العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ

نبارك لكم هذه الخطوات الأربع... القصيرة في مدتها والعظيمة في قفزتها

هذا ما قاله قراء «الوسط» في عيد ميلادها الرابع:

الوسط - محرر الشئون المحلية 

10 سبتمبر 2006

بقدر ما شعرت «الوسط» بالفرحة والغبطة لإطفاء شمعتها الرابعة، فإنها أبت إلا أن تحول هذه المناسبة إلى منبر حر، تستمع فيه إلى أحبابها وقرائها، ليس من أجل الثناء وسرد المشاعر فحسب، بل لتتحول هذه الذكرى الى انطلاقة نحو المزيد من التقييم والمراجعة، للوصول بكم أنتم إلى ما تأملونه في «محبوبتكم» كما قلتم وتقولون...

هنا كانت مساحة لقرائنا... للتنفس بأحاسيسهم تجاه «الوسط»، حاولنا قدر المستطاع أن تبقى الجمل والتعابير كما هي إلا ما استلزمته الحدود المهنية التي ألزمت «الوسط» نفسها بها، فشكراً لكم على ما أبديتموه من شكر ومن نقد بناء واقتراحات مثمرة... وإليكم ما قلتم:

زيزي: اقدم احر التهاني والتبريكات بمناسبة مرور الذكرى الرابعة لصحيفة «الوسط» وأتقدم بالشكر الجزيل للقائمين عليها ولكل من ساهم في نشر ورفعة الصحيفة، اود أن تفتح زاوية في الصحيفة تخصص لذوي الاحتياجات الخاصة والمعوقين من أجل تثقيفهم ومداراة همومهم وإشعارهم بأنهم جزء في هذا المجتمع والتوجيه الأسري، كما اود أن تخصص زاوية اخرى للثقافة العامة، شاكرة لكم جهودكم المعطاءة.

مصطفى ضيف: بخصوص المضمون، أرى أنه ممتاز ومحافظ على مستواه، كذلك اقترح زيادة استطلاعات الرأي بشأن كل قضايا الوطن وعمل تحليل مفصل. والسلام... مبروك.

أبوسيدهاشم: اجمل التهاني بهذا الانجاز، وأتمنى مزيداً من النجاح والازدهار والشفافية

هند: نتقدم إليكم بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس صحيفتكم الغراء التي أسهمت بدور فعال في إثراء الحركة الإعلامية، وتفعيل الرسالة الصحافية، وكان لها حضور بالغ على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي في تسليط الأضواء على أهم الحوادث والمجريات وإبداء الرأي بكل نزاهة وأمانة وصدق. وإذ نتقدم إليكم بالتهاني القلبية في هذه المناسبة الميمونة ليحدونا الأمل أن تواصلوا هذه الرسالة الأمينة نحو مزيد من النجاح، ومزيد من الإنجاز. والله الموفق.

عبدالجليل منديل: نبارك لكم هذه الخطوات الأربع القصيرة في مدتها والعظيمة في قفزتها، ويبقى العطاء ملازماً لكل قلم شريف وقلب نظيف وعقل حصيف. حبذا لو تفرد مساحة أكبر للقلم البحريني الذي ما توانى طوال هذه السنوات في إيصال المفاهيم وإبراز الحاجات حتى تتحول الكلمة الى عمل، نحترم الكلمة والرأي حتى نحصد في النهاية مجتمعاً راقياً يعتمد على السواعد والعقول ولن يضيع حق ما دامت الضمائر حية حاضرة... ولكم الشكر.

وسام محمد: أبارك الى جميع القائمين على صحيفتي المميزة «الوسط» بحلول عامها الرابع من العطاء المتجدد، واني من قراء الصحيفة الدائمين، وخصوصا على الانترنت، فهي في صفحتي المفضلة الاولى. أتمنى لجميع القائمين على هذا الصرح الجميل دوام التوفيق والنجاح وأخص بالذكر رئيس التحرير منصور الجمري، فأنا من أشد القراء المعجبين به وبكتاباته ودائما أقرأ مقالاته اليومية. وإلى الأمام دائماً.

محمد العرب: «الوسط» أفضل صحيفة في الجزيرة، واضحة وغزيرة، مشهورة ومألوفة، حقاً رائعة وموهوبة، تهنئة إلى رئيس التحرير، وكُلّ موظّفي صحيفة «الوسط».

هيثم علي: ملاحظتي ان تكونوا أصحاب رأي حر لا مقيد، مع عدم نكراني بأنكم أفضل صحيفة حالياً في البحرين. أطالبكم بنشر أحزان الشعب، وهو سلاحكم الذي تستمرون به.

أحمد العماري: تهنئة الى «الوسط» في عامها الرابع والى جميع العاملين فيها، متمنيا لكم دوام التواصل والاستمرار، وشكرا.

إبراهيم جمعة: تهانينا لـ «الوسط»، وهي فعلاً وسط، (أي الوسطية). نتمنى لكم مزيداً من التقدم والرقيّ، ولو تسمح لنا الفرصة لقدمنا لكل رئيس ومرؤوس باقة ورد.

هاشم منصور علي: اقترح عمل فريق لمتابعة رد القراء ومقترحاتهم على الاخبار المحلية، وكذلك من الصحيفة التنبيه المستمر على وجود هذا الفريق للاستفادة من افكار الناس المكبوتة، فهي كنز.

علي الفاضل: نبارك لكم بمناسبة مرور 4 سنوات على صدور صحيفتكم التي وبصراحة شديدة هي أفضل صحيفة في نظري، ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى الخليجي والعربي، متمنيا للقائمين عليها دوام الموفقية والمواصلة في إظهار صورة الصحيفة من أول يوم صدرت فيه، ولكم جزيل الشكر.

عادل أمين الكوهجي: جزاكم الله خير الجزاء على جهودكم الكبيرة، فعلا صحيفة «الوسط» البحرينية هي المتميزة الوحيدة على الساحة الإعلامية، بارك الله فيكم وفي جهودكم. لدي اقتراح واحد وأتمنى أن ينفذ بإذن الله، ألا وهو تطوير خدمة الصحيفة المصورة pdf على صفحة الإنترنت، وذلك بتقسيم الصفحات، ولكم جزيل الشكر والامتنان.

محمد عباس البصري: ان لنا كلمة حق فيك يا «وسط»، عملت الذي عليك ولم تستوف لحد الآن كل مطالبنا، وهناك من «يلبلب» عليك و«يحلطم»، وهذا شيء طبيعي طبعا، لأن رضى الناس غاية لا تدرك، بس الكل يشهد انك «البنت المدللة» في هذا الوطن العزيز و«محبوبة الجماهير»، ولو «حلطمنا» عليك فلحبنا لك يا «وسط الكلام الشافي والوافي»، الله يخليك لنا والى الامام يا «مزيونة».

علي سلمان حسن: «الوسط» من الصحف الممتازة في البحرين، تطرح موضوعات تعبر عن وجهة المواطن البحريني الأصيل، لكن ينقصها شيء بسيط وهو تحديث الجانب الفني بها على الانترنت. اتمنى لكم مزيدا من التوفيق.

جاسم محمد: يتقدم رئيس إعـلامية منطقة أبوقوة ومنتديات شبكة النور وجميع أعضائها ومنتسبيها، إلى رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري والعاملين بالصحيفة كافة، بأحر التهاني والتبريكات، بمناسبة إطفاء الشمعة الرابعة من العطاء المثمر في صحيفتكم الموقرة «الوسط»، التي أصبحت صوت كل بحريني وجزءاً مهماً من حياة الناس في مملكتنا الغالية، ما كان له الأثر الواضح في تجسيد أبرز الديمقراطية وذلك من خلال دعم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى ما منح الصحيفة صدقية مع قرائها والرأي العام المحلي والخارجي، والذي يعكس الاهتمام بالمصلحة العليا للوطن. واننا إذ نتقدم لكم بالتهنئة الخالصة والأمنيات بالتوفيق والنجاح بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة لصدور صحيفة «الوسط» الغراء، نسأل الله ان يوفقكم في حمل هذه الأمانة الكبيرة خدمة للوطن وللمواطنين.

هاني أحمد المحويتي: «الوسط» فعلاً اثبتت جدارتها وتستحق الشكر والتقدير والثناء لما تقوم به من عمل متميز في اصدار كل ما هو جديد ونشر الأخبار المطلوبة، فشكراً لـ «الوسط» وشكراً للقائمين عليها .

محمد جمعة: نبارك لصحيفتنا الحبيبة المفضلة عامها الرابع ونشد على أيدي أسرة التحرير فيها. واقترح رفع سقف حرية الكتابة وطرح الرأي والرأي الآخر والابتعاد عن طرح الموضوعات التي هدفها فقط جذب القارئ واثارته على حساب الحقيقة. وأخيراً «الوسط» شمعة الحرية الصحافية والمحرك الرئيسي للصحف الاخرى، (...) فإلى الأمام قدماً يا «وسط».

أيمن سلمان: بلا شك، صحيفة «الوسط» هي الصحيفة الاولى في البحرين، فمنذ اربع سنوات وانا اتصفح الصحيفة يوميا عن طريق شبكة الانترنت، نظرا الى كوني طالبا ادرس خارج المملكة. اتمنى للصحيفة مستقبلا واعدا.

السيدطاهر النجار: انا أحد قراء هذه الصحيفة بشكل يومي وأتمنى لها وللقائمين مزيداً من التطور والنجاح كما اتمنى أن تكون صحيفتكم أكثر صدقية في الشئون المحلية كما كان معتاداً منها في بدء صدورها وكل عام وانتم وصحيفتكم بألف خير.

حسين ابراهيم الفردان: أولا، اود أن أتقدم لكم جميعا رئيسا ومدير تحرير ومحررين وصحافيين وموظفين وجميع العاملين بصحيفة «الوسط» بالشكر والتقدير على مرور 4 سنوات من عمر هذه الصحيفة الغراء، التي ما فتئت حاضرة ومواكبة للحدث بل وسباقة في احيان اخرى. كل الشكر والتقدير لكم جميعا على الدعم الذي اوليتمونا اياه سواء أكنا مواطنين أم عمالاً أم نقابيين.

محمد نعمة: بصفتي أحد العاملين السابقين في هذه الصحيفة العزيزة على قلبي، يسعدني التقدم بأطيب التهاني والتبريكات لطاقم هذه الصحيفة البحرينية الناطقة بهموم المواطن والمتميزة في طرحها الموضوعي والتزامها المهني وإخراجها الجميل.

حمزة النكال: الشكر موصول الى جميع العاملين في هذه الصحيفة المحترمة التي عودتنا على قراءتها في كل صباح. وذلك يدل على الصدقية التي حظت بها هذه الصحيفة من قبل المهتمين. أتمنى لكم التوفيق في خدمة هذا الشعب بكل ما تستطيعون من قوة ونفوذ عبر الانخراط في طرح معاناة الفئة المحرومة التي تعاني من عدم نيل ابسط حقوقها الخدمية.

محمد الفردان (استراليا): بداية أتقدم لصحيفة «الوسط» بالشكر الجزيل لجهودها المبذولة في مجال الصحافة. وللإنصاف فإن دخول «الوسط» مجال الصحافة غير الكثير في مجال الصحافة للأفضل وجعل جميع الصحف في منافسة، وإنني من المتابعين للصحيفة منذ نشأتها واتابعها يوميا وإذا فاتني يوم ولم أقرأها فإنني قبل أن أقرأ صحيفة اليوم أقرأ سابقتها. ولدي اقتراحان أتمنى أن يحوزا على اهتمامكم. الأول:متابعة موضوع القضايا ومشكلات المواطنين المنشورة مع المسئولين، أي انه يتم الاتصال بالوزارة المعنية أو المكان المعني وإعطاؤه فرصة للرد على الموضوع وإن لم يرد فإن الصحيفة تنشر الخبر كما هو عليه وتبين انه تم الاتصال بالمعني ولكن لم يرد على الموضوع وكل هذا يساعد على صدقية الخبر الذي هو لب «الوسط» وجوهرها. والثاني: إنشاء منتدى أو إفساح المجال للقراء للرد وانتقاد او مناقشة أي كاتب من كتاب «الوسط» في طرحه وتبنيه لموضوع ما، أي إنشاء مجال للرد على المقال المكتوب في موقع «الوسط» الالكتروني تحت المقال مباشرة.

ع. نصر: نبارك لكم هذا التألق. لدي ملاحظة مهمة في نظري: لماذا لا تكتب الأسماء الإنجليزية باللغة الانجليزية، مثلاً: كروكاديل هنت (crocodile hunter) فهذا يسهل استيعاب المعني وبسرعة. مع تمنياتي دوام التوفيق.

عبدالله حاتم: نهنئكم بمناسبة الذكرى الرابعة لاصدار صحيفتكم الموقرة التي تحوي كل ما يريد الفرد من أخبار يومية محلية وعربية ودولية بالاضافة إلى اهتمامكم بتغطية المناسبات الدينية، وبالنسبة للصفحات المصورة على موقعكم أتمنى منكم تغيير طريقة العرض لأنني عندما أريد أن أقرأ صفحة معينة لا أدري ما هو محتوى الصفحة هل هي أخبار رياضية أو سياسية. ولكم جزيل الشكر.

ملاك حارس: عموماً وبصراحة، الصحيفة ممتازة وتتناول مسائل وطنية ومحلية وعالمية، نشكركم على هذه الجهود.

أبوعلاء العريبي: اهنئ جميع العاملين في صحيفتكم على هذا العطاء المميز الذي نفخر به. ومنذ ولادة صحيفتكم (اي قبل اربع سنوات) كنت ومازلت متابعا لصحيفتكم التي رأيت فيها الحس الوطني الصدقية لنقل الخبر ونصرة لكل من لا نصير له. فاتمنى وكما يتمنى الجميع ان يعود عليكم هذا اليوم وانتم وكما عاهدناكم بصحة وعافية.

منيرة يوسف: نحن نعتمد عليكم في متابعة اخبار بلدنا البحرين الحبيب، ويشهد الله متابعتي لكم عن غير الصحف والتلفزة، حتى انني اول ما اتصفح يوميا على شبكة النت هي صفحتكم المعطاءة. وعلى ذلك نتمنى ان تواصلوا مشواركم في نشر الحقيقة والاخبار والصادقة وغير المنحازة لاي طرف واية جهة على الساحة، وان تحافظوا على استقلاليتكم ونحن لن نبخل عليكم بالدعاء لكم بالموفقية والسداد والحفظ ان شاء الله.

أيمن زيد: تهنئة قلبية عميقة بهذه المناسبة (مناسبة مرور الذكرى الرابعة على إصدار الصحيفة) راجيا المولى عز وجل أن يعيد علينا وعليكم مثل هذه المناسبات وانتم بألف خير وصحيفة «الوسط» في تقدم وتطور نحو المزيد من الرقي (...)، «الوسط» أصبحت من القنوات المميزة جدا في التعبير عن رأي الشارع البحريني بمختلف شرائحه، فياحبذا ان يمتد هذا الصوت ليصل إلى أسماع مختلف الأطراف في البلد، بمعنى أنه إذا صدرت نسخة باللغة الإنجليزية للصحيفة فإن ذلك يمثل قفزة نوعية كبيرة ومطلوبة لكي تتوسع أصداء الصحيفة ورسائلها .

أميرة الشكر: انه ليسعدني ويثلج صدري اصدار صحيفتكم الغراء التي تتكلم باسم الشعب وتعبر عن همومه وتصرح عن مشكلاته بكل أمانة وصدقية، وبهذه المناسبة أتوجه بكلمة شكر خالصة وتقدير باسمي وباسم الكثيرين من عامة الشعب الى جميع العاملين والمسئولين بهذه الصحيفة متمنية للجميع دوام العطاء والاستمرارية.

قاسم الموسوي: الشكر الجزيل الى العاملين في المركز العلمي الذي يعمل على اظهار الصورة الواضحة الى القارئ من دون غموض (...). اتمنى ان تكون صحيفة «الوسط» مصداق الحقيقة ومنارة الحق.

عقيل موسى: كل عام وصحيفة «الوسط» بخير. بحق (والحق يقال)، أنكم الصحيفة الأولى في البحرين. وما يعجبني هو تركيزكم ودقتكم في نقل وتحليل الأخبار المحلية وهو ما يهم المواطن البحريني بالدرجة الاولى. كل التحية لكم.

ماجد الماجد: اهنئكم على مرور اربعة مواسم على صدور صحيفة «الوسط» التي تتميز عن غيرها من الصحف بصدقية وجرأة كبيرة... وعقبال «الميّة» عام. عندي ملاحظة واحدة بخصوص الملحق الرياضي، اتمنى ان يكون مميزاً اكثر بقدر ما نشاهد الملاحق في الصحف الاخرى، وحبذا أن تكثروا عدد الصفحات في الملحق الرياضي، وتغطون الدوريات الأوروبية تغطيه ممتازة اكثر من الذي نشاهده في عدد من الملاحق الرياضية.

هالة: نشكر اتاحة الموقع للتصفح، ولكننا نلاحظ عدم استطاعة متابعة الملحقات الخاصة التي تتبع الصحيفة مثل أسماء الطلبة الناجحين وتوظيف وزارة التربية والتعليم، نأمل ذلك منكم مستقبلا.

محمود: مرحباً... أنا أوَدُّ أَن أعطي تعليقاتي بخصوص تصميم مواقع «ويبك». أنا شخصياً لا أَجِدُها سهلة لي لقراءة الأخبار على الإنترنت لأن فقط بضعة عناوينَ مُرسَلة في الخطِّ الكبيرِ، بينما البقية صغيرة جداً للقرّاءِ. للمُلاحَظَة. أنا شخصياً لا أَمضي الكثير من الوقت كلّ يوم، اذ أحاولُ بالكاد أَنْ أقْرأَ عناوينَ صغيرة مِن الأخبارِ. اقتراحي أَنْ تقدّمَ غالبية العناوينِ ومقالاتِ الأخبار بالخطوطِ الكبيرةِ.

أبو أحمد: كل عام وأنتم بخير، أهنئ جميع الاخوة القائمين والعاملين بالصحيفة متمنيا لهم المزيد من الموفقية «وعساكم على القوة».

زينب السيد: ابارك لكل عامل وعاملة في صحيفة «الوسط» إكمالهم السنة الرابعة من العمل والجهد الذي قاموا به من أول يوم عمل وحتى هذه اللحظة التي أرسل فيها هذا الايميل المتواضع. وان شاء الله يجعل هذه السنة بداية فأل حسن عليكم وتكون بداية حصاد جيد. وعندي بعض الاقتراحات: الرجاء تكثيف المراجعة على المدارس بحيث يتم سرد بعض القصص التي تحدث في بعض المدارس وتشجيع الطلبة على البوح بما يجول بتلك المدارس من حيث الطلبات الغريبة التي تقوم بها بعض المدرسات والمديرات وبعض الامور الغريبة التي تحدث من خلف سور المدارس والتي لا يعلم بها أحد، ثانياً: تكثيف توعية فئة الشباب وخصوصا فئة مستوى التوجيهي كون غالبيتهم سيحصل على رخصة السواقة هذه السنة او السنة المقبلة.

عبدالله الشاخوري: نبارك لصحيفتكم عيد ميلادها الرابع، ونتمنى لكم مزيدا من التقدم.

هدى فضل الله: أحب أن ابارك لأسرة صحيفة «الوسط» المتميزة بمناسبة مرور الذكرى الرابعة للإصدار وإنه لشرف للجميع أن تكون هذه المناسبة في هذه الأيام المباركة من هذا الشهر الفضيل، بارك الله فيكم ودمتم ذخراً للحرية وإظهار الحقائق الديمقراطية في مملكتنا الغالية

العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً