هاجم رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة «حماس» إسماعيل هنية أمس الإثنين (2 أبريل / نيسان 2012) ما وصفه بـ «تواطؤ» الدول العربية في «مؤامرة» تشديد الحصار على قطاع غزة وما يخلفه ذلك من كوارث إنسانية.
وقال هنية، خلال جنازة تشييع جثامين ثلاثة أطفال أشقاء قضوا جراء حريق في منزلهم وسط قطاع غزة، إن الدول العربية غير معفية من جريمة «الموت البطيء» التي يتعرض لها سكان القطاع.
وحمل هنية إسرائيل المسئولية الكاملة عن «الفاجعة الإنسانية» في غزة جراء حصارها للقطاع براً وبحراً وجواً ومنعها بدعم أميركي كل من يريد أن يفك الحصار عن غزة أو أن يقدم لها ماء الحياة. وتابع: «كذلك لا نعفي الدول العربية التي تصمت وصمتت طويلاً على هذه الجريمة والحصار والموت البطيء».
ووصف هنية قطاع غزة بالسجن الكبير، مشيراً إلى وفاة أكثر من 360 شخصاً «جراء الحصار وبسبب الصمت العربي والتواطؤ الدولي والمواقف المخزية». وقرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتماد الأطفال الثلاثة «شهداء» الشعب والوطن والثورة، وصرف مساعدة مالية عاجلة لأسرتهم المنكوبة.
الى ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس أنها نقلت وقوداً بشكل عاجل إلى مستشفيات قطاع غزة الذي يواجه نقصاً حاداً في الكهرباء ما يؤثر على الأجهزة الطبية.
وقال مسئول الإعلام في الصليب الأحمر في غزة أيمن الشهابي لـ «فرانس برس»: «بدأنا صباح أمس بتوزيع 150 ألف لتر من السولار على مستشفيات قطاع غزة وحتى نهاية اليوم سنكون سلمنا كل الكمية للمستشفيات». وأضاف «تسلمنا الوقود من إسرائيل».
العدد 3496 - الإثنين 02 أبريل 2012م الموافق 11 جمادى الأولى 1433هـ
نعم هذا هو الوقع
اين العروبه والاسلام عمى يجري هناك في فلسطين هل فلسطين شيعه ام من اهل السنه لاكن الكذبه التي يصدقها البعض عن السنه والشيعه باطله هناك يد غربيه عربيه عمى يجري لتغير معالم المنطقه والمشكله ان من يدعي انهو قائد ومدبر من الدول العربيه ماهو إلا اداة للغرب وعندما ينتهي دوره سيلقونه في المزابل مثل المقبور صدام