خطا فريق المحرق الأول لكرة القدم خطوة مهمة نحو حسم تأهل للدور الثاني لدوري أبطال الخليج (خليجي 27 للأندية) بعد فوزه المستحق على فنجاء العماني بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمعهم أمس (الثلثاء) على استاد نادي السيب الرياضي بالعاصمة العمانية مسقط ضمن الجولة الثالثة للبطولة لحساب المجموعة الأولى.
وكانت النتيجة مستحقة بعد الأداء الجيد الذي قدمه ذئاب المحرق بقيادة مدربهم الوطني الشاب عيسى السعدون، إذ يعتبر الانتصار أمس هو الثاني للمحرق في البطولة ورفع رصيده إلى (6 نقاط) تصدر بها المجموعة ويأتي خلفه فريقا فنجاء العماني والجهراء الكويتي وكلاهما يمتلك (نقطة واحدة).
أهداف المحرق جاءت في الشوط الثاني عن طريق اسماعيل عبداللطيف (63)، حسين علي «بيليه» (85) ومحمود عبدالرحمن «رينغو» (90+2 من ركلة جزاء).
شوط سلبي
جاء الشوط الأول متوسط المستوى غلب عليه الحذر، ولعب المحرق معتمداً على تحركات حسين علي «بيليه» واسماعيل عبداللطيف في المقدمة وعلى اليسار محمود عبدالرحمن واليمين سيدضياء سعيد وفي الوسط محمود جلال وراشد الدوسري، ولم يشكل المحرق خطورة كبيرة مع بداية الشوط الأول التي كانت من جانب فنجاء الذي هدد مرمى عبدالله الكعبي بتسديدة من يحيى الكليبي تصدى لها الحارس وتسديدة من مبارك مشعل مرت فوق المرمى.
وألغى حكم المباراة هدفا لسيدضياء سعيد بداعي التسلل (20).
وكاد المحرق يفتتح التسجيل عبر تسديدة قوية من محمود جلال مرت فوق المرمى إضافة إلى رأسية من إسماعيل عبداللطيف خرجت إلى ركنية.
عموماً، شوط المباراة الأول كان متوسط المستوى قدم فيه الفريقان عرضا جيدا إلا أن الحذر كان العنوان الأبرز وخصوصاً في العشرين دقيقة الأولى وعلى رغم تبادل الطرفين للهجمات إلا أنهما لم يستغلا الفرص لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي.
شوط أحمر
دخل المحرق بقوة في الشوط الثاني وكانت الرغبة واضحة من الذئاب بتسجيل هدف التقدم على رغم تهديد مرماه بتسديدة من اللاعب الدولي البحريني محمد حبيل مرت فوق المرمى (55)، إذ كان الرد عبر محمود عبدالرحمن بتسديدة قوية مرت فوق المرمى أيضاً (58).
سيطرة المحرق ومستواه الجيد أثمر عن هدف أول بعد عرضية مميزة من محمود عبدالرحمن من الجهة اليسرى طار لها اسماعيل عبداللطيف وأودعها داخل الشباك وسط خروج خاطئ من الحارس ليتقدم المحرق بالهدف الأول (63).
وحاول فنجاء العودة للمباراة بتسجيل هدف التعديل لكنه واجه صعوبة باختراق دفاع المحرق الذي رفض أن يحسم الأمور لصالحه بعد فرصة ذهبية عبر تمريرة ذكية من محمود جلال إلى اسماعيل عبداللطيف جعلته يواجه المرمى ومر من الحارس بمهارة ذكية وواجه المرمى لكنه سدد الكرة في دفاع الفريق العماني (75).
واجرى مدرب المحرق عيسى السعدون تغييرا بإخراج فهد شويطر وإشراك الأردني سلمان السلمان في خطوة لسد الجهة اليمنى التي كانت الهجمات العماني عبرها وتبعه صالح عبدالحميد في العمق وإخراج وليد الحيام.
وواجه المحرق ضغط كبير من قبل فنجاء الذي حاول تسجيل هدف، لكن حارس المحرق عبدالله الكعبي وقف لجميع الكرات بالمرصاد.
واطمأن المحرق على نتيجة الفوز بعد تسجيله هدفا ثانيا عبر هجمة مرتدة سريعة قادها حسين علي «بيليه» الذي مرر كرة جميلة إلى اسماعيل عبداللطيف مررها الأخير إلى الأول وأودعها بيليه داخل الشباك معلناً عن هدف ثان (85).
ولم يهدأ صوت الذئاب عند الهدف الثاني، إذ تمكن محمود عبدالرحمن من تسجيل هدف ثالث عبر ركلة جزاء بعد عرقلة الموهوب سيدضياء داخل منطقة الجزاء سجل منها رينغو هدفا ثالثا (90+2) لينهي المحرق المباراة لصالحه بثلاثية نظيفة.
العدد 3483 - الثلثاء 20 مارس 2012م الموافق 27 ربيع الثاني 1433هـ
حلوة المباراة
مباراة سريعه وحلوة
لكن المعلق حدث ولا حـــــــــــــــــــــرج يتكلم كلمتين ويسكت 10 دقايق ولا كانه معلق كره قدم
وهجمات يمين ويسار واهو ضايع وساكت
لكن فريقنا ادى مباراة حلوة وصراحة الملعب روعه الكرة تمشي فيه بشكل سليم وتساعد اللاعبين على التالق