فدوى طوقان (1917 - 2003) أهم شاعرات فلسطين في القرن العشرين، ولقبت بشاعرة فلسطين، حيث مثّل شعرها أساساً قوياً للتجارب الأنثوية في الحب والثورة واحتجاج المرأة على المجتمع. في مساء السبت 12 ديسمبر/ كانون الأول 2003 ودّعت فدوى طوقان الدنيا عن عمر يناهز 86 عاماً قضتها مناضلة بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين، وكُتب على قبرها قصيدتها المشهورة:
كفاني أموت عليها وأدفن فيها
وتحت ثراها أذوب وأفنى
وأبعث عشباً على أرضها
وأبعث زهرة إليها
تعبث بها كفّ طفل نمته بلادي
كفاني أظل بحضن بلادي
تراباً، وعشباً، وزهرة…
صدرت للشاعرة عدة مجموعات شعرية نذكر منها: «وحدي مع الأيام» (1952)، «وجدتها» (1957)، «اعطني حبّاً»، «أمام الباب المغلق»، «الليل والفرسان» (1969)، «على قمة الدنيا وحيداً»ً، «تمّوز والشيء الآخر»، و «اللحن الأخير».
ومن آثارها النثرية هناك: «أخي إبراهيم»، «رحلة صعبة»، «الرحلة الأصعب» (سيرة ذاتية) ترجم إلى الفرنسية. وقد تمحورت كتابات فدوى طوقان في التالي: حزنها على فقدها لأخيها إبراهيم طوقان، فقد كان إبراهيم معلمها الأول، ويظهر أثر موت أخيها إبراهيم جليّاً عندما نراها تهدي أغلب دواوينها إلى «روح أخي إبراهيم».
العدد 3490 - الثلثاء 27 مارس 2012م الموافق 05 جمادى الأولى 1433هـ