تعرض فريق البسيتين الأول لكرة القدم لخسارته الثانية على التوالي في مباراته أمام فريق النصر الكويتي بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على إستاد نادي المحرق بعراد ضمن مباريات الجولة الثالثة لدوري أبطال الخليج لكرة القدم.
وهذه الخسارة الثانية لفريق «السفينة الزرقاء» البسيتين بعد خسارته أمام الخور القطري بهدفين نظيفين في مباراته الأول ليظل دون رصيد متذيل ترتيب المجموعة الثالثة خلف النصر الثاني بثلاث نقاط، فيما يتصدر الخور المجموعة برصيد 6 نقاط، ويضمن بذلك الخور تأهله مبكراً الى الدور الثاني لتبقى مهمة البسيتين صعبة في التأهل من خلال مباراتيه المقبلتين في جولة الإياب.
ولم يظهر البسيتين بالصورة المطلوبة في هذه المباراة المهمة له، ودفع الفريق ثمن الأخطاء الدفاعية الفادحة وتكرر سيناريو ما حدث في مباراته أمام الخور عندما دخل شباكه هدف مبكر في الدقيقة العاشرة، ثم فقد أحد لاعبيه بطرد محترفه الفرنسي هشام راغب في بداية الشوط الثاني الذي بعثر أوراق الفريق الشوط الثاني، وذلك على غرار ما حدث في المباراة الأولى عندما تم طرد مدافعه البرازيلي فابيو أمام الخور.
ودخل البسيتين المباراة بالتشكيلة المتوقعة ودفع مدربه خليفة الزياني بعناصره الأساسية التي ضمت الحارس حسين حرم وفي الدفاع الأردني نضال الجديدي وعبدالله بودهيش ومحمد صالح سند وراشد الحوطي وفي الوسط محمد سلطان وهشام منصور وعيسى غالب والسيراليوني كامار وثنائي الهجوم سامي الحوسني والفرنسي هشام راغب، وكانت البداية جيدة وأعطت مؤشرات إيجابية من خلال السيطرة على منطقة المناورات والاندفاع الهجومي في الدقائق العشر الأولى على رغم أن تلك السيطرة لم تفرز فرصاً حقيقية على مرمى النصر لكن وعلى عكس مجريات اللعب خطف النصر هدف التقدم في الدقيقة الـ11 اثر خطأ المدافع بودهيش باصطدام الكرة بيده في كرة عالية من ضربة ركنية لتحتسب ضربة جزاء سجل منها المحترف العماني أحمد كانو الهدف الأول لفريقه .
وحاول البسيتين تجاوز الهدف وظل صاحب الأفضلية وسط الملعب معتمداً على تحركات وتمريرات دينامو الفريق هشام منصور في صناعة اللعب والهجمات وتحركات عيسى غالب في الجهة اليسرى التي كانت جبهة نشطة للبسيتين وهيأ هشام كرة عرضية أمام المرمى باتجاه الفرنسي هشام لكن تسديدته مرت بجوار القائم في أبرز الفرص، قبل أن ينجح الحوسني في إدراك التعادل عندما حصل على كرة داخل منطقة الجزاء وقام بتخطي المدافع لينفرد ويسدد الكرة أرضية في المرمى الكويتي في الدقيقة 19.
لكن البسيتين لم يهنأ بالتعادل طويلاً فعادت الأخطاء الدفاعية الفادحة والتي استثمرها النصر في تسجيل هدفه الثاني بعد 3 دقائق عندما تهاوت كرة سقطت أمام المرمى وسط غياب التغطية وعدم الخروج المناسب للحارس حسين حرم ليستثمرها اللاعب عبدالرحمن نايف الذي حولها بسهولة في شباك البسيتين محرزاً الهدف الثاني لفريقه.
ولم تنفع محاولات البسيتين فيما تبقى من الشوط الأول في تفعيل الناحية الهجومية في ظل الاعتماد الأكثر على بناء الهجمات والاختراق من العمق وهو ماشكل صعوبة.
واختلفت صورة المباراة في شوطها الثاني إذ هبط أداء البسيتين بصورة عامة وخصوصاً بعد البداية المفاجئة والتي شهدت الهدف الثالث المبكر للنصر في الدقيقة الثانية بتوقيع المحترف الليبي المعروف طارق التايب أثر خطأ دفاعي جديد ثم جاءت الضربة القاضية لفريق البسيتين بطرد مهاجمه الفرنسي هشام راغب في الدقيقة 55 وهو ما كان نقطة تحول وأشعر لاعبي البسيتين بصعوبة المهمة وحسم أمور المباراة مبكراً وبدا أن الفريق استسلم الى الخسارة وصعوبة تغيير واقع مجريات المباراة ففقد الفريق توازنه وظهرت المساحات الواضحة في وسط ملعبه والثغرات في جبهته الدفاعية التي كانت مفتوحة ودانت السيطرة لصالح فريق النصر بقيادة محترفيه الليبي طارق التايب والنيجيري كاميكا واستطاع تهديد مرمى البسيتين بعدة فرص انفرادية كادت تضاعف من نتيجة الخسارة وتصدى الحارس حسين حرم لبعضها.
وغابت المحاولات الهجومية للبسيتين في الشوط الثاني ووجد المدرب خليفة الزياني فريقه في موقف صعب ولجأ الى تبديل وحيد بإشراك حسن عبدالعزيز في الربع الساعة الأخير من الشوط دون أن يغير ذلك من مجريات المباراة وظلت الاجتهادات الفردية من جانب سامي الحوسني هي الوحيدة لكنها لم تغير من الوضع الصعب لفريق البسيتين.
سيتوقف فريق البسيتين عن اللعب في البطولة الخليجية حتى الجولة الخامسة والتي سيلتقي فيها مع فريق الخور القطري في البحرين يوم الاثنين 16 أبريل/نيسان المقبل ضمن المجموعة الثالثة، فيما سيلتقي ضمن الجولة الرابعة لهذه المجموعة فريقا الخور والنصر الكويتي يوم الثاني من أبريل المقبل.
شهدت مباراة البسيتين والنصر الكويتي غياباً جماهيرياً لا يتناسب مع أهمية المباراة والبطولة ولم يستفد البسيتين من عامل الأرض والجمهور وكانت مدرجات إستاد المحرق خالية عدا من رابطة مشجعين ساندت فريق البسيتين بالتشجيع.
العدد 3483 - الثلثاء 20 مارس 2012م الموافق 27 ربيع الثاني 1433هـ
خسارة متوقعة
فريق لم تكن له استراتيجية ولا ملامح فنية كل الي شفناه تخبط واجتهادات فردية والحمد لله على النتيجة لان المفترض اتكون نتيجة كبيرة والله يستر من اللقاءات الجاية