واصل الشباب انتصاراته في بطولة دوري الإتحاد البحريني لكرة اليد للدرجة الأولى للموسم الرياضي 2012/2011 وسجل الفوز التاسع على التالي بالأمس على حساب توبلي بنتيجة 39/31 وانتهي الشوط الأول من المباراة المؤجلة من الجولة الخامسة للشباب بنتيجة 22/13.
وقدم الفريقان مباراة متواضعة المستوى، وكما كان متوقعا دانت الأفضلية للفريق الشبابي الذي أنهى الأمور نسبيا في الشوط الأول بالتماسك الدفاعي والتحول السريع في الهجوم الخاطف وفي الهجوم المنظم كان مميزا بفضل إمكانات حسين مكي في التصويب المباشر من الخط الخلفي، وتراجع أداؤه في الشوط الثاني بسبب التبديلات التي أجراها المدرب الوطني عصام عبد الله منذ البداية وتحولت الأفضلية المطلقة للتكافؤ.
وبالعودة لأحداث المباراة، بدأ الشباب مدافعا بطريقة 6/صفر في حدود التسعة أمتار تتحول لـ 4/2 باتجاه الباكين في توبلي أثناء الهجمة، فيما الأخير اعتمد طريقة 5/1 في الدفاع، وحقق الشباب أفضلية مطلقة خلال الدقائق الخمس الأولى وتقدم بنتيجة 4/صفر مستفيدا من تماسكه الدفاعي في الهجوم الخاطف وسط عجز هجومي لتوبلي، لذلك عجل مدربه الوطني بدر ميرزا بطلب الوقت المستقطع الفني الأول.
وتحسنت الوضعية الهجومية لتوبلي بتألق أحمد موسى من خلال التقاطعات وتغيير المراكز في الخط الخلفي وتمكن من التسجيل، غير أن الكفاءة الهجومية الشبابية لم تتوقف في الهجوم المنظم بقيادة تصويبات جاسم السلاطنة واختراقات آدم النشيط، وتحولت النتيجة إلى 7/2 مع حلول الدقيقة العاشرة، ويدين توبلي لحارسه جاسم محمد بالفضل في عدم توسع الفارق إلى 8 أهداف على أقل تقدير.
واستغل توبلي خروج جاسم السلاطنة للإيقاف لمدة دقيقتين ونجح في تقليص الفارق، غير أن خروج السيد أمين الدعام للإيقاف لمدة دقيقتين أعطى الفرصة للفريق الشبابي في استعادة فارق الـ 5 أهداف من جديد 10/5 ثم 11/6 مع حلول الدقيقة 16، وأمتاز الشباب بالتحول السريع من الدفاع للهجوم وفي المقابل زادت كفاءة التصويبات التوبلانية من الخط الخلفي.
وعزز الشباب الفارق في النتيجة إلى 8 أهداف 15/7 بعد 5 دقائق بسبب عودة الأخطاء الهجومية التوبلانية وتواصل امتياز التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم وسط بطء العودة بالنسبة لتوبلي وتألق حسين مكي أيضا في التصويب المباشر خلال الهجوم المنظم، وانتهي الشوط الأول بعد ذلك شبابيا 22/13 وسط تحسن طفيف على مستوى هجوم توبلي.
وفي الشوط الثاني، تحسنت وضعية توبلي الهجومية من جديد وخصوصا أن الدفاع الشبابي تراجع باتجاه الخط الخلفي التوبلاني، وواصل أحمد موسى تألقه في التصويب المباشر من الخط الخلفي على رغم الرقابة التي فرضت عليه، وصار النتيجة 31/24 مع الدقيقة 15، وتحولت لـ 35/25 مع الدقيقة 21 وانتهت المباراة فيما بعد بنتيجة 39/31، أدارها سمير مرهون وحسن شمسان.
مباراتان مؤجلتان (اليوم)
ويتواصل مسلسل المباريات المؤجلة لمشاركة الأهلي والدير في بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس التي اختتمت مؤخرا بالكويت، ويلعب الأول أمام الاتفاق في تمام الساعة الخامسة والنصف على صالة إتحاد اليد في أم الحصم، ويلتقي الثاني بالنجمة في تمام الساعة السابعة والربع، وهما مباراتان مؤجلتان من الجولة السادسة.
وفي الوقت الذي يبحث الأهلي عن حصد مزيد من النقاط لتأمين وصوله للدور الثاني (سداسية الكبار) حسابيا وهذا المتوقع، فإن الاتفاق يدخل مباراة اليوم بنظام الكؤوس إذ يأمل في المحافظة على بصيص أمل مرافقة الكبار في المرحلة التالية، وذلك لن يتحقق إلا من خلال الفوز أو التعادل على أقل تقدير إما الخسارة فستزيد وضعه تأزيما، وما ينطبق على الأهلي ينطق على الدير الذي يواجه النجمة الذي أمن وصوله للدور الثاني بعد فوزه المثير على باربار في مباراته الأخيرة.
العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ
زلزال السلاطنة
مبروك يالسلاطنة لأنتصار وانشالله المباريات القادمة افضل وهاردلك توبلي مبروووووووووك