العدد 1474 - الإثنين 18 سبتمبر 2006م الموافق 24 شعبان 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

تسلمت مفاتيحه ضمن «الآيلة للسقوط» من دون كهرباء

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


أسطوانات الغاز وتخريب الطرق

تساهم الطريقة الخاطئة في نقل أسطوانات الغاز من قبل شاحنات نقلها وتوزيعها في تخريب الطرق وخصوصاً الطرق الداخلية ولاسيما التي أمام المنازل... إذ يرمي العامل أسطوانة الغاز من السيارة بشكل عمودي بدلاً من أن يتعب نفسه في رفعها من السيارة، الأمر الذي يؤدي إلى إحداث حفرة في الاسفلت تتوسع مع الأيام وخصوصاً مع الاستخدام وسقوط الأمطار، بينما يُحدث هؤلاء العمال عشرات بل مئات الحفر الصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة كل يوم... فلماذا لا تفرض وزارة الأشغال والإسكان أو أية جهة معنية مخالفة على الطريقة الخاطئة لنقل هذه الأسطوانات، لتقلل من حجم هذه الأضرار في الطرق تمهيداً للقضاء على هذه المشكلة؟

إن هؤلاء العمال يساهمون كل يوم في تخريب شوارعنا وطرقنا وحتى البلاط في بيوتنا... فهلا نلتفت إلى هذا الضرر اليومي؟ على أن الأمر لا يتطلب أكثر من العناية في رفع الأسطوانات ووضعها في عربات مخصصة لهذا الغرض للمحافظة على ما تبقى من طرق.

فهل نرى ذلك واقعاً عملياً، أم ستستمر المأساة؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


صناع التاريخ وعملية التغيير

كلنا يعلم أن التاريخ لا يصنع نفسه، بل يصنعه رجال نتيجة مواقف وانفعالات أثرت فيهم فاستغلوا ذلك التفاعل بإيجابية للتغيير، ومع قناعتهم بالقدرة على تحمل نتائج قرار التغيير مهما كانت الاستحقاقات في سبيل الوصول إلى غايتهم المنشودة لذلك التغيير، وهم الذين يرون أن سعيهم لذلك الأمل يستحق كل التضحيات في سبيل تحقيقها، عند ذلك الحد هم يخطون الخطوات الصحيحة لكي يسطّرهم التاريخ كصنّاع له، فإن كانت تلك حيثياتهم التي ينبغي أن يتبعها كل من حق عليه القول كصناع للتاريخ، وإذا كان ذلك همهم الكبير الذي يحملونه للتغيير إلى الأحسن، فلابد أن تكون رؤيتهم واضحة بحيث لا يمكن خروج أهدافهم لعملية التغيير عن عملين متلازمين: الأول عملية هدم واقع سيئ أو نظام فاسد، والثاني عملية بناء مستقبل حسن أو نظام صالح، من هذا المنطلق استطاع أولئك التميز على أقرانهم من حيث القدرة على التغيير الإيجابي المؤثر على قطاع كبير من الناس، ومن حيث النقلة النوعية التي أضافت شيئاً متميّزاً غير من مسار التاريخ إلى الأفضل والأحسن.

وإن من مميزات الصناع هي النظرة الموضوعية للأمور والتعامل بواقعية مع مقتضيات وضعهم، بحيث تكون الأهداف متوافقة مع رؤاهم التي وضعوها لأنفسهم، وتكون منسجمة مع واقعهم المطلوب تغييره، وخصوصاً أن واقعهم السيئ هو الذي حتم عليهم ودفعهم للتمرد عليه، وواقعهم ما هو إلا نظام معمول به، وفيه من الخلل الكبير الذي لا يمكن لتلك الفئة التعايش معه أو احتماله لما له من مساوئ كبيرة لا يمكن العمل بها لأسباب كثيرة - إن كان على مستوى النظام السياسي مثلاً - فهاجسهم الأكبر هو وجود خلل في ميزان العدالة، وضياع كرامة الإنسان، ومصادرة حقوق وحريات الآخرين من قبل فئة باغية قليلة، وعدم الشعور بالأمن والاستقرار النفسي والعاطفي لفئة كبيرة من المجتمع لصالح فئة صغيرة هدفها التحكم في الآخرين ليكونوا عاجزين عن الاستقلال بأنفسهم، كذلك التحكم في الثروات لصالح الفئة الغنية وترك الفتات لشريحة كبيرة؛ أما في الجانب الفكري فالحرص على جهل الأمم بهدف السيطرة عليها وليسهل اقتيادها من قبل المتحكّمين فيها، وعلى المستوى العقائدي لكي لا تصل المفاهيم التوحيدية التي تدعو لعبودية الإله الواحد وليس لعبودية الأسياد والتجار، تلك هي أسباب دعت صانع التاريخ أن يدرك المساوئ والخلل في النظام المعمول به، ويبادر إلى تغييره لوضع أفضل منه، فأول همّ يحمله إذاً سيادة العدالة في النظم والقوانين بحيث تكون شريعة النظام مبنية على العدل والمساواة في الحقوق والواجبات، والنظرة الإنسانية تجاه الآخرين، لأن الإحساس بالإنسانية هو شعور مرهف لدى صانع التاريخ، ولا يرى إنسانيته إلا من خلال شعوره وإحساسه ببني جنسه من البشر، وأن الموارد الطبيعية مصدر الثروات ليست حكراً على فئة بل هي من حق الجميع، والإيمان بأن ليس من الإنصاف والعدل التلاعب بمقدرات الآخرين في مصادر رزقهم، تلك هي أهم التحديات التي واجهت صناع التاريخ وميّزت عملهم على بث روح الوعي لدى الأمة لتجنيبها الوقوع في مزالق الجهل، والاستغلال من قبل المتربصين بها، بهدف بناء أمة قوية في عقيدتها ومبادئها.

أهم ما يميز عملية التغيير لدى صنّاع التاريخ التفكير الدؤوب والتخطيط بموضوعية للنجاح وليس للفشل، وفشلهم في باب لا يعني عدم طرقهم أبواباً أخرى، لأن هدفهم أكبر من أن يوقفهم فشل عارض، بل يرون أن الاستفادة من الفشل هو باب من أبواب النجاح، ولو فتشنا على مثل ممكن سوقه كشاهد وشهيد على صناع التاريخ لما وجدنا أفضل وأنصع من شخص الرسول الأكرم (ص) الذي صنع تاريخ أمة، ورفعها من الحضيض إلى العلا.

لقد نظر الرسول الأكرم (ص) إلى أمته من زاويتين للتغيير: الأولى كيف يغير نظاماً قائماً يظن أنه فاسد ولا يصلح التعامل به، في الوقت نفسه ما البديل الذي يريد إحلاله محلّ النظام الفاسد؟ هنا لابدّ من معرفة شيء عن شخصية الرسول كونه صانع تاريخ أمة يريد أن يغير واقعها السيئ إلى واقع أفضل منه، فما الذي يمتلكه الرسول من مؤهلات ليكون أهلا لذلك، على رغم أن شخصية الرسول غنية عن التعريف مما يحمله من صفات معروفة كالصدق والأمانة ونصرة المظلوم وحبه للخير، وكثير من المقومات غير الاعتيادية التي تفرّد بها في زمانه وفي محلّته بالذات، كل تلك المقومات وغيرها أهّلته لأن يتحمل المسئولية ويتصدى لها باقتدار وجدارة.

وللعلم فإن تغيير نظام هو أشبه بعملية الهدم، ولأن النظام الذي يريد الرسول تغييره له قواعده وقوانينه المطبقة، والاصطدام به يعتبر تهمة تعادل محاولة الانقلاب في الوقت الحالي، ولأن الجاهلية ليست مجرد معتقدات خاطئة فحسب، بل هي مجوعة قوانين وأنظمة متّبعه وسائدة، منها قانون الأسياد والعبيد والطبقية العرقية، النظام الربوي في المعاملات، وإغارة القوي على الضعيف بقصد السلب والنهب، واستغلال مصادر التجارة من قبل الأشراف، ودفع الأتاوة (الضرائب) على القوافل وإلاّ تعرضت للسلب والنهب، واستغلال الكهنة في تثبيت عبادة الأوثان للسيطرة على عقول الناس ومقدّراتهم، نشر الفساد والرذيلة والمتاجرة بها (تجارة الرقيق)، وهذه بعض خصائص النظام الجاهلي.

أما عملية استحداث نظام هو أشبه بعملية بناء، ولأن الرسول جاء بنظام جديد يعتمد بالدرجة الأولى على العملية الإصلاحية في بناء الأمة، فبدأ من اللبنات الأولى للمجتمع بنشر ثقافة توحيد الخالق، تمهيدا لتغليب مظاهر التوحيد على الشرك، وإزالة الطبقية العرقية بين الناس لأنهم سواسية أمام الخالق، وبحفظ كيان الأسرة وكيان المجتمع، وتحريم قتل النفس الذي كان سائداً من قبل سواء الأولاد خوفاً من العار(الوأد)، أو في القضايا الأخرى كالانتقام والسلب والنهب، والتركيز على الفضيلة والأخلاق وجهاد النفس بالابتعاد عن الرذائل، وحثّ الناس على التعامل بالعدل مع الآخرين سواء في القول أو في الفعل، كل تلك المظاهر الجديدة التي جاء بها الرسول استطاعت أن تغير من تلك الأمة، وتقلّب كل الموازين لصالح مبادئ الرسول وساعده على ذلك قدرته على استيعاب الرسالة وبلورتها بأسلوبه المميّز في إحداث التغيير على رغم المصاعب الكبيرة التي لاقاها.

إن كل ما يمكن أن يُسطَّر عن صنّاع التاريخ هو مجرد عبرة للتأمل، وإذا أردنا أن ننظر إلى سر نجاح صناع التاريخ من خلال المثل الذي سقناه عن شخصية الرسول الأكرم (ص) كأحد أنصع الأمثلة عن صانعي التاريخ، فإننا لابد أن نقف عند ثلاثة أمور مهمة لشخصية صناع التاريخ: الأول، لابد من صانع التاريخ أياً كان مسلكه أن يكون ذا شخصية متميزة تبرز ملامح من شخصيته لجميع الشرائح التي يتعامل معها، فصناع التاريخ هم أناس كانت أخلاقهم وأفعالهم وتصرفاتهم غير اعتيادية بالنسبة إلى الآخرين، الثاني: القدرة على استكشاف مواقع الخلل سواء كان فسادا فكريا أو عقائديا أو أي جانب آخر يستلزم التغيير أو التجديد، وقدرتهم على التفاعل مع الواقع بايجابية وعدم الرضوخ للأمر الواقع مادام سيئا ولا إنسانياً، الثالث: التمكّن من معالجة مواضع الفساد والخلل من خلال برنامج جديد قابل للتنفيذ والتطبيق، ولعل أشرف موقع يتبوأه صانع التاريخ إيجاده القاعدة التي استطاع أن يبنيها لتكمل المسيرة من بعده، ولأن صناع التاريخ لم يكن همهم أبدا تخليد اسمهم بل كان جل اهتمامهم هو العمل على تغيير واقعهم إلى الأحسن لتنعم الأجيال من بعدهم بما صنعوه، فإذا ما كانت تلك هي غاية أي إنسان فهو بحق سيصنع التاريخ.

طاهر عبدالكريم


أين توجيهات القيادة العليا يا وزارات المملكة؟!

بعد أن أصدرت القيادة العليا بمملكة البحرين توجيهاتها إلى المسئولين بالمملكة وخصوصاً وزارات الدولة بحل قضايا المواطنين ومساعدتهم والرد على استفساراتهم ومنهم نحن الذين اتخذنا الصحف اليومية لنشر قضايانا وما أكثرها وقد يعجز المتتبع لقراءة المساحة المخصصة للمواطنين في الصحف عن قضايا يشيب لها الرأس وتدمع لها العين دون وجود مستمع للوقوف على حل لهذه القضايا.

ويبدو أن وزارات الدولة قد عرفت طريقها إلى مسايرة ما ينشر من المواطنين على صفحات الصحف وترى بطريقتها بالرد عليك عبر الصحيفة نفسها بكلام معسول تجد فيه رائحة عطرة ظاهريا أو رداً مثل ديكور زجاجي يلمع أو مرآة جميلة تجمل شكوى المواطنين بتوقيع من قسم العلاقات العامة بالوزارة الفلانية أنه وبعد عرض الموضوع على جهة الاختصاص نوافيكم بما يلي!

وما يلي هو أن المواطن لن يحصل على شيء ولن يستفيد مهما فعل وتبقى القضية معلقة أو لحين أن يبحث صاحبها عن طريقة أخرى أو ينسى الأمر ! وهناك بعض القضايا تنشر ولكن لا تجد لها رداً وهذه أسوأ القضايا وأصعبها على وزارات الدولة لأنها تضرب على وتر حساس أو فتح أبواب ربما تكون الوزارات غنية عنها وتفضل عدم الرد عليها حتى لا تظهر أعداد من المواطنين يطالبون بالمطالب نفسها أو يكون الرد ببضع كلمات بان هذا المطلب لا يدخل ضمن اختصاصات الوزارة وكفى!

وفي صحيفة «الوسط» بعددها الصادر 1444، الموافق ليوم الأحد 20 أغسطس/ آب، نشر لي موضوع موجه إلى المسئولين بوزارة التربية والتعليم عن كيفية حصولنا على كفالة الوزارة لمساعدة الدارسين من موظفيها ببرنامج البكالوريوس بمنحة مالية أو مساعدة لتخفيف أعباء الدراسة عنا، إذ إن كلفة الدراسة بالجامعات الخاصة عالية جداً وتصل قيمة المادة الواحدة إلى 120 ديناراً، إلا أننا لم نتلق الرد الشافي من قبل المسئولين بالوزارة أو كيفية الإجراءات المتبعة للحصول على كفالة أو مساعدة من الوزارة؟، علما بأن الشركات التي يتجاوز عدد موظفيها الـ 100 شخص يحصل الراغب منهم في مواصلة دراسته الجامعية على منحة مالية تصل إلى 500 دينار لكل فصل وبعض الوزارات تكفل موظفيها الطالبين للعلم والتعلم ونحن في وزارة التربية والتعليم نفتقد الحصول على كفالة ببرنامج البكالوريوس وتكون الأفضلية والمساعدة للدارسين لبرنامج الماجستير!

وتلقيت مكالمة هاتفية على استحياء بعد عرض الموضوع في صحيفة «الوسط» من قبل موظفة بالعلاقات العامة تسأل عن اسمي الكامل وعن القسم الذي أعمل فيه وان الرد سيكون عبر الصحيفة أيضا بعد أن نعرض الموضوع على جهة الاختصاص! ويبدو أن جهة الاختصاص مازالت تحضر للرد على استفساراتي وتعد العدة بتجهيز الكلام الذي يرضي طموحي وتطلعاتي!

كما يجب أن تأخذ الوزارة في الاعتبار وبالدرجة الأولى توجيهات القيادة العليا بالمملكة بمتابعة القضايا التي تنشر عبر الصحف اليومية وحلولاً جذرية لهذه القضايا وتكون الشفافية بارزة وحاضرة قبل الرد على المواطنين وألا نجد الرد الذي لا يلبي طموحاتنا وتطلعاتنا نحن الموظفين والمنتسبين لهذه الوزارة، وزارة العلم؟!

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


تدريس الإنجليزية من الأول الابتدائي

من ضمن المشروعات الكبيرة التي تستحق وزارة التربية والتعليم عليها الشكر والمساندة في الوقت ذاته مشروع تدريس اللغة الإنجليزية من الصف الأول الابتدائي، وهذا المشروع الرائد يجعل أطفالنا يتنفسون برئتين منذ البداية، فهو يعلّم الأطفال اللغة الإنجليزية منذ نعومة أظفارهم جنباً إلى جنب مع لغتهم الأم. وقد لا يعي كل أولياء الأمور مغزى وزارة التربية والتعليم من هذه الخطوة الجريئة، لكن الأطفال سيكبرون يوماً وسيقدمون الشكر الجزيل إلى المسئولين في الوزارة وعلى رأسهم وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي، الرجل الذي سيرتبط اسمه بالمشروعات التطويرية التربوية، ومنها هذا المشروع.

ونحن أهالي المالكية ومجموعة من أولياء أمور طالبات مدرسة نسيبة بنت كعب في مدينة حمد، نودّ لو شمل هذا المشروع بناتنا في تلك المدرسة، ونعلم أن الوزارة ستعمّم المشروع تدريجياً، لكننا نستعجلها في هذا الأمر، ونتمنى لو طُبّق اليوم قبل غد لتعمّ الفائدة.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


فرحة النجاح متى تكتمل

إلى أصحاب الإحساس والمشاعر... إلى المسئولين في وزارة التربية والتعليم، الذين لا يألون جهداً في تقديم كل ما بوسعهم تقديمه لتذليل الصعاب والعقبات فيما يصب في مصلحة أبنائنا الطلبة، إذ نرى ونسمع توجيهات المسئولين دائماً وأبداً بالتحلي بالأخلاق العالية ورحابة الصدر وخدمة الآخرين بقدر الإمكان، والابتعاد عن كل ما من شأنه المساس بكرامة الآخرين والتأثير على نفسياتهم.

ولكن مع الأسف الشديد ان مثل هذه التوجهات والتوصيات قد لا تجد مكاناً لتطبيقها في بعض المدارس، وقد تنسف في بعض الأحيان من قبل بعض الأفراد المنتسبين إلى هذا الحقل التربوي والمهم جداً في مؤسسات المملكة.

إني ولي أمر طالب وهو أصغر أولادي مسجل بالصف الثالث الابتدائي في إحدى المدارس الابتدائية الإعدادية بالمملكة في العام الماضي، وهو مصاب بمرض السكر، ولا شك ولا ريب أن مثل هذه الظروف تؤثر سلباً على نفسية الطفل وتحصيله الدراسي، كما أن ذلك أيضاً يجعل كل من يسمع بظروف هذا الطفل يتعاطف معه.

وللعلم، أني لست معترضاً على نجاحه أو رسوبه، ولكن ماذا يعني وعد المدرسة لولي أمر الطالب بنقله إلى الصف الأعلى وبحضور وعلم الطالب نفسه، وتوقيع ولي الأمر على تعهد لمتابعته لتحسين مستواه الدراسي في مادة اللغة العربية، إذ عاش الطالب طيلة أيام العطلة الصيفية على فرحة النجاح، إذ استغل الوالد والإخوة والأخوات هذه الفرحة لتشجيعه وترغيبه في المدرسة وإلحاقه ببعض البرامج المفيدة للتغلب على هذه المشكلة في العام الدراسي الجديد، وعندها يفاجأ الولد بأنه مازال مقيداً في صفه السابق، ما أثر على نفسيته وأدى ذلك إلى اضطراب نسبة السكر لديه وكره الدراسة والمدرسة أكثر وأكثر.

ومع الأسف أيضاً، تمت مراجعة مدير المدرسة الذي رد بردود لا تليق أن تصدر من مدير مدرسة، متناسياً فارق السن بين الاثنين، إذ من الطبيعي أن كل من يتقدم في السن قد يتعرض طبيعياً لمرض السكر، وهذا طفل صغير السن قد حُرم من لذة الطعام والشراب من صغر سنه.

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 1474 - الإثنين 18 سبتمبر 2006م الموافق 24 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً