العدد 1474 - الإثنين 18 سبتمبر 2006م الموافق 24 شعبان 1427هـ

مصادر تتوقع تعيين 6 مترشحات في «الشورى»

أكدت مصادر مطلعة أن «خسارة المرأة البحرينية في دخول المجلس النيابي المنتخب، أو حصولها على مقعد أو أكثر فيه سيؤدي إلى زيادة العنصر النسائي في مجلس الشورى المقبل». ولفتت المصادر إلى أنه من بين الشخصيات اللاتي قد يتم تعيينهن، المترشحات للانتخابات النيابية المقبلة أمل الجودر، فوزية زينل، فاطمة علي، مريم الرويعي، بالإضافة إلى المترشحتين صفية بوعلاي، وضوية العلوي.

من جانبه، اعتبر عضو مجلس الشورى عبد الجليل الطريف «النتيجة المنطقية لمكافأة مشوار المرأة البحرينية أن يتم تعيينها ودعمها ودعم وجودها في المجلس المقبل»، متوقعا أن تتم زيادة عدد العضوات في الفصل التشريعي المقبل.


خسارة البحرينية في «النيابي» ستزيد من مقاعدها في «الشورى»

الوسط - فرح العوض

توقعت مصادر مطلعة زيادة العنصر النسائي «المعين» في مجلس الشورى المقبل بالإضافة إلى تعيين شخصيات نسائية من اللائي يعتزمن الترشح للانتخابات النيابية أو البلدية المقبلة، خصوصا إذا ما خسرت المرأة البحرينية في الانتخاب عضوية مجلس النواب.

ومن الشخصيات اللائي ذكرتها المصادر، رئيسة قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة، المترشحة للدائرة الأولى في المحافظة الوسطى أمل الجودر، ومديرة برامج التلفزيون في هيئة الإذاعة والتلفزيون، المترشحة عن «ثامنة الوسطى» فوزية زينل، والمترشحة عن «خامسة الشمالية» للنيابي فاطمة علي، والمترشحة عن «أولى الجنوبية» للنيابي مريم الرويعي، بالإضافة إلى المترشحة لـ «سابعة الوسطى» صفية بوعلاي، ومعاون الأمين العام لشئون متابعة الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة البحرينية ضوية العلوي.

وفي هذا الجانب أكد عضو مجلس الشورى عبد الجليل الطريف أن «أداء عضوات مجلس الشورى خلال السنوات الماضية كان مقنعا، وخصوصا أنه لفت إلى قدرة المرأة البحرينية على ممارسة دورها في هذا المجال وبإتقان»، معتبرا ذلك ليس بجديد على المرأة البحرينية، التي تعتمد على ما تمتلكه من ثروة ثقافية كبيرة، ومشاركاتها الفاعلة في المجتمع وفي جميع المجالات».

وأضاف الطريف «انني كنت عضوا في لجنة المرأة والطفل في المجلس، وخلال فترة معينة استطعت أن ألمس القدرات التي تتمتع بها العضوات، بل وأجزم أن رأيي هذا لا يمثل غالبية الأعضاء بل جميعهم»، مشيرا إلى أن «تقارير دور الانعقاد الأخير تضمنت آراء أعضاء اللجنة الذين أثنوا جميعهم ثناء كبيرا على جهود العضوات».

وخلص الطريف إلى أن «النتيجة المنطقية لمشوار المرأة البحرينية أن يتم دعمها ودعم وجودها في المجلس المقبل»، متوقعا أن يتم زيادة عدد العضوات في الفصل التشريعي المقبل،عازيا ذلك إلى تميز أداء ومشاركة الكثير من النساء وفي جميع المجالات، فيما أمل الطريف أن يرى المرأة البحرينية في المجلس النيابي المقبل، قبل «الشورى».

يذكر أن عدد النساء اللائي قررن الترشح للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة وصل 23 مترشحة، 5 منهن ينوين الترشح للمجالس البلدية، في حين. تنوي البقية الترشح إلى مجلس النواب

العدد 1474 - الإثنين 18 سبتمبر 2006م الموافق 24 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً