العدد 3487 - السبت 24 مارس 2012م الموافق 02 جمادى الأولى 1433هـ

«السماوي» يضرب بقوة سداسية ويغرق الشباك البحرينية

انتفض في الشوط الثاني وتأهل إلى نصف نهائي كأس الملك

عَبَرَ فريق الرفاع محطة فريق البحرين بستة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد نادي المحرق ضمن مباريات دور ربع نهائي كأس الملك لكرة القدم ليتأهل الرفاع إلى نصف النهائي والذي سيواجه فيه فريق النجمة.

واستعاد السماوي نغمة الانتصارات المتتالية والتي توقفت اضطراريا بالخسارة الأولى في الموسم الحالي والتي كانت أمام فريق الوصل الإماراتي في البطولة الخليجية الأسبوع الماضي، ليؤكد نواياه البطولية من خلال هذه المسابقة الغالية والتي يسعى الرفاع إلى تحقيق ثنائية الموسم بعدما اقترب من لقب الدوري الذي يتصدره حالياً.

وكان الفوز السماوي متوقعاً في ظل الفارق بين الفريقين، واستطاع الضرب بقوة في الشوط الثاني بتسجيل نصف درزن على رغم حال التكافؤ والندية التي شهدها الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما قبل أن ينشط السماوي في الشوط الثاني بقوته الهجومية الضاربة ويهز شباك البحرين بخماسية.

شوط مثير

وجاءت المباراة دراماتيكية وشهدت تفاوتاً في مستواها بين الشوطين إذ كان الشوط الأول متكافئاً ومثيراً خصوصاً بعد البداية المثيرة التي أطلق شرارته فريق البحرين الذي بدأ المباراة بصورة حماسية ومباغتة هجومية فاجأ به الرفاع وخطف هدفاً مبكراً في الدقيقة الثانية عن طريق مهاجمه الشاب عبدالله جناحي.

وساهم الهدف البحريني المبكر في إشعال أجواء المباراة وتخلى الفريقان عن الحذر المتوقع فظهرت الهجمات المتبادلة من الجانبين بأداء سريع واستطاع الرفاع الرد بسرعة بهدف التعادل عن طريق مهاجمه عبدالرحمن مبارك في الدقيقة الخامسة.

واستمر حال النشاط بين لاعبي الفريقين بعد البداية الحماسية والهجومية، إذ أظهر فريق البحرين ندية وحماساً كبيراً مكّنه من مجارة فريق الرفاع وباغته بهجمات خاطفة ساهمت في إرباك فريق الرفاع وشكلت تهديداً لمرماه وكاد يضيف هدفاً ثانياً لو أحسن مهاجماه عبدالله جناحي واللبناني علي ناصر الدين التصرف بالكرات أمام المرمى.

في المقابل، دخل الرفاع المباراة بتشكيلته الأساسية عدا غياب عبدالله المرزوقي وطلال يوسف بسبب الإصابة لكنه لم يظهر بالصورة المعهودة وخصوصاً في أداء وفعالية خط وسطه بقيادة نجمه سلمان عيسى، بيد أن أداء الفريق كان يتحسن تدريجياً وبدأت تظهر فعاليته الهجومية وسنحت له هو الآخر فرص لم يحسن لاعبوه استثمارها.

اكتساح سماوي

واختلفت الصورة في الشوط الثاني 180 درجة وخصوصاً بعد مرور الدقائق العشر الأولى، إذ بدأ الوسط الرفاعي يظهر تحركاته ويرفع من وتيرة اللعب وينشط الناحية الهجومية من خلال تحركات لاعب الوسط النشط عبدالله عبدو الذي صال وجال خلال الشوط الثاني وتفاعل معه الثنائي سلمان عيسى والنيجيري جامبو مارفع الأداء الهجومي الرفاعي عبر التمريرات، وكان عبدو دينامو السماوي وتمكن من تسجيل الهدف الثاني لفريقه اثر متابعته الركلة الحرة المرتدة من قائم مرمى البحرين في الدقيقة 62، وبعدها بدقائق أضاف الرفاع هدفه الثالث اثر تمريرات بينية من عبدو لسلمان عيسى الذي هيأها إلى النيجيري جامبو فأسكنها الشباك.

وساهمت الحملة الهجومية الرفاعية في إرباك واهتزاز صفوف البحرين وأصبحت الهجمات الرفاعية تطرق المرمى البحريني وسط هطول الأمطار وأصبح الفريق يلعب بارتياح أكبر، حتى جاء الهدف الرابع بنفس سيناريو مثلث الخطورة جامبو وسلمان عيسى وأخيراً توجها عبدو في الشباك.

وحسم الهدف المباراة بدرجة كبيرة وانهار فريق البحرين وتفككت صفوفه وغلب على لاعبيه التوتر وسوء التركيز وازداد أموره سوءاً بطرد مدافعه راشد العلان في الوقت الذي أجرى فيه مرجان عيد تبديلات تنشيطية لفريقه بمشاركة العائد حسين سلمان والمهاجم الشاب حسين عيسى حتى تمكن المدافع المتقدم التشادي أبوبكر آدم من إضافة الهدف الخامس قبل أن يختتم البديل حسين عيسى السداسية الرفاعية في الدقيقة 88.

العدد 3487 - السبت 24 مارس 2012م الموافق 02 جمادى الأولى 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً