العدد 1476 - الأربعاء 20 سبتمبر 2006م الموافق 26 شعبان 1427هـ

الرفاع والشرقي والحالة وجهوزيتهم الفنية بالمجموعة الثالثة

النجمة والبحرين والمالكية والرغبة في المنافسة المبكرة (2-2)

الوسط - هادي الموسوي، يونس منصور 

20 سبتمبر 2006

يواصل »الوسط الرياضي« عرض استعدادات الأندية في الدرجتين الممتازة والأولى للموسم الجديد عبر استعراض ما لدى الفريق من جديد للمدربين ومبارياته التجريبية والمحترفين الذين تم التعاقد معهم.

من خلال حلقة اليوم نستعرض فرق الرفاع والمنامة والحالة والاتحاد والشرقي إلى جانب المالكية والنجمة والمدينة والبحرين والساحل. السماوي والسعي للعودة إلى منصات التتويجبعد خروجه من الموسم الماضي صفر اليدين يسعى أبناء الرفاع بقيادة الرئيس إلى تنظيم الصفوف من جديد والعودة إلى منصات التتويج وجدد مع المدرب الوطني رياض الذوادي الذي حل مكان الكرواتي دراغان في آخر مباراتين في الموسم الماضي ولذلك يحاول الرفاع أن يكون في الطليعة بدءاً كأس الاتحاد بعد اخفاق الموسم الماضي.

المباريات التجريبية

بدأ الفريق اعداده تاريخ 15 يوليو/ تموز الماضي وأقام معسكراً في الأردن استعداداً للمباريات الخليجية ولعب خلالها 5 مباريات تجريبية وشارك في البطولة الخليجية من خلال الثلاث مباريات وعاد إلى البحرين ولعب 4 مباريات تجريبية أمام المالكية وفاز فيها 1/3 وعلى المدينة 7/ صفر وعلى البسيتين 1/2 وختم مبارياته بالفوز على المحرق 1/ صفر.

المحترفون

تعاقد النادي مع الأردني حسونة الشيخ وسجله في كشوفاته بالاتحاد الكروي بينما مازال البرازيلي سانتوس الذي كان مع الفريق في الموسم الماضي تحت التجربة وهناك لاعب برازيلي جديد سيكون أيضاً تحت التجربة، من جانب آخر ضم النادي ثلاثة من نجوم المنامة وهم علي نيروز وعادل عباس وحسن الموسوي، ولم يتبق سوى توقيع العقد وتسجيلهم في الاتحاد.

»الثعلب« الحالاوي والجهوزية الفنية للمنافسة

الحالة وبعد صعوده إلى الممتاز يسعى إلى تجاوز النتائج السلبية في موسم 2005/2004 عندما كان في الممتاز وأودت به إلى الهبوط فقام بتنظيم صفوفه واستطاع العودة إلى الممتاز بقيادة ابن النادي الوطني ابراهيم أحمد وكامل غيث ولكن إدارة النادي ارتأت هذا الموسم ان تتعاقد مع كفاءة تدريبية متمثلة في التونسي علي الشهيبي الذي كان مع سترة في الموسم الماضي وحقق معهم نتائج جيدة وبالتالي يرغب أبناء الحالة في أن يستطيع الشهيبي استعادة هيبة الحالة والدخول في المنافسة القوية وكان واضحاً هذه الرغبة من خلال مبارياته التجريبية، ويحصل الفريق على مساندة قوية من قبل مجلس الإدارة هذا الموسم.

المباريات التجريبية

بدأ الفريق اعداده في 15 يوليو/ تموز ولعب خلاله 9 مباريات تجريبية بدأه بفوز ساحق على الساحل 7/ صفر وتعادل مع المالكية 1/1 والنجمة 1/1 وخسارته من الشباب صفر/ 1 والفوز على البديع 1/ صفر وعلى سترة 2/3 وعلى الساحل 2/3.

أما عن المحترفين فقد جدد عهده باللاعبين النيجريين الذين كانوا مع في الموسم الماضي وهم بولاجي وجوسي كنت وسامي الهوام بالإضافة إلى ايمانويل لاعب النجمة في الموسم الماضي الذي من المتوقع قد وصل البلاد لتوقيع العقد والانضمام إلى الفريق.

الشرقي بأفكار جديدة لدخول المنافسة

بعد النتائج السيئة في الموسمين الماضيين تحديداً للرفاع الشرقي قام هذا الموسم ببعض الخطوات الجادة بإبعاد الفريق عن شبح الهبوط من خلال اخضاع الفريق في ثلاث مراحل حتى وصوله إلى مرحلة الاحتراف المتقدم ودفع رواتب شهرية للاعبين ما يعطي الدافع القوي للفوز، أضف إلى ذلك التعاقد مع المدرب الكرواتي دراغان الذي يعده الشرقاوية مكسباً وتفاؤلاً كبيراً للدخول في المنافسة على بطولات الموسم وزاد على ذلك وعود مدرب الفريق بتغيير الكثير من حال الفريق لكونه عارفاً بقدرات اللاعبين لوجوده مع الرفاع في الموسم الماضي وبالتالي ستكون مبارياته في كأس الاتحاد معرفة نواياه ورغبته في التطوير المستقبلي.

المباريات التجريبية

بدأ إعداد الفريق في الأول من أغسطس/ آب لعب خلاله 5 مباريات تجريبية فاز فيها على المنامة 3/ صفر، وخسر من المالكية 2/1 وفاز على التضامن 2/ صفر وعلى الشباب 2/ صفر وخسر من الساحل صفر/ 2.

وهناك 6 لاعبين محترفين مازالوا تحت التجربة وسيلعب الفريق أولى مبارياته من دون محترفين.

المنامة وتجديد الدماء والعودة إلى سابق عهده

وضع المنامة استراتيجية جديدة خلال هذا الموسم بدأها بتجديد دماء الفريق الأول عبر الاستغناء عن نجوم الفريق والاعتماد على العناصر الشابة بعدما فرط الفريق في الصعود إلى الممتاز للموسمين الماضيين سواء كان ذلك عبر مباريات دوري الدرجة الأولى أو في مباراتي الملحق. فتعاقد النادي مع المدرب الوطني خالد تاج الذي وجد مع الفريق قي عدة مواسم ونجاحه مع الأهلي كمساعد للمدرب كريسو زاد من حظوظه فتم التعاقد معه على أساس بناء فريق مستقبلي وأكد تاج عدة مرات أن الفريق سيدخل للمنافسة هذا الموسم والصعود.

المباريات التجريبية

بدأ الفريق اعداده في 5 أغسطس الماضي لعب خلاله 3 مباريات فقط، خسر من الشرقي 3/1، ومن البديع صفر/ 1 وفاز على الساحل 1/ صفر. ولدى الفريق 8 لاعبين من غانا تحت التجربة ولم يسجل أياً منهم في الفريق في حين استقطب للفريق 4 من اللاعبين المحليين أمثال علي أحمد حبيب وحسين عياد (الأهلي)، سيدمحمد عباس (الاتحاد)، محمد عاشور (الرفاع)، وتم تسجيلهم في كشوفات النادي بالاتحاد الكروي.

الاتحاد في ورطة الامكانات وتأخر الإعداد

هذا الفريق عانى الكثير من المشكلات ليس من الموسم الماضي فقط بل من الموسم قبل الماضي وزاد الطن بلة ابتعاد نجوم الفريق المؤثرين في الموسم الماضي لخلافهم مع المدرب العراقي العزاوي وساءت نتائجه وأنعكس ذلك على الاعضاء الجمعية العمومية والادارة كي انعكس بالسلب على اختيار المدرب هذا الموسم وتأخر الجمعية العمومية لاختيار مجلس ادارة جديدة وبالتالي جعل الادارة الذي تعيش ايامه الاخيرة في التقاعد مع المدرب الوطني شاكر عبدالجليل والذي يأمل أن يجد حلولاً للفريق خلال هذا الموسم وكأس الاتحاد سيكون تجربة اللاعبين اثر الاعداد المتأخر.

المباريات التجريبية

بدأ الفريق اعداده الفعلي في 10 سبتمبر/ أيلول الجاري ولم يتسن للفريق اللعب مبارياته التجريبية وبالتالي يعتبر المدرب مباريات كأس الاتحاد تجربة جادة مع ان الفريق لم يصل بعد إلى الحال البدنية الجاهزة لتأخر بدء الاعداد. هناك بعض المحترفين مع الفريق ولكن ضعف امكاناتهم الفنية وعدم اجتماع الجهاز الفني بهم سيلعب الفريق من دون محترفين خلال مباريات كأس الاتحاد.

الغزال الأخضر والعودة إلى التاريخ

بعد تاريخ حافل بالإنجازات والبطولات هبط (الغزال) إلى دوري المظاليم بعد أن حل أخيرا في الدوري الممتاز الموسم الماضي على رغم المحاولات الكثيرة لإنقاذه وآخرها التعاقد مع المدرب الوطني خليل شويعر إلا أن الوقت لم يسعفه، وفي هذا الموسم يتطلع شويعر والإدارة الخضراء في عودة الغزال كما كان فريقا صعب المراس يلعب الأدوار المتقدمة. الفريق بدأ الإعداد لهذا الموسم مبكرا بداية شهر أغسطس/ آب الماضي من خلال التحركات التي قامت بها الإدارة وأهمها تطعيم صفوف الفريق بالكثير من اللاعبين المحليين أبرزهم عادل صقر وفتحي هزيم وصلاح سامي، بالإضافة إلى استقدام أربعة لاعبين أجانب منهم اثنان نيجيريان وليبيري ولاعب مالي جميعهم تحت التجربة الفنية.

الفريق خاض أربع مباريات تجريبية مع الفرق المحلية كانت أمام قلالي 2/صفر، سترة 3/صفر، النجمة 1/2، الاتفاق صفر/صفر.

سفينة الساحل تبحر للصعود

يأمل أبناء ساحل مدينة الحد في تحقيق آمال محبيهم في تحقيق نتائج تؤدي إلى صعودهم إلى الدوري الممتاز هذا الموسم من خلال التحرك الجدي والكبير الذي أبدته الإدارة الساحلية فقد جددت الثقة في مدرب الفريق العراقي نصرت ناصر للموسم الثالث على التوالي.

الفريق بدأ إعداده في 29 يوليو/ تموز الماضي واكتفى بالإعداد المحلي من خلال تكثيف جرعات التدريب وعملت الإدارة على تجهيز الفريق وتدعيم صفوفه باللاعبين المحليين والأجانب وكانت الإدارة سعت في تحركاتها إلى استقطاب الكثير من اللاعبين المحليين إلا أنها لم تتمكن إلا في الحصول على خدمات اللاعب الدولي السابق محمود الحنفي ومازالت المحاولات مستمرة مع بعض اللاعبين أبرزهم لاعب المحرق أحمد العباد، أما بالنسبة إلى اللاعبين الأجانب فإن الإدارة جددت التعاقد مع المهاجم النيجيري ديفيد واستقطبت مواطنه هابينيس. الفريق خاض 6 مباريات تجريبية أمام كل من الحالة في مباراتين الأولى فاز فيها الحالة 2/3 والثانية انتهت بالتعادل 1/1، ولعب مع قلالي وفاز 1/3، وخسر أمام المنامة صفر/1، وتعادل مع سترة 1/1، وفاز على الرفاع الشرقي 2/صفر.

فارس الغربية وأمل المنافسة

للموسم الثاني على التوالي يقود المدرب المصري الخبير أحمد رفعت (فارس الغربية) فريق المالكية بأمل الدخول بقوة إلى المراكز الأمامية وتحقيق مركز أفضل من المركز السادس الذي حققه الفريق في الموسم الماضي. الفريق بدأ الإعداد في 9 أغسطس/ آب الماضي بقيادة المدرب الوطني أحمد جعفر لمدة ثلاثة أيام وصل بعدها رفعت إلى قيادة الفريق. صفوف الفريق تكاد تكون مكتملة وخصوصا أن صعود مجموعة جيدة من لاعبي فئة الشباب يمتازون بمستوى جيد يعطي الفريق دفعا حيويا ونشاطا كبيرا إضافة إلى تدعيم صفوف الفريق بأربعة لاعبين أجانب، إذ تم تجديد المغربيين بوشعيب الزنزون الذي يقضي موسمه الثالث مع الفريق والمهاجم جمال فقير للموسم الثاني وتعاقد النادي مع اللاعبين المصريين هاني كامل وهاني عبدالفتاح.

الفريق خاض خمس تجارب محلية مع كل من الرفاع الشرقي وفاز فيها 1/2، وتعادل مع الحالة والبحرين 1/1، وخسر من البسيتين صفر/2، والرفاع 3/1.

النجمة العائد إلى البطولات

بعد ثلاثة مواسم مع الكابتن عبدالعزيز أمين، يدخل بطل كأس الملك فريق النجمة هذا الموسم بثوب جديد في القيادة الفنية من خلال التعاقد مع المدرب الوطني أحمد صالح الدخيل ومساعده فارس عبدالعزيز. الفريق بدأ الإعداد في 12 أغسطس/ آب الماضي وبحضور وانضباط كبير من اللاعبين عكس المواسم الماضية التي عانى منها النجمة في مرحلة الإعداد ويأمل النجماويون أن يواصلوا طريق النجاح والصعود إلى منصات التتويج بعد أن عادوا إليها بأغلى الألقاب في الموسم الماضي بعد السنين العجاف وخصوصا أن صفوف الفريق لم تشهد أية تغييرات بل تم تطعيم الفريق بالكثير من اللاعبين الشباب، أما ملف اللاعبين الأجانب فشهد تغييرات كبيرة ولم يتبق منهم سوى اليمني سالم بلحمر وتأمل الإدارة النجماوية إنهاء هذا الملف سريعا من خلال التحركات التي تقوم بها. الفريق اكتفى بخوض مباراتين وديتين فقط مع الحالة انتهت بالتعادل السلبي وفي الثانية خسر من البحرين 2/1.

المشكلات تعصف بالمدينة

يدخل أبناء مدينة عيسى هذا الموسم بشعار التجديد نظرا إلى المشكلات التي تعصف بالفريق وتحاصره، وعلى رغم عودة ابن النادي الكابتن محمد الشملان الذي واجه واقعا مريرا جراء ابتعاد معظم لاعبي الخبرة عن الفريق وانتقال اللاعب المميز محمد نبيل إلى البسيتين فإنه يعمل جاهدا لخلق فريق قادر على الوقوف أمام الفرق من خلال الاعتماد على اللاعبين الشباب وعمل توليفة وتركيبة متميزة يواصل بها أبناء المدينة مشوارهم. بالنسبة إلى ملف اللاعبين الأجانب فالإدارة سعت جاهدة لتطعيم صفوف الفريق بلاعبين متميزين ولهذا جرب مدرب الفريق الكثير من اللاعبين الأجانب من نيجيريا، ولكن حتى الآن لم يتم حسم أمر توقيعهم ما حدا بالإدارة إلى الاتصال بالمحترفين السابقين في الفريق الموسم الماضي المغربيين محمد خالد ومحمد نبيل بعد المستوى الجيد الذي قدماه مع الفريق الموسم الماضي.

الفريق بدأ الإعداد لهذا الموسم بداية شهر أغسطس/ آب الماضي ولعب الكثير من المباريات الودية مع الفرق المحلية

العدد 1476 - الأربعاء 20 سبتمبر 2006م الموافق 26 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً