العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ

بنك الإثمار يعتزم تطوير حصص سوق كبيرة ومربحة

الوسط - المحرر الاقتصادي 

25 سبتمبر 2006

أعلن مجلس إدارة بنك الإثمار بانه تم تعيين مايكل لي رئيساً تنفيذياً للمصرف وقال إن ذلك خطوة تستهدف تعزيز النشاط المصرفي بكل انواعه في السوق المحلية ومنطلقاً منها الى الاسواق الاقليمية والعالمية.

وقال بيان صحافي نشر أمس: يأتي تعيين مايكل لي رئيساً تنفيذياً لبنك اثمار في إطار خطة المصرف باستقطاب الكفاءات الدولية للعمل في المصرف بعد ان قام بتوظيف عدد من الكفاءات البحرينية التي لها خبرة مصرفية واسعة في القطاع الاستثماري والمصرفي في المناصب العليا بالمصرف.

وقال رئيس مجلس ادارة بنك الاثمار المصرفي خالد عبدالله جناحي بعد قرار تعيين الرئيس التنفيذي: «انا مسرور جداً بقدوم مايكل لي لتولي ادارة المصرف التنفيذية في بداية تحول هذه المؤسسة المصرفية العملاقة الى مؤسسة حيوية وواعدة تسعى إلى تحقيق استراتيجية مستدامة».

وأضاف جناحي «ان خبرة مايكل الدولية الواسعة وفهمه العميق بالاسواق العالمية والاقليمية ستكون مصدراً مميزاً للمصرف مع استقرار مهمته ليصبح مصرفاً استثمارياً ريادياً في المنطقة وبمنظور عالمي».

وفي معرض تعليقه على تعيينه رئيساً تنفيذياً لبنك الإثمار اعتباراً من تاريخ 1 يناير/ كانون الثاني 2007. صرح مايكل لي قائلا: «إنني أشعر بالغبطة والسرور وبالفخر والاعتزاز في الوقت نفسه للالتحاق بمجموعة ذات قاعدة عريضة ولديها إمكانات هائلة لتحقيق مزيد من النمو والتطوير».

وأضاف قائلا: «إن الشركات التابعة لبنك إثمار وشركاته الزميلة والتي تزاول أنشطتها في المعاملات المصرفية التجارية والتجزئة والتكافل والإجارة والمعاملات المصرفية الاستثمارية والأعمال المصرفية الخاصة في أسواق وطنية مختارة، يعمل لديها جميعاً خبراء مهنيون. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الطرح العام الأولي الأخير قد أتاح للمصرف رأس مال كبيراً وهو ما قد يسهل من عملية التوسعة في حال وفاء ذلك باشتراطات الربحية. وبالنسبة إلى أنشطة الأعمال التي سيتم تطويرها مباشرة من قبل بنك إثمار، فإنني أتطلع إلى تعزيز فريق الإدارة العليا المتميز بمزيد من الخبراء المتخصصين الذين يستطيعون مساعدتنا بسرعة في تأسيس وجود قوي في الأسواق المصرفية الاستثمارية الدولية وفي أنشطة أسواق رأس المال وفي تنفيذ مبادرات مشروعات المصرف الجديدة بشكل ناجح».

واضاف لي قائلاً: «إنني أشعر بثقة تامة بأنه على مدى السنوات القليلة المقبلة، سيكون باستطاعة بنك إثمار تطوير حصص سوق كبيرة ومربحة على سبيل المثال في خدمات استشارات تمويل الشركات والاستثمارات الخاصة والقروض المشتركة وبحوث استثمارات الأوراق المالية والاكتتاب والوساطة والمتاجرة وترويج المشروعات العقارية بالإضافة إلى صفقات الحصص والصناديق الخاصة وفي المعاملات المصرفية الخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه من خلال التحالفات الاستراتيجية، حسب ما هو مناسب، فإنني اتوقع أن يلعب المصرف دوراً مهماً وحيوياً في تعزيز وزيادة التدفقات الاستثمارية المربحة بين منطقة الشرق الأوسط ومنطقة آسيا الباسيفيكي».

وقضى مايكل لي 34 عاماً من العمل في التمويل الدولي، ويعمل في مملكة البحرين منذ العام 1992 إذ يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشراكة الأسواق الصاعدة (البحرين) ش.م. ب. (م) وهو الشريك والمدير العام لصندوق البنية الأساسية للبنك الإسلامي للتنمية.

ويعتبر لي، وهو نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشراكة الأسواق الصاعدة في البحرين، أيضا عضواً في لجنة استثمارات الأسهم، حيث تم تحقيق عوائد نقدية كبيرة. وتم طرح، أو من المتوقع أن يتم طرح الكثير من استثمارات الصندوق في المستقبل القريب في أسواق الأسهم الإقليمية. وبنهاية العام الجاري، إذ سيقوم لي بمغادرة شراكة الأسواق الصاعدة لكي يصبح الرئيس التنفيذي لبنك إثمار، ستكون مرحلة استثمار الصندوق قد تم استكمالها. وأنهي وفي بنك إثمار، سأقوم بالتركيز على التخصص والربحية وذلك من خلال الاستفادة من المزايا التنافسية الفريدة والمنافسة من خلال استغلال وضع مركز المجموعة وسمعتها ومساهميها الإقليميين ومجلس الإدارة المرموق تحت رئاسة خالد عبدالله جناحي وذلك لتلبية التوقعات العالية للأطراف ذات العلاقة بالمصرف وهم العملاء والمساهمون والإدارة والموظفون والسلطات الرقابية بالإضافة إلى المجتمع الذي يخدمه المصرف عموماً».

يذكر أن سهم بنك الإثمار قد تم إدراجه في سوق البحرين للأوراق المالية في يونيو/ حزيران الماضي، ويرجع تاريخ البنك إلى بنك فيصل للاستثمار الذي تم تأسيسه كشركة بحرينية العام 1984 مملوكة بالكامل لمصرف الشامل، وقد تم تغيير اسم المصرف إلى بنك الإثمار في العام 2003 بعد استحواذ دار المال الإسلامي على بنك الشامل.

ويبلغ حجم رأس مال المصرف المدفوع 360 مليون دولار، وتغطي عملياته الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلا عن آسيا وأوروبا، ويمتلك المصرف استثمارات في قطاع الخدمات المصرفية والمالية في الكثير من الأسواق، وتمتد خدماته لتشمل أعمال ضمان الاكتتاب (الأسهم وسندات الدين)، وأسهم الشركات الخاصة (وتشمل الهيكلة والمشاركة وإدارة المحافظ)، والأعمال الاستشارية (وتشمل استشارات أسواق المال، الدمج والتملك، واستشارات المشروعات الخاصة)، وتمويل المشروعات.

ومن أهم الشركات الزميلة للمصرف سوليدرتي التي تقدم خدمات التكافل العام والعائلي، وبنك فيصل المحدود (باكستان) الذي يقدم خدمات الأعمال المصرفية التجارية والخدمات المصرفية للأفراد، وبنك فيصل الخاص (سويسرا) التي تقدم خدمات إدارة الثروة والاستثمار المصرفي. وفي العام 1998، أصبح لي العضو المنتدب لشراكة الأسواق الصاعدة في واشنطن دي سي، ولعب دورا كبيرا في الإدارة العليا في مجالات هيكلة وجمع مبالغ وإدارة صندوق البنية الأساسية للبنك الإسلامي للتنمية. وقد تم تمويل هذا الصندوق الإقليمي الرائد وهو صندوق حصص خاصة يتخذ من مملكة البحرين مقراً لعملياته ويستثمر في البنية الأساسية للقطاع الخاص، وبصفة مشتركة من قبل كل من البنك الإسلامي للتنمية ودار المال الإسلامي تراست وشراكة الأسواق الصاعدة

العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً