حقق مانشستر يونايتد فوزه الرابع على التوالي منذ انطلاق الموسم الجاري اثر تغلبه بصعوبة على توتنهام 1/ صفر في المرحلة الرابعة من بطولة انجلترا لكرة القدم.
ورفع مانششتر يونايتد رصيده في الصدارة إلى 12 نقطة من 12 ممكنة متقدما على بورتسموث وايفرتون بفارق نقطتين.
على ملعب «اولدترافورد» وأمام 75,453 متفرجا، عانى مانشستر يونايتد الأمرين لتخطي ضيفه توتنهام بهدف وحيد سجله جناحه الويلزي راين غيغز الذي اختير أفضل لاعب في الدوري الشهر الماضي.
وجاء هدف غيغز في الدقيقة التاسعة عندما فشل الحارس الدولي بول روبنسون في السيطرة على الكرة فارتدت إلى الويلزي الذي تابعها برأسه ارتطمت بالعارضة وسقطت خلف الخط.
وفشل مانشستر يونايتد في زيادة غلته من الأهداف في الشوط الثاني ثم أضاع له الفرنسي لويس ساها فرصتين سهلتين في نهاية المباراة.
وشارك في صفوف توتنهام المصريان احمد حسام «ميدو» الذي انتقل إليه رسمياً من روما بعد أن لعب في صفوفه الموسم الماضي، والى جانبه أيضا مواطنه حسام غالي المنتقل من فيينورد روتردام الهولندي.
وأهدر ميدو بالذات الفرصة الأخطر لتوتنهام من تسديدة رأسية والمرمى مشرع أمامه في الدقيقة 77.
و مني ليفربول بهزيمة ثقيلة أمام مضيفه وجاره ايفرتون صفر/3 امس (السبت) في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الانجليزي لكرة القدم الذي شهد فوزا صعبا لتشلسي حامل اللقب في الموسمين الماضيين على تشارلتون اتلتيك 1/2 وتعثر أرسنال على أرضه مع ميدلزبره 1/1.
على ملعب «غوديسون بارك»، حسم ايفرتون دربي مدينة ليفربول الرقم 165 بين الجارين في الشوط الأول بفضل لاعب الوسط الدولي الاسترالي تيم كاهيل (24) والمهاجم الدولي الانجليزي اندي جونسون (36) الذي عزز بهدف ثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وصار رصيد ايفرتون 10 نقاط جعلته شريكا لبورتسموث في الصدارة بعد ان حقق فوزه الـ 56 على ليفربول الذي تغلب بدوره على جاره 65 مرة.
ويمكن تصنيف خسارة ليفربول خصوصا من حيث عدد الأهداف ضمن مفاجآت الدوري الانجليزي التي تبدو مراحله حبلى بها هذا الموسم وتأتي بعد خسارة تشلسي أمام مضيفه ميدلزبره 2/1 في المرحلة الثانية، وخسارة أرسنال أمام مضيفه مانشستر سيتي صفر/1 في المرحلة الثالثة.
وكان لاعبو ايفرتون الأفضل في الميدان أداء وانتشارا وسيطرة وفرصا وخصوصا في الشوط الأول الذي شهد تسجيل هدفين، في حين خاض ليفربول أسوأ مباراة ه هذا الموسم وبدا مفكك الصفوف مرتبكا في الدفاع قبل أن يتحسن وضع مهاجميه في أواسط الشوط الثاني بعد التبديلات التي أجراها مدربه الاسباني رافائيل بينيتيز والتي أدت فقط إلى زيادة ملحوظة في عدد الفرص الضائعة.
وعلى ملعب «ستانفورد بريدج»، حقق تشلسي فوزاً صعباً على جاره تشارلتون 1/2. وافتتح المهاجم العاجي ديدييه دروغبا التهديف مبكرا في الدقيقة السادسة مستغلا كرة مرتدة من الدفاع.
واعتبر أنصار الفريق الأزرق انه سيتخم مرمى منافسه بكم هائل من الأهداف، لكن مهاجم تشلسي السابق الهولندي المخضرم جيمي فلويد هاسلبانك أدرك التعادل في الشوط الثاني (54)، قبل أن تكون الكلمة الأخيرة لتشلسي الذي رجح كفته مدافعه البرتغالي ريكادرو كارفاليو (63).
وعلى استاد «الإمارات» وأمام 60002 متفرج، فشل أرسنال في تحقيق أول فوز له حتى الآن هذا الموسم بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه ميدلزبره 1/1 الذي لعب نصف الساعة الأخير بعشرة لاعبين.
وكان أرسنال استهل مشواره في الدوري بتعادل أيضا على أرضه مع أستون فيلا بالنتيجة ذاتها، وسقط أمام مانشستر سيتي صفر/1 علما بأنه يملك مباراة مؤجلة.
ولا تعكس النتيجة سير المباراة التي تسيدها أرسنال طوال الدقائق التسعين لكنه لم يحسن استغلال الفرص الكثيرة التي سنحت له إضافة إلى تألق حارس مرمى ميدلزبره الاسترالي مارك شفارتس الذي أبدع في الذود عن مرماه، كما قدم المدافع الجديد جوناثان وودغيت أداء رفيعا في أول مباراة له منذ انتقاله من ريال مدريد الاسباني.
ونجح ميدلزبره خلافا لمجريات اللعب في افتتاح التسجيل بعد ان تبادل جايسون يويل الكرة مع موريسون فسددها الأخير بذكاء داخل شباك الحارس الألماني ينز ليمان (22).
وضغط أرسنال بغية إدراك التعادل وسدد 10 مرات في الشوط الأول باتجاه المرمى من دون نجاح.
واستمر أرسنال على المنوال ذاته في الشوط الثاني لكن من دون طائل في ربع الساعة الأول، إلى ان طرد الحكم قائد ميدلزبره الهولندي جورج بواتنغ في الدقيقة 60 بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية في المباراة.
وبعد سبع دقائق منح الحكم ركلة جزاء لارسنال اثر إعاقة الهولندي روبن فان بيرسي داخل المنطقة انبرى لها الاختصاصي الفرنسي تييري هنري بنجاح مفتتحا رصيده هذا الموسم.
وأشرك مدرب أرسنال الفرنسي ارسين فينغر ثلاثة لاعبين دفعة واحدة هم البرازيلي جوليو باتيستا المنتقل إليه حديثا من ريال مدريد، ولاعب الوسط التشيكي توماس روسيكي والتوغولي ايمانويل اديبايور لزيادة الفعالية الهجومية، لكن على رغم المحاولات المتكررة نجح دفاع ميدلزبره في قيادة المباراة إلى بر الأمان.
يذكر أن ميدلزيره يقدم أفضل عروضه أمام الفرق القوية هذا الموسم بدليل فوزه على تشلسي، لكنه في المقابل قدم أسوأ عروضه أمام الفرق الصغيرة بخسارته مباراته الأولى 3/2 أمام ريدينغ، ثم أمام بورتسموث صفر/4.
وسقط نيوكاسل على أرضه أمام فولهام 2/1. تقدم الخاسر بهدف سجله سكوت باركر (54)، ورد الفريق اللندني بهدفين متأخرين حملا توقيع الأميركي براين ماكبرايد (82) وبوكانيغرا (89).
وانتظر بولتون الدقيقة الأخيرة من مباراته أمام واتفورد ليسجل له غاري سبيد هدفا من ركلة جزاء ليخرج فريقه فائزا، وتغلب بورتسموث على ويغان بهدف سجله مهاجمه مواروواري من زيمبابوي (49)، وتعادل شيفيلد يونايتد وبلاكبيرن صفر/ صفر.
وتختتم المرحلة اليوم (الاحد)، فيلتقي وست هام مع أستون فيلا، وريدينغ مع مانشستر سيتي
العدد 1465 - السبت 09 سبتمبر 2006م الموافق 15 شعبان 1427هـ