العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ

«الأعلى للمرأة» انتظر خروج «الوفاقيات» ليدعم المترشحات مادياً

مصادر مطلعة أكدت صحة الخبر...

كشفت مصادر مطلعة لـ «الوسط» أن «القرار الذي اتخذه المجلس الأعلى للمرأة لدعم المترشحات للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة ماديا أتى بعد تأكده من انسحاب مترشحة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية سكينة العكري».

وأكدت المصادر (التي رفضت أن يذكر اسمها) صحة الخبر، قائلة: «ان الخبر صحيح، فلطالما كان (الأعلى للمرأة) ولايزال يسعى لفوز المرأة، في حين أنهم لم يستبشروا خيرا من ترشح العكري للانتخابات النيابية المقبلة، وخصوصا أن فرصتها في الفوز مضمونة، أو على الأقل لن تطرح (الوفاق) وجها نسائيا فرصته في الفوز قليلة». من جانبها حاولت «الوسط» متابعة الموضوع من جانب «الأعلى للمرأة» إلا أنها لم توفق في ذلك.

وأضافت المصادر أن «المجلس الأعلى للمرأة في فترة من الفترات كان يعاتب (الوفاق) لعدم ترشيحها وجها نسائيا، وحين ترددت أنباء عن ترشح العكري لم يسع إلى دعمها من خلال تغيير عنوانها السكني، أو تحديدا تعديله للرجوع إلى السكن في بيتها السابق، وإلا لدعمهما في ذلك، إذ انه كان من المؤمل أن يتعاون الأعلى للمرأة مع (الوفاق) من خلال تلك الخطوة».

ولفتت المصادر إلى أن «المترشحات للانتخابات المقبلة أكدن مرارا وفي أوقات مختلفة معاناتهن من الشح المادي، وخصوصاً أن أوضاعهن المادية متردية إلا قلة، إلا أن الفكرة كانت مرفوضة، في حين أنه بعد تأكد الأعلى للمرأة من أن العكري لا تفكر في الترشح ولو بنسبة 1 في المئة، قرر ذلك».

وتوقعت المصادر ألا يشمل الدعم المادي جميع المترشحات، وخصوصا اللائي قد ينضمن إلى برنامج تمكين المرأة بعد علمهن بخبر الدعم، في حين أن بعض المشاركات في البرنامج قررن الانسحاب في فترة من الفترات بسبب ما يعانينه من نقص مواردهن المادية.

وفي الجانب نفسه، استبعدت إحدى الناشطات أن يكون الدعم المادي للمترشحات جاء بعد تراجع العكري عن قرار ترشحها قائلة: «إن المجلس الأعلى للمرأة شأنه شأن أي مؤسسة حكومية، إذ إن المؤسسات الحكومية تعمل جميعها ضد المعارضة أو (الوفاق)، في حين أن الوضع الحالي لم يأت ضد شخصية العكري نفسها، بل ضد الجمعية»، مضيفة: «من يدري، فقد تطرح الوفاق اسما آخرا، وخصوصاً أنها لم تعلن قائمتها الانتخابية حتى الآن».

وأوضحت الناشطة التي رفضت أن يذكر اسمها أن «المجلس الأعلى للمرأة لا يمكنه أن يتجاوز الإرادة الرسمية للحكومة»، مشيرة إلى أنه «كان باستطاعته أن يساعد العكري على تغيير عنوانها، كما ساعد غيرها، إلا أنه رفض ذلك».

وأشارت الناشطة إلى أن «الجميع يعلم أنه من الصعب فوز المرأة في الانتخابات المقبلة، ومع ذلك فـ (الأعلى للمرأة) يبذل جهودا من خلال دعم المترشحات ماديا وفنيا، وذلك ما سيعود بالنفع على المجلس الأعلى للمرأة، فيما سيقع اللوم بعد ذلك على المعارضة، لتبدو كأنها متخلفة وأفشلت المرأة البحرينية، لعدم ترشيحها امرأة أو دعمها المترشحات».

يذكر أن الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة لولوة العوضي ذكرت الأسبوع الماضي أن «(المجلس) حصل على موافقة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لدعم المترشحات للانتخابات النيابية والبلدية ماديا وفنيا».


«الوفاق» تعيد ترشيح ميلاد في «ثانية العاصمة»

الوسط - محرر الشئون المحلية

كشفت مصادر في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن «اللجنة العليا للانتخابات ستعيد ترشيح عضو شورى الوفاق وعضو بلدي العاصمة مجيد ميلاد للدورة البلدية المقبلة»، مشيرة إلى أن «هذا الاختيار يعني عمليّاً سحب اسم ميلاد من المترشحين للانتخابات النيابية عن الدائرة نفسها».

يشار إلى أن جمعية الوفاق حصلت على أكثر من نصف المقاعد البلدية للدورة الحالية

العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً