العدد 1456 - الخميس 31 أغسطس 2006م الموافق 06 شعبان 1427هـ

الوليد بن طلال يقوم بزيارة زامبيا وملاوي ومدغشقر

زار رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، والوفد المرافق عاصمة جمهورية زامبيا لوساكا يوم السبت 7 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 3 يونيو/ حزيران الماضي استجابة لدعوة رسمية من فخامة الرئيس ليفي مواناواسا. وتمثل زامبيا الوجهة الخامسة ضمن الجولة ذات الطابع الاستثماري التي يقوم بها الأمير الوليد لـ 15 دولة خلال أسبوع في القارة الأفريقية. وخلال الزيارة، التقى الأمير الوليد فخامة الرئيس ليفي مواناواسا في القصر الرئاسي الذي شكر سموه على زيارته وتبع ذلك نقاش عن العلاقات المشتركة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية زامبيا ومواضيع ذات طابع اقتصادي واجتماعي. كما التقى الأمير الوليد خلال زيارته السيدة الأولى لجمهورية زامبيا مورين مواناواسا إذ طرحت على سموه عدة مشاريع انسانية وتم التركيز على مركز تعليم الأطفال وآخر لتطوير مهارات المرأة والشباب. وقد أثنت على مساهمات الأمير الوليد التي طالت شتى أنحاء العالم الاستثمارية منها عموماً والإنسانية خصوصاً. وعلّق الأمير الوليد على الهدف من زيارته ومساهماته الإنسانية قائلاً: «نحن هنا لدعم أصدقائنا ولكن دعونا نسميها علاقة تضامن عوضاً عن تبرع إنساني». وبعد ذلك حضر الأمير الوليد والوفد المرافق حفلاً خاصاً تحت شرف سموه حضرته نائبة عمدة مدينة لوساكا وذلك لمنح الأمير الوليد المواطنة الفخرية لمدينة لوساكا ومفتاح المدينة الفخري. ومن ثم استقل الأمير الوليد طائرته الخاصة متوجهاً إلى عاصمة جمهورية مالاوي ليلونجوي إذ تعد الزيارة الأولى لسموه للجمهورية وكان في استقباله بالمطار وزير المالية غودول غوندواي الذي اصطحب سموه إلى القصر الرئاسي للقاء فخامة الرئيس بينجو وا موثاريكا. وتخلل لقاء سموه بالرئيس الملاوي مناقشة العلاقات المشتركة وفرص الاستثمار المتاحة في جمهورية مالاوي. ومن ثم غادر الأمير الوليد والوفد المرافق جمهورية ملاوي متوجهين إلى أنتاناناريفو، عاصمة جمهورية مدغشقر مبتدئين زيارة رسمية للبلاد وتعد الأولى لسموه لجمهورية مدغشقر. وكان في استقبالهم في المطار وزير الخارجية السيد رانجيفا مارسيل الذي اصطحب موكب سموه وعدداً من الشخصيات الحكومية الرفيعة إلى مقر عمل دولة رئيس الوزراء جاك سيلا الذي رحب بسموه وشكره على الزيارة ودار نقاش بينهما حول الوضع الاجتماعي والاقتصادي في مدغشقر وبعض المشروعات الاستثمارية في البلاد. وفي تعليق لسموه عن هذا الشأن قال: «سنعمل على تحديد الفرص الاستثمارية المتوفرة في مدغشقر لمواجهة احتياجات الشعب، لدينا مخطط مدروس وعلى نطاق واسع لمنطقة جنوب الصحراء الكبرى بالقارة الأفريقية».

وقد كان الهدف الأساسي لزيارة زامبيا وملاوي ومدغشقر هو استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في إفريقيا وخصوصاً القطاع الفندقي وأنشطة الاستثمارات التي تأتي تحت مظلة شركة المملكة القابضة والشركات التابعة لها الخاصة بالاستثمار كشركة (اتش اس بي سي) المملكة بإفريقيا التي تستثمر في الشركات النامية في جميع المجالات ضمن دول القارة الأفريقية، وصندوق المملكة زفير لإدارة الاستثمارات في إفريقيا، وشركة المملكة للاستثمارات الفندقية IHK

العدد 1456 - الخميس 31 أغسطس 2006م الموافق 06 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً