ناشد مدرب الفريق الأول للكرة بنادي سترة محمود أبورجيلة المسئولين في المؤسسة العامة للشباب والرياضة واتحاد الكرة بالتحرك السريع لانقاذ ما يمكن انقاذه من سوء حال الملاعب الرملية التي تقضي على القاعدة والمواهب والتي تتسبب في الاصابات الصعبة من الغضاريف والاربطة الصليبية والخشونة في الركبة والعمود الفقري (الديسك) والكثير من اصابات الظهر (بحسب ما قاله المدرب المصري أبورجيلة).
وأضاف «لا يجوز ان تحضر مدرباً وتصرف عليه الكثير من الأموال ومن سكن والمواصلات وبعدها تكون هذه حال الملاعب التي تأخذ من الجهد الكبير للاعب حتى اثناء وقوعه على الأرض وبعد التدريب وبعد الجهد البدني الكبير الذي يبذله اللاعب لا يلقى المكان الذي يريحه أضف إلى ذلك ان التراب المتطاير من ارضية الملعب يدخل في الحلق وهذه معاناة حقيقية نواجهها يومياً».
وتابع «فأنا من خلال (الوسط الرياضي) أكرر ندائي في مناشدة المسئولين بان تملك حماس الاداريين انفسهم في الاندية من ايجاد ملاعب مزروعة بالعشب الطبيعي ليومين او ثلاثة في الأسبوع لكي نستطيع ان نرفع من مستوى اللاعب الفني بدلاً من التدريب في العصر عند الساعة الخامسة فالجو حار وفائق واذا تدربت في الليل فإن الإنارة غير كافية وغير واضحة بالإضافة إلى الارضية غير مستوية وتسبب الكثير من الاصابات كما قلت سابقاً.
وتابع «كنت مدرباً في السعودية من العام وكانت يومها الملاعب هناك رملية ولكن في العام بدأت الملاعب الرملية تنحسر حتى تحولت إلى ملاعب اصطناعية في العام واما اليوم فبامكانك مشاهدة الملاعب المزروعة بالعشب الطبيعي في كل الاندية هناك وكان المردود الايجابي لها إذ كانت الانجازات واضحة من وصول المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم أكثر من مرة وحققت كأس آسيا أكثر من مرة وبطولة الخليج ايضاً ولذلك يجب علينا هنا في البحرين الاهتمام أكثر بالشباب والكبار من خلال الملاعب الصالحة للعب عليها وحتى نستطيع ان نشكل منتخباً وطنياً قوياً على مستوى فني عال والذي يتكون من اللاعبين وهم اساساً من الاندية ولكن الاندية كيف تخرج لاعبين على هذا المستوى وهي لاتملك الملاعب الصالحة»؟.
وأضاف ايضاً «هذه السلبيات أما عن الايجابيات فيجب ان نذكرها فاللاعبون ملتزمون في التدريبات ومتعارفون إلى ابعد الحدود وتفوق نسبة الحضور فوق الـ في المئة والادارة متعاونة معنا وتحاول بقدر امكاناتها ان توفر الملاعب ولكنها لم تستطع إلى الآن توفير أي ملعب وهي ملتزمة معنا في كل شرع وانا اعتقد نجاح اي مدرب واي فريق لابد من ان توجد الملاعب الصالحة وحتى مدرب الفريق السابق الاخ المحترم الشهيبي كتب في تقريره باسلوب شامل عن أهمية الملعب وهذه صعوبة نعاني منها نأمل بحلها.
وسألناه هل أنت بهذه الظروف الصعبة لن تكمل مسيرتك مع سترة فيما لو تحصل على ملاعب مزروعة بالعشب الطبيعي؟ فأجاب «في الحقيقة انا مستغرب من هذا الكلام إذا انني لم اصرح ابداً ولم اقل ولم التق بأي صحافي خلال يوماً هي عمر وجودي في البحرين وانت أول صحافي التقي به ومع ذلك لو كنت أعرف قبل توقيع العقد بان ظروف الملعب بهذه الحالة لما وافقت على بالمجيء ولكن طالما وافقت ووقعت على العقد فانا ملتزم بهذا الاتفاق ولن أخرقه وسأواصل عملي إذ ان الإدراة في النادي متفانية معي ومتفاهمة بحسب امكاناتها المتاحة وانا ليس لي مطلب آخر غير توفير الملعب الصالح مع غرفة حديده مع مكان نجلس فيه بعد التعب والجهد الكبير في التدريب.
وتابع «ما أريد قوله ان مدرباً لديه من الخبرة تفوق عاماً عندما يتحدث بهذه الأمور ألا يريد حماية نفسه وحماية اللاعبين من الاصابة التي تعيق العمل وانا أتحدث عن الصالح العام للكرة البحرينية وليس لصالحي انا كمدرب (أبورجيلة) وسألناه بهذه الظروف هل ان النتائج الايجابية التي حققها الفريق الموسم الماضي لن تتكرر هذا الموسم؟ فأجاب بالعكس الحماس عند اللاعبين موجود وروحهم القتالية عالية فهم بعد حصولهم المركز الخامس في الموسم الماضي يأملون في مركز أفضل والناس هنا تعمل باخلاص ونحن كجهاز فني جئنا لنعمل للحصول على النتائج الايجابية وان فوجئنا بهذه الظروف، فنادِ من الدرجة الممتازة يلعب على الملاعب الرملية وعدد اللاعبين يزداد في الحضور ونأمل حل هذا الاشكال قريباً
العدد 1464 - الجمعة 08 سبتمبر 2006م الموافق 14 شعبان 1427هـ