(أ) محمد مسعد المطيري وواحدة من أجمل هداياه التي يتلقفها قراؤه وأحبته منذ سنوات.
جيت لك في الصدر نهرٍ لك حدا
ينبض بقلبي ويجري في العروق
جيت لك بركان ما عمره هدا
ورحت منْك غيوم ما فيها بروق
انتهى اللي طول عمره ما بدا
حلمي اللي كل ما فيه مْخنوق
وش عليه ان ضاعت ايامي سدا
وارتعت فيني من الوحشات: نوق
الضلال اللي حلفت انه هدى
ايه انا استاهل يجازيني عقوق
يلعن ام الطِيب ياحيّ الردا
السبوق ابن السبوق ابن السبوق
يا خفوقي وين؟ ما شفنا مدا
كم تشابهنا وكم بانت فروق؟
كثر ما حنّا اصدقا... حنّا عدا
لا بنا نسكر ولا فينا نفوق!
(ب) تتحول اللغة الى لعبة ليست كأية لعبة حين يقتحم المطيري عليها تأملها وعزلتها وتحليقها اللانهائي
العدد 1464 - الجمعة 08 سبتمبر 2006م الموافق 14 شعبان 1427هـ