يجتمع ممثلو 53 بلداً بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، غداً (الإثنين)(26مارس/ آذار 2012) في سيئول في قمة مخصصة للطاقة والتسلح والإرهاب النوويين لكن يتوقع أن تهيمن على مباحثاتها غير الرسمية الطموحات النووية لكوريا الشمالية وإيران.
وسيبحث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الأمر أثناء القمة «مع رئيس الجمهورية الكورية في سيئول» و»قادة آخرين يشاركون في القمة»، بحسب ما أعلن الخميس في كوالالمبور.
أما اليابان فقد أمرت الجمعة بإعداد أنظمة الدفاع المضاد للصواريخ القادرة على تدمير الصاروخ في حال هدد البلاد.
وتشارك الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية في القمة بحضور الرئيس الأميركي ونظيره الصيني، هو جينتاو.
وتشارك هذه الدول في المفاوضات السداسية (تضم كوريا الشمالية أيضاً) الهادفة إلى اقناع نظام كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجه النووي مقابل مساعدة كبيرة، وهذه المفاوضات مجمدة منذ ديسمبر/ كانون الأول 2008.
وحذرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي من أن أي تطرق من قبل كوريا الجنوبية للبرنامج النووي لبيونغ يانغ خلال القمة يساوي «إعلان حرب». وتهدد كوريا الشمالية بانتظام كوريا الجنوبية بحرب وشيكة.
وعلى صعيد متصل، اتفق رئيس كوريا الجنوبية، لي ميونج باك والأمين العام المتحدة، بان كي مون أمس السبت (24مارس/ آذار 2012) على العمل على نحو وثيق للتعامل مع إطلاق كوريا الشمالية المزمع لصاروخ طويل المدى، بحسب المكتب الرئاسي. وقال المكتب الرئاسي في بيان إن الجانبين أعربا خلال لقائهما في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول عن قلقهما المشترك لأن هذه الخطوة تمثل «استفزازاً خطيراً» حيث أنها تنتهك قرارات مجلس الأمن. وأضاف البيان أن لي أعرب عن تقديره لقيام بان كي مون على نحو سريع باصدار بيان ناشد فيه كوريا الشمالية بإلغاء إطلاق الصاروخ وموافقته على التعاون على نحو وثيق في التعامل مع هذه القضية. وقال المتحدث باسم الرئاسة بارك جيونج ها «لي وبان كي مون اتفقا على أن هناك تناقضاً حيث تمضي دولة يعاني شعبها من الجوع في إطلاق صاروخ باهظ التكاليف.
العدد 3487 - السبت 24 مارس 2012م الموافق 02 جمادى الأولى 1433هـ