اتفق المدير الفني لنادي المحرق الكابتن خليفة الزياني ومدير الفريق الأول جمال محمد على أن المشكلة الرئيسية للفريق في هذه الفترة هي حال العقم الهجومي الذي يعاني منه المهاجمون، مؤكدين أن مدرب الفريق قادر على التغلب على هذه المشكلة نظرا إلى وجود الحل بين صفوف الفريق.
جاء ذلك في حديث ما بعد التأهل للدور النصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، إذ عبر الاثنان عن فرحتهما بالتأهل.
الزياني: لم نقدم شيئاً يذكر
اعترف المدير الفني في نادي المحرق الكابتن خليفة الزياني أن المحرق لم يقدم شيئا في مباراة الإياب لكأس الاتحاد الآسيوي أمام النصر العماني وبالتالي جاءت الخسارة.
وقال خليفة الزياني: «لم يقدم المحرق المستوى المعهود في غالبية فترات اللقاء، وكان الفريق بعيدا تماما عن مستواه المعروف، وعلى رغم هذا اجتهد وحاول بعض اللاعبين في بعض الفترات ولكن لم يحالفهم التوفيق في بعض الفرص التي أتيحت لهم».
ومضى الزياني يحلل أداء الأخطبوط الأحمر في المباراة، مؤكدا أن المشكلة الحقيقية في صفوف الفريق هي ضياع الفرص، وقال: «حقيقة نحن نعاني كثيرا من ضياع الفرص وإذا ما استمر الأداء على المنوال نفسه فإننا سنعاني كثيرا في الفترة المقبلة».
يجب خلق المنافسة بين اللاعبين
واعتبر الزياني أن الحل موجود وهو وجود هذا الكم الكبير من اللاعبين المهاجمين في صفوف الفريق، وطالب بإعطاء الفرصة للاعبين المهاجمين الشباب في الفريق أمثال عبدالله الدخيل وإبراهيم المقلة ليس تقليلا من أداء البرازيلي ريكو والنيجيري جون بل دافعا لهما للعمل بكل قوة من أجل المحرق، وقال: «إذا أردنا مصلحة المحرق فعلينا أن نخلق المنافسة بين اللاعبين ولا فرق بين لاعب شاب وآخر محترف، فالمهم أن يكون المحرق في المقدمة». مضيفا «حقيقة لم نكن نرغب في ظهور الفريق بهذه الصورة ويجب على الجميع أن يعلم أننا يجب أن نكون عند مستوى المسئولية الملقاة على عاتقنا ونحن لا نلعب باسم المحرق فقط بل نلعب باسم الكرة البحرينية ونمثل الوطن».
وعن تأهل الفريق والوصول إلى الدور نصف النهائي من البطولة أبدى الزياني أمنياته في أن يستعيد الفريق مستواه في الفترة المقبلة وخصوصا أن المباراة المقبلة أمام فريق النجمة ستكون قمة بحسب تعبيره واعتبره من الفرق القوية، متمنيا للمحرق الفوز والوصول إلى المباراة النهائية.
جمال لم أتوقع هذا الأداء
أما مدير الفريق الأول جمال محمد فبدأ بالحديث برفع التهنئة أولا لمجلس إدارة النادي وكذلك الجهازين الإداري والفني ولاعبي الفريق وكل جماهير البحرين على تأهل الفريق للدور نصف النهائي.
وعن المباراة تحدث جمال بنبرة حزينة ولكن بثقة وتفاؤل كبير، وقال: «إننا نقدم اعتذارنا إلى الجماهير البحرينية عموما والجماهير المحرقاوية خصوصا بعد الأداء غير المقنع من اللاعبين الذين قدموا أداء غريبا لم أتوقعه أنا شخصيا، على رغم أن الفريق كان مكتمل الصفوف وروحه المعنوية عالية بعد النتيجة الإيجابية التي حققها الفريق في مباراة الإياب»، معتبرا جمال أن مدرب الفريق البرتغالي الينهو قرأ الفريق الخصم والمباراة جيدا ولكن سوء حال اللاعبين داخل الملعب فوت على المحرق الفرصة الكبيرة للعب بارتياح كبير، وقال جمال: «لو طبق اللاعبون ما أراده المدرب لخرجنا بصورة أكثر إيجابية».
مشكلتنا العقم الهجومي
وأشار جمال محمد إلى نقطة مهمة جدا وتعتبر من أكبر السلبيات في صفوف المحرق وهي حال العقم الهجومي للفريق وطالب جمال الجهاز الفني العمل بكل جد للقضاء على هذه السلبية في هذه الفترة وخصوصا أن هذه المرحلة تتطلب الفوز وحده لا غيره. وعن مباراة النجمة في الدور النصف النهائي، قال جمال: «سنوفر ما يحتاجه المدرب للتعرف أكثر على إمكانات فريق النجمة»، مؤكدا أن المباراة ستكون في غاية القوة خصوصا أن النجمة اللبناني من الفرق القوية التي تؤدي جيدا على ملعبها. وطالب جمال تفريغ لاعبي الفريق الدوليين المنضمين إلى المنتخبين الوطني والأولمبي لمواصلة التدريب مع الفريق وخصوصا أن المحرق لا يلعب باسمه فقط في هذه البطولة بل هو في مهمة خارجية باسم الوطن وعليه يجب توفير كل سبل الدعم والمناخ المثالي لتحقيق النتيجة الإيجابية.
عتاب الاخوة
وفي ختام حديثه عاتب جمال محمد «عتاب الاخوة» جماهير البحرين عموما وجماهير المحرق خصوصا على غيابها عن المباراة أمام النصر واعتبر غيابها نوعا ما مقبولا وخصوصا بعد الفشل الذي صاحب الفريق في البطولة الخليجية، متمنيا أن يكون الحضور الجماهيري في مباراة نصف النهائي قويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى
العدد 1476 - الأربعاء 20 سبتمبر 2006م الموافق 26 شعبان 1427هـ