عرضت قناة «الجزيرة» قبل فترة مقابلة مع رسام الكاريكاتير المصري جورج بهجوري وذلك في برنامجها «زيارة خاصة»، إذ قدم البرنامج المذيع سامي كليب الذي استطاع أن يدخل في أعماق الفنان بهجوري.
لقد اعترف الفنان بهجوري بأنه أراد أن يدرس الطب حتى يتعرف على أسرار جسم الانسان بتفاصيله، ولكنه بعد دخول عالم الكاريكاتير صار يعرف روح الانسان وهي أهم بالنسبة إليه.
فبدأ في مجلتي «روز اليوسف» و«صباح الخير» من العام 1953 الى 1975 (22سنة) وهي الفترة التي قضاها في «روز اليوسف» بعد تقديم أبوالعينين له الى الكاتب إحسان عبدالقدوس.
وتعرض لسبب إقامته الطويلة مناصفة بين مصر وباريس وعلل ذلك بأيام نشره الكاريكاتير في صحيفة «الوطن العربي» المصرية أيام السادات ومجموعة من الناشطين الصحافيين وملاحقة السلطات له، ومن جهة أخرى تعرض بهجوري لموضوع الديمقراطية في مصر والتي عبر عنها بأنها وهم ديمقراطي ليس إلا. وفي سؤال المذيع الى بهجوري عن عدد اللوحات التي رسمها في زوجته، ليجيبه بكثرتها والتي تُطلب يبيعها حالاً إلا أن زوجته ظلت محتفظة بلوحتين لها في غرفة نومها اعتزازاً بزوجها بهجوري.
ولم يغفل المذيع عن سؤاله عن علاقته بأم كلثوم إذ أصر على طيب علاقته بها على رغم زعلها منه عندما رسمها بشكل هي لا ترضاه، إلا أنه عبر عن حزنه على وفاتها عندما رسم المشيعين لجنازتها يحملونها على الاكتاف وهي في زيها ومنديلها الذي تميزت به في غنائها.
ان ما كتبناه اليوم هو عبارة عن مقتطفات بسيطة جداً لمقابلة طويلة بها الكثير من الاكتشافات التي يمكن للمشاهد أن يكتشفها في طريقة سكنه وطبيعة حياته التي نذرها لفنه
العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ