أكد رئيس إدارة الحج والعمرة في وزارة الشئون الإسلامية عبدالناصر عبدالله في مؤتمر صحافي نظمته بعثة البحرين للحج صباح أمس أنه «سيتم ولأول مرة في تاريخ البحرين إشراك العنصر النسائي في الجانب الإداري في بعثة البحرين للحج في موسم الحج المقبل».
وأضاف عبدالله «كنا نستعين بالنساء في الجانب الطبي، إلا أننا قررنا إشراك 4 نساء من أصل 10 للعمل مفتشات إداريات ضمن فريق نسائي من قائدات مرشدات البحرين في التنسيق والمتابعة في الجوانب الإدارية للبعثة، كتقييم خدمات الحملات المقدمة في الأقسام الخاصة بالنساء»، متوقعا أن تكفل التقييم الدقيق للأقسام النسائية.
وعلى صعيد متصل، أكد رئيس بعثة البحرين للحج عدنان القطان «حرص البعثة في كل عام على تيسير الأمور على حجاج بيت الله الحرام من خلال التعاون مع أصحاب الحملات البحرينية»، لافتا إلى «أنها ملتزمة في بعض الأحيان بتعليمات وأنظمة تفرضها الجهات المسئولة عن الحج في المملكة العربية السعودية، في حين دائما ما توجه الاتهامات إلينا بالتقصير».
ونوه القطان إلى «أننا حرصنا على عقد لقاءات مع ررؤساء بعثات دول مجلس التعاون، ومع المسئولين عن شئون الحج، ووجدنا أننا متوافقون معهم في الكثير من الأمور، بل ان بعض بعثات دول مجلس التعاون أشد منا صرامة في تطبيق الأنظمة واللوائح»، مؤكدا أن «وفدا من البعثة برئاستي وعضوية عدد من المسئولين في وزارة الشئون الإسلامية وبعثة الحج زار السعودية للاطلاع على ترتيبات العام المقبل لموسم الحج»، موضحا أن «الزيارة شملت الكثير من الجهات الرسمية والأهلية ذات العلاقة بشئون الحج، في حين ناقشنا معها بعض الملاحظات التي دوناها عن موسم العام الماضي، وبعض الترتيبات المرتبطة بالموسم المقبل»، مؤكدا أنه نقلت لوكيل وزارة الحج في السعودية الرغبة في زيادة حجاج بيت الله الحرام إلى 15 ألف حاج، وهو ما قوبل بالوعد بدراسة الرغبة، وحتى الحصول على الرد سيبقى العدد كما هو 12 ألف حاج.
ولفت القطان إلى «أننا طلبنا من وزارة الحج السعودية إلغاء تخصيص حملات الأجانب بعد إلزامنا للحملات بذلك في الموسم الماضي، إلا أننا طلبنا مهلة لدراسة الموضوع، وتمت الموافقة على ذلك»، موضحا «أن «بعض أصحاب الحملات يطالبون بدمج الحجاج، إذ ان بعضهم يكونون على صلة مع حجاج آخرين، كأن يكون الزوج بحرينيا والزوجة أجنبية، كما أن بعض الحملات لا تمتلئ بالحجاج فتضطر إلى ملء المقاعد، بالإضافة إلى أن بعض الحملات منحت مستوى خدمات أقل للأجانب، لذلك فنحن بحاجة إلى تطبيق النظام بشكل أفضل».
وعن تنقل الحافلات البحرينية القادمة عن طريق البر قال القطان «أكدنا أهمية السماح لهن بذلك، في حين أننا أيضا سنؤكد على اللجنة الأمنية في بعثة البحرين للحج للتنسيق المبكر مع المسئولين عن حركة المرور في مكة المكرمة للحصول على تصاريح المركبات والسيارات الخاصة بالحملات»، آملا من أصحاب الحملات سرعة تزويد البعثة بمعلومات عن تلك السيارات، حتى لا تتكر مشكلة العام الماضي.
وأكد القطان أن «لقاءنا مع نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مطوفي جنوب آسيا» أسفر عن طلبنا في تغيير موقع البعثة والحملات في المشاعر المقدسة، خصوصا في عرفات، واختيار موقع أفضل لضمان تسهيل نفرة الحجاج إلى مزدلفة»، لافتا إلى «أننا سنجتمع معه بعد شهر رمضان المبارك في البحرين، وبحضور مندوبي الحملات لمناقشة ذلك».
وعن المشكلة التي واجهت الحجاج في العام الماضي في نقل الأمتعة في مطارات ومنافذ السعودية في تقاضي أجور نقل الأمتعة مرتين على سبيل الخطأ، وتردي مستوى الخدمات في بعض المواقع قال القطان «ناقشنا ذلك مع المختصين، وسنعيد المبالغ للحجاج»، منوها أصحاب الحملات بتزويدهم ما يثبت ذلك في أقرب فرصة».
وبحسب القطان فإن «البعثة جددت اتفاق تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للحاج من المواطنين والمقيمين في البحرين مع مركز ابن عامر الصحي الذي سيتم تحويله إلى مستشفى»، ونصح «حملات الحج البحرينية بالتعاقد مع الشركات من خلال النقابة العامة للسيارات في السعودية، لضمان حقوقهم ولتسهيل حركة تنقل الحجاج بين المشاعر من دون معوقات»، في حين أكد «ضرورة إيداع الحملات البحرينية نسخة من أي عقد يبرم مع أية مؤسسة وعلى أي مستوى لتتولى الوزارة متابعة التنفيذ لحفظ حق الحملة والحاج البحريني، وخصوصا أن بعض المؤسسات غير مرخصة وغير مستوفية لشروط الوزارة». ولفت القطان إلى أنه «تم تغيير مقر البعثة في مكة المكرمة، إذ تم استئجار مقر آخر، بينما مقر البعثة في المدينة المنورة لم يتغير، وهو فندق الأخضر، وسيتم تعريف الحجاج بذلك من خلال توزيع البطاقات التعريفية.
وفي ختام المؤتمر الصحافي أشار القطان إلى أن «البعثة وجمعية الصحة والسلامة البحرينية وضعتا آليات ومعايير لمنح دائرة السلامة في الحج، تتمثل في درع تميز في مجال السلامة وألف دينار كمكافأة تشجيعية
العدد 1477 - الخميس 21 سبتمبر 2006م الموافق 27 شعبان 1427هـ