جدد أهالي مجمع 301 بالعاصمة المنامة شكواهم من مدى الإزعاج الذي يتسبب فيه أحد المولدات الكهربائية الضخمة الذي وضع في أحد أروقة المنطقة لمدة تزيد عن الشهرين من دون تحرك من قبل وزارة الكهرباء والماء لإصلاح الخلل، وذلك بسبب احتراق الكابلات الأرضية نتيجة الضغط الكبير الذي تتطلبه المنطقة في فصل الضيف.
وقالت مجموعة من الأهالي القاطنين بالقرب من المولد الكهربائي إن «وزارة الكهرباء والماء حاولت إصلاح الخلل في الكهرباء عند انقطاعها قبيل أكثر من شهرين، إلا أنها تركت الأمر لحد الآن من دون أي تغير ملموس معللة ذلك بأن الكابلات الأرضية محترقة وتحتاج إلى وقت من أجل إصلاحها»، مؤكدين «ضرورة وضع حل جذري للموضوع خصوصاً مع دخول شهر رمضان الذي لا بد وأن يشعر فيه المواطن بالراحة».
من جانبه، قال عضو مجلس النواب ممثل الدائرة الثانية عيسى بن رجب: «تحركنا من جانبنا على ان نجد حلاً سريعاً وإيجابياً للمنطقة والخلاص من المولد الكهربائي مع دخول شهر رمضان، ولكن وزارة الكهرباء قالت إنها ستقوم بإيصال كابل من إحدى المناطق المجاورة من أجل تقوية التيار الكهربائي في المنطقة وقللت من الإنارة في المنطقة حتى تقلل من الضغط على المولدات، إلا أنه لحد الآن لم نر أي تحرك بشأن الموضوع».
وتعليقاً على أعداد المولدات الكهربائية التي تضعها وزارة الكهرباء والماء في مختلف مناطق البحرين أشار المواطن حسين جاسم الى أن «وزارة الكهرباء والماء تعتقد أن توفير المولدات الكهربائية الضخمة التي تسبب الكثير من الإزعاج حل لمشكلة الانقطاعات الكهربائية، وتتخذها من الحلول الأولى عند حدوث أية انقطاعات في الوقت التي تتخذها الدول الأخرى من ضمن الحلول الأخيرة للأمر، وينبغي على الوزارة أن تبين الخطة الواضحة التي تتبعها لصيانة المولدات والخطوط الرئيسية في البحرين ككل، ولا بد من أن تضع خطة أخرى في ظل فشل الوعود التي جاءت بها مع بداية الصيف»
العدد 1480 - الأحد 24 سبتمبر 2006م الموافق 01 رمضان 1427هـ