعصف به الدوائر ويخر ساقطا بهبوطه إلى الدرجة الثانية لولا قذيفة المحترف أبولاجي انقذته في اللقاء الفاصل أمام الحد، وهو اليوم يسعى إلى التقاط انفاسه من جديد ودخول مباراة اليوم بلباس مغاير من الدوري لعله يحظى بالنصيب والتأهل إلى ربع النهائي، ولكنه سيجد صعوبة في مواجهة النجمة على ضوء ما قدمه الفريق في دوري هذا الموسم، الا إذا تحركت عناصر الخبرة لتساعد حيوية الشباب فعندها سيكون الثعلب الحالاوي رقما صعبا.
اما المباراة الثانية والتي تجمع قلالي مع الشرقي وبحسب المعطيات الفنية والخبرة والمهارية تعطي الشرقي الأفضلية والارجحية في الخروج من اللقاء فائزين، ولكن مباريات الكؤوس ليس فيها كما هو موجود في الدوري ولذلك قد يفعلها قلالي ويفاجئ الشرقي بمفاجأة من العيار الثقيل لتخرج رابع الدوري.
الشرقي هذا الموسم كان مغايرا تماما من المواسم السابقة وبعدما كسب الخبرة وصار التفاهم بين صفوفه وحصل على مدرب فاهم كان يوما من الأيام معه واستطاع ان يعمل توليفة متميزة للفريق استطاع من خلالها حصد النقاط خصوصا مع الفرق القوية والمنافسة، إذ هزم الرفاع والأهلي وكان بإمكانه الحصول على مركز أفضل، ولكن تأهله إلى كأس سمو ولي العهد لأول مرة يعد انجازا غير مسبوق قد يفيده في مباراة اليوم. اما قلالي فهو فريق مجتهد بحسب إمكاناته الفنية ولديه مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى الخبرة، ولكنهم بإمكانهم فعل شيء أمام فريق كبير يسعى إلى الوصول لغايته، وبالتالي يحتاج قلالي لدخول المباراة من دون خوف ولارهبة واللعب بحذر، ولا يفتح الملعب للشرقي الذي يجيد اللعب السريع وصنع الهجمات بأقصر الطرق ومن الجانبين، وبالتالي الانتباه واجب وعدم ترك المساحات الفارغة والخالية في الحال الدفاعية ان أراد قلالي ان يكون ندا في المباراة والا وقع فريسة للشرقي.
العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ