خذ ثلاثة أشياء... واحذر من ثلاثة أشياء
نملة...
سطرت لها سورة باسمها، تتلى إلى قيام الساعة وذلك لما حذرت وأنذرت... فخذ من النمل ثلاثاً:
الدأب في العمل.
محاولة التجربة.
تصحيح الخطأ.
النحل...
أوحى الله إليه، وجعل سورة تذكر باسمه إلى قيام الساعة لأنه أكل طيباً ووضع طيباً... فخذ من النحل ثلاثاً:
أكل الطيب.
كف الأذى.
نفع الآخرين.
الأسد...
لما تجلت همة الأسد وظهرت شجاعته، سماه العرب بمئة اسم... فخذ من الأسد ثلاثاً:
لا ترهب المواقف.
لا تتعاظم الخصوم.
لا ترض حياة الذل.
الهدهد...
فقد حمل رسالة التوحيد، فتكلم عند نبي الله سليمان، ونال الأمان، وذكره الرحمن... فخذ من الهدهد ثلاثاً:
الأمانة في النقل.
سمو الهمة.
حمل هم الدعوة.
الذباب...
لما سقطت همته، ذكر مذموماً في الكتاب... فاحذر من الذباب ثلاثاً:
الدناءة.
الخسة.
سقوط المنزلة.
العنكبوت...
لما هزلت العنكبوت، وأوهنت بيتها، ضرب بيتها مثل الهشاشة... فاحذر في العنكبوت ثلاثاً:
عدم الإتقان.
ضعف البنيان.
هشاشة الأركان.
عضو منتديات ساندروز (هتان) شارك في منتداه بهذه المساهمة:
- هتان:
الوظيفة الفلانية يستحيل ان أتقدم لها؟
التخصص الفلاني يستحيل ان ادخل فيه
السيارة الفلانية يستحيل ان اشتريها؟
المكان الفلاني يستحيل أذهب إليه؟
لكن لماذا؟
بسبب كلام الناس
لماذا نتجنب
فعل الكثير من الأشياء بسبب الناس؟
لماذا نهتم بكلام الآخرين مع ان تصرفنا صحيح؟
إلى هذه الدرجة يهمنا كلام الناس ونظرتهم؟
أسئلة كثيرة دارت في ذهني
وأتمنى ان تشاركوني الإجابة
عليها
- فهد الروقي:
حقيقة تساؤل مهم ويستحق حوار ونقاش يهدفان إلى الوقوف على أسبابه...
نحن جيل لعبة التنشئة دروراً كبيراً في زراعة مراعاة كلام الناس وتجنبه بشتى الطرق حتى ولو كان على حساب حرياتنا...
حتى أصبح سمة من سمات شخصياتنا.
وجعلت منا أفرادا يقدمون رغبات الناس على أشياء نحس أنها أساسية بالنسبة لنا...
وكانت طريقة النقد في المجتمع التي تصل أحيانا إلى درجة التجريح حتى ولو كان الموضوع لا يستحق كالمطرقة التي ثبتت تلك السمة فينا...
هذا ما جاد به فكري...
التمسك عذرا على الإطالة ...
- ألف بلا نقطة: لم تكن ام صالح «الفراشة» على علم ان اهتمامها بحديث صديقتها المعلمة في المدرسة عن أمور كثيره ومنها مصائيب «لماذا» إذ إن لماذا جعلتها تسرح ولدها الوحيد الذي كان يعمل في احدى القطاعات الخاصة براتب يجعله يأكل الدونات ويشرب القهوة عصراً ويتمدد على شواطئ الصيف في النصف الآخر من الموسم... لم تكن «لماذا» أمر مهم جدير بالاهتمام بالنسبه له بشكل كبير ولكنها كانت مهمة بالنسبه للأم مع وجود الفارق الوظيفي بينها وبين المعلمات اللاواتي يمتزن باختلاف حجم لماذا عن ام صالح ما دفعها لأن تحمل ابنها أموراً جعلته لايستطيع شراء اي شي من ماله مع العلم أن لماذا هي ناتجه عن حجات ورغبات في أنفسنا يجب تلبيتها ولذلك أتينا بعلم التسويق الذي جعل من لماذا هاجساً كبيراً أصبحت تتدخل في الأمور الاجتماعية كما ذكرت... والمشكله هي تفاوت مكانت لماذا بين الأشخاص مثل ام صالح وابنها...
الرد المتعلق بالموضوع
لماذا امر فطري في كل انسان ناتجه من الغرور وحب تملك الشيء حتى لو لم يكن هناك امكانات لتملكه فإن الشخص يسعى حتى ولو بالحلم... والدافع الذي يجعلنا نعلق لماذا على اتجاهات كثيرة في حياتنا هي الطبقات الاجتماعية الثلاث... والأمر الاهم الحملات التسويقية التي جعلت لكل انسان المقدرة على اقتناء حلمه، لكن لفترة محدوده وبعد ذلك يتحول حلمه إلى أبن معوق من أبنائه مثل الأقساط وامتلاك شيء من خلاله وبعد ذلك يصبح البنك ابناً لك تقوم بتسديده مدى الحياة بسبب سؤالك عن لماذا لم اقتن مثل هذا الشيء كصديقي أو كجاري... وكما قلت لماذا كلمة نابعه من شيء فطري لذلك هذه هي الحياة التي يقال انها حلوة.
لي عودة من خلال الردود الموضوع جداً شيق والكلام فيه يطول ولكن لا أريد ان اعطي كل الافكار بهدف المشاركة مرة أخرى
ولهذا لماذا جديرة ان نهتم إليها بسبب الوسائل الكثيرة التي تمارسها مثل التسويق و كلام الناس
- كون: أعتقد أن من أهم وسائل حل هذه المعضلة الحقيقية التي يعاني منها الكثير من البشر والتي فعلا تغير في أحيان كثيره مسار حياتهم وتوجهاتهم ورغباتهم إلى ما يظنون أنه تجنيب لهم لانتقادات المحيطين بهم متناسين أن ارضاء الناس غاية لا تدرك. هو معرفة ان عقول وثقافات الناس تختلف باختلاف أساليب تنشئتهم والبيئة التي يعيشون فيها، لذلك فمن الطبيعي أن تختلف آراؤهم، لكن ما ليس طبيعيا في الأمر أن نبنى خطواتنا على آرائهم ونحن مدركون جيدا لما هم عليه من اختلاف شديد في الرؤى.
الثقة في النفس العامل الرئيس الذي يجعل المرء واثقا من أفعاله ومعتقداته التي اعتنقها عن قناعة تامة من دون تأثير خارجي.
يسهل جدا التأثير على من هم أصلا غير مقتنعين فيما يفعلون بل وغير قادرين على تحمل مسئولياتهم اذا ما فشلوا في القرار الذي اتخذوه.
ولكن أقول إنه ليس من السهولة بمكان أن يقف المرء صامدا ازاء كل ما يوجه له من انتقادات قد تكون في أحيان كثيره هدامة وخصوصاً اذا أدركنا ان النجاح بذاته كفيل ان يجلب لاي شخص وابلاً من السهام التي تحاول ثنيه عن مواصلة مشوار هذا النجاح.
لذلك على المرء أن يعمل جاهدا على النظر إلى كل الاراء والتوجيهات والنصائح التي توجه إليه فيقوم بانتقاء ما يراه ويقتنع انه رأي سديد ينبغي اتباعه والعمل به وان يتجاهل كل ما من شأنه تثبيط همته ليس الا ففي النهاية وقبل كل شيء المرء هو وحده له الحرية الكاملة في تحديد مسار حياته بالكيفية التي يراها مناسبة وذلك لأنه هو وحده الذي سيتحمل نتيجة قراراته سواء كانت صائبة ام خاطئه وعندها لن ينفعه لوم كل من أشار اليه باتخاذ هذا القرار
العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ