العدد 1465 - السبت 09 سبتمبر 2006م الموافق 15 شعبان 1427هـ

قطار «البنفسج» يتوقف عند الريان... ويهدي الصدارة لممثل عمان

في الجولة الثانية من بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري

تعرض ممثل كرة اليد البحرينية المشارك في بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري في مسقط للخسارة من نادي الريان القطري بنتيجة 29-28 بعد أن انتهى الشوط الأول ريانيا أيضا 16-14 في المباراة التي أقيمت في صالة مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر لحساب الجولة الثانية.

ولم يقدم البنفسج المستوى المنتظر منه طوال المباراة عدا 5 دقائق من الشوط الثاني فقط وسقط سقوطا مستحقا أمام الريان الذي برز وكان الأبرز والأحق بنقاط المباراة ولم يستطع مدرب البنفسج بتغييراته المتواصلة للخطط التكتيكية وللاعبين تحسين الوضع وبدا الفريق عاجزا عن اختراق دفاع الريان الذي عرف من أين تؤكل الكتف بمراقبة جعفر عبدالقادر كظله ولعب الفريق بإمكانات لاعبيه الفردية وبقت المشكلة الكبرى في الفريق وهي العمق الدفاعي التي بانت في لقاء السالمية الأول بالإضافة إلى غياب الروح القتالية والحماسية.

وبدأ البنفسج الشوط الأول بالتشكيلة نفسها التي لعب بها في مباراة السالمية عدا مشاركة محمد جاسم أساسيا في الجناح الأيسر وفي الشق الدفاعي لعب بالتكتيك نفسه أيضا عدا تغيير في مركز جعفر عبدالقادر من الجهة اليمنى إلى اليسرى مع أحمد سعيد ويأتي هذا التغيير من قبل الباهي في سبيل تقوية هذه الجهة التي كانت موطن ضعف واضح في المباراة الماضية والبنفسج بدأ كالعادة بقوة وبسرعة كبيرتين ونجح في أول 3 دقائق من مباغتة الريان بـ 3 أهداف متتالية ولكن الريان استطاع استيعاب الهجوم القوي من قبل باربار واستطاع أن ينظم صفوفه وبدأ يعمل وفق تكتيك مدروس على اختراق دفاع باربار الذي لم تفد تغييرات الباهي فيه كثيرا وصار كالشارع المفتوح للخط الخلفي الرياني وخصوصا مع تحركات دائرة الريان القوية وهو المحترف السوري باسل قيس الذي يمتلك بنية جسمانية قوية ومع الدقيقة 7 تقدم الريان بالنتيجة (4-3) والبنفسج لم يكن في المستوى في الهجوم أيضا وافتقد إلى التكتيك واعتمد على الفردية في الاختراق وعلى رغم ذلك فإنه وصل للمرمى في أكثر من مرة ولكن يلاحظ عدم الجدية في استغلال تلك الفرص في الوقت الذي كان الريان يستغل أقل ما يمكن من الفرص المتاحة وواصل تقدمه ورفع الفارق إلى 3 أهداف مع الدقيقة 12 (8-5) حينها طلب مدرب باربار التونسي لطفي الباهي وقتا مستقطعا لدب الروح والحماس في الفريق وخلال ذلك غير أيضا أسلوبه الهجومي والدفاعي فأعاد جعفر عبدالقادر إلى مركزه الأساسي في الباك الأيسر ولعب في الدفاع بطريقة 2/4 لمراقبة حمد الهاجري واليوغسلافي نيرمين وتفطن مدرب الريان للتغيير البارباري في الشق الهجومي وفورا أوعز لغنيم الشهواني بمراقبة جعفر عبدالقادر (مان تو مان) لأنه يعلم بقوته حينما يكون في مركزه وظل البنفسج في الهجوم بلا أنياب حقيقية وصار ينتظر أن يتحرر جعفر من الرقابة ولكن ذلك لم يحصل لقوة الرقابة عليه فأحيانا تنجح فردية عبدالله وأحيانا محمود عبدالقادر مع وجود حارس الريان المتألق حسين المدني وظل الريان متفوقا (16-12) مع الدقيقة 28 قبل أن يستغل باربار حالة النقص في صفوف الريان ويسجل هدفين عبر جعفر عبدالقادر ومحمود عبدالقادر ليقلص الفارق مع نهاية الشوط إلى هدفين (16-14).

وكالعادة بدأ البنفسج الشوط بقوة وبسرعة مستغلين حال النقص في صفوف الريان منذ نهاية الشوط الأول بفضل الدفاع القوي الـ 2/4 الذي بدأ به الشوط والفاست بريك عبر المتألق في ذلك الوقت حسام مدن الذي زج به الباهي في هذا الشوط ولحق بالنتيجة مع الدقيقة الخامسة (17/17) ولكن بعد ذلك وكالعادة وكما يقول المثل الشعبي (عادت حليمة لعادتها القديمة) عاد الريان للمباراة وتراجع البنفسج من جديد بسبب قلة المراقبة في الدفاع وخصوصا لاعب الدائرة السوري باسل قيس التي صنع ثغرات كثيرة للثلاثي الخط الخلفي المنصور ونيرمين والهاجري وعلى رغم التغييرات الكثيرة التي أجراها الباهي على العمق الدفاعي فإن المشكلة لم تتحسن وكذلك تألق الحارس الرياني حسين المدني كثيرا وتصدى ببراعة للتصويبات البعيدة المدى والقريبة ببراعة وبالإضافة إلى ذلك ومع الرقابة اللصيقة لجعفر عبدالقادر كان الهجوم قليل الحيلة كما كان في الشوط الأول ولم يتميز في ذلك الوقت إلا الحارس سليم الزهاني الذي أبقى الفريق في المباراة بعد تجاوز الفارق إلى 4 أهداف وصارت النتيجة مع الدقيقة 14 (19/23) وبعد ذلك سنحت فرصة مثالية للبنفسج للانقضاض على الريان ومعادلة النتيجة على الأقل مع تعرضه لوقف اثنين من أبرز لاعبيه غنيم الشهراني الذي حد من خطورة جعفر عبدالقادر والصربي نيرمين الذي أرهق دفاع البنفسج بتصويباته القوية من الخط الخلفي ودليل ضعف الفعالية الهجومية في باربار أنه لم يسجل أي هدف ودليل ضعف الرقابة الدفاعية أنه استقبل هدفا في مرماه وفي الدقيقة 19 طلب الباهي وقتا مستقطعا لإعادة الفريق إلى المباراة من جديد ونعم نجح في ذلك بسلاح الدفاع القوي (3/3) وتألق لافت من الزهاني والفاست بريك طبعا استطاع البنفسج في غضون 5 دقائق قلب الطاولة على الريانيين وتقدم في النتيجة (26-24) وحافظ البنفسج على تقدمه حتى الدقيقة 28 و8 ثوان والنتيجة (27/28) لباربار حينها تحصل محمود عبدالقادر على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين وتبعه فاضل شمسان أيضا ليضطر بعد ذلك لمواصلة المباراة بأربعة لاعبين وفي المقابل استغل الريان ذلك وأنهى اللقاء لمصلحته (29-28).


عبده عبدالوهاب: هذه أسباب خسارة باربار!

مدرب باربار السابق المصري عبده عبدالوهاب كان منزعجا لخسارة البنفسج لمباراة الريان وتحدث عن سلبيات البنفسج في المباراة قائلاً: «اعتقد بأن أول ما يمكن أن نقول عن باربار في المباراة أنه افتقد للروح القتالية التي يشتهر بها» وأضاف عبدالوهاب «يبدو أن المدرب التونسي لطفي الباهي لا يزال لا يعرف إمكانات اللاعبين بدليل أنه لم يوظفهم بالشكل السليم في الملعب» وتابع عبدالوهاب قائلاً: «حتى الخطط الدفاعية وتحديداً طريقة الـ 6/صفر ليست مجدية ولا تناسب الفريق الذي اعتاد على اللعب بطرق دفاعية متقدمة من جانب ومن جانب آخر الفرق الثانية كلها تملك لاعبين طوال القامة وبالإضافة إلى ذلك افتقد الفريق إلى الفاست بريك والعامل الخططي في الملعب أثناء الهجوم» واستغرب بعد ذلك عبدالوهاب المستوى الذي ظهر به جعفر عبدالقادر مشيرا إلى أنه أفضل لاعب في الخليج والمستوى الذي ظهر به يثير علامات تعجب وأضاف ان البنفسج لديه الإمكانات اللازمة للعودة من جديد إلى أجواء البطولة وقال إنهم مؤهلون لتصدر المجموعة.


لطفي الباهي: اللاعبون لم يكونوا في يومهم !

مدرب باربار التونسي لطفي الباهي بالتأكيد كان حزينا على خسارة فريقه وقال عن المباراة «بصراحة الفريق لم يكن في يومه على رغم أننا نبهناهم إلى عدم الاستهانة بالفريق المنافس ولكنهم لم يسمعوا الكلام وصعبنا بعد ذلك المباراة علينا» وأضاف الباهي «ركزت في التمرينين اللذين سبقا المباراة على إصلاح وضعية الدفاع وشرحت لهم كيف يلعب الريان على الدفاع ونبهتم إلى تحركات لاعب الدائرة ولكن مع الأسف لا أحد يطبق وحاولت في أكثر من مرة تغيير بعض اللاعبين ولكن الوضع لم يتحسن» وتابع الباهي «أضعنا أكثر من 30 كرة على رغم أنني أخبرتهم بنقاط ضعف الحراسة في الريان التي هي أضعف المراكز ولا أدري كيف يفوز فريق وهو يضيع مثل هذا العدد من الفرص» وأضاف الباهي «الريان لعب ضد محمود وجعفر عبدالقادر بعنف في أكثر من مرة لأنهم يعرفون خطورته ما و أعتقد بأن إيقاف فاضل شمسان في الثوان الأخيرة ظالم»

العدد 1465 - السبت 09 سبتمبر 2006م الموافق 15 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً