العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ

ديربي ساخن بين يوفنتوس وميلان في نصف نهائي الكأس

ستكون الفرصة مُتاحة أمام يوفنتوس ليضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، إذ سيسعى للإطاحة بغريمه ميلان وبلوغ نهائي مسابقة كأس إيطاليا للمرة الأولى منذ 2004، عندما يستضيفه اليوم (الأربعاء) في إياب الدور نصف النهائي على ملعبه «يوفنتوس أرينا».

وشاءت القرعة أن تنقل معركة الدوري المحلِّي بين عملاقيّ الكرة الإيطالية إلى مسابقة الكأس ويأمل يوفنتوس أن يحافظ على إنجازه كالفريق الوحيد في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى الذي لم يذق طعم الهزيمة هذا الموسم، ولو تمكَّن من تحقيق ذلك سيبلغ المباراة النهائية للمرة الأولى منذ 2004 (وقتها خسر أمام لاتسيو)، وذلك لحسمه لقاء الذهاب في «سان سيرو» بهدفين للأوروغوياني مارتن كاسيريس، مقابل هدف للمصري الأصل ستيفان الشعراوي.

ويتصارع ميلان ويوفنتوس على لقب الدوري المحلِّي أيضاً، إذ استفاد الأخير من مسلسل تعادلات غريمه لكي يزيحه عن الصدارة، ومن ثمَّ يبتعد عنه بفارق 4 نقاط، لكن فريق المدرِّب أنتونيو كونتي تمكَّن السبت من الخروج من دوامة التعادلات بفوزه الساحق خارج قواعده على فيورنتينا بخماسية نظيفة. ويأمل يوفنتوس أن يمنحه الفوز الكبير، الذي حقَّقه السبت، وحافظ من خلاله على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثامنة والعشرين في الدوري، وذلك للمرة الأولى منذ موسم (2005/2006) حين كان تحت إشراف فابيو كابيللو، الدفع المعنوي اللازم لكي يتخطَّى عقبة رجال المدرب ماسيميليانو أليغري الذي تحدث عن اللقاء بعد الفوز على بارما (2/0) يوم السبت، قائلاً: «مباراة مساء الثلثاء ستكون صعبة للغاية لكننا سنحاول أن نقدِّم أداء قوياً».

يُذكر أن يوفنتوس كان تغلَّب على ميلان بثنائية نظيفة في اللقاء، الذي جمعهما في الدوري على ملعب «يوفنتوس أرينا» سجلهما كلاوديو ماركيزيو في الدقائق الثلاث الأخيرة.

والتقى الفريقان خلال الدور نصف النهائي أيضاً من نسخة موسم (2001/2002) حين خسر ميلان ذهاباً على «سان سيرو» (1/2) قبل أن يتعادل الفريقان إياباً في تورينو (1/1).

كما تواجه الفريقان أيضاً في الدور ذاته خلال موسم (1991/1992) مرتين في نهائي المسابقة، فتعادلا سلباً في ميلانو قبل أن يفوز ميلان (1/0) إياباً في تورينو.

ويبحث يوفنتوس عن الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1995 (تغلب على بارما في النهائي)، والانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في المسابقة، الذي يتقاسمه حالياً مع روما (9 لكل منهما)، فيما يسعى ميلان، الذي يقاتل على 3 جبهات، الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، إذ يواجه برشلونة الإسباني حامل اللقب في ربُع النهائي، إلى لقبه الأول منذ 2003 (تغلَّب على روما في النهائي) والسادس في تاريخه.

نابولي لتعويض إخفاقه الأوروربي

وعلى ملعب «سان باولو»، يأمل نابولي في تعويض إخفاقه الأوروبي بالخروج من دوري الأبطال أمام تشلسي الإنجليزي، وذلك بالاستفادة من مسابقة الكأس، التي سيسعى من خلالها إلى تدارك خسارته ذهاباً أمام سيينا (1/2) ويضع حداً لمغامرة الأخير في هذه المسابقة، إذ أنه يخوض غمار الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وكان نابولي، الذي استعاد عافيته في الدوري المحلي، بلغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 1997، بعد أن جرَّد إنتر ميلان من اللقب بفضل هدافه الأوروغوياني إدينسون كافاني، الذي سجَّل هدفيّ الفوز (2/0).

العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً