أكد الرئيس التنفيذي لهيئة إذاعة وتلفزيون البحرين الوكيل المساعد لشئون الإعلام الخارجي الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة في مؤتمر صحافي عقد بمبنى الإذاعة ظهر أمس (الاثنين) أن «شاشة تلفزيون البحرين بصدد تطور ملموس»، لافتاً إلى أنها «بحرينية ترفض العنصرية بكل أشكالها».
وأشار الشيخ خليفة بن عبدالله إلى أن «الإنتاج الدرامي البحريني غزير لهذا العام في الوقت الذي نلام فيه على ما يعرض من المجتمع البحريني نفسه»، وأضاف في تعليقه على الأعمال والبرامج الدرامية البحرينية «البحرين أصبحت هذه السنة مركزاً لاستقطاب الممثلين والفنانين في الخليج، إذ إن المسلسلات الدرامية الأربعة التي أنتجت في البحرين وهي المسلسلات الدرامية (بلا رحمة)، (جنون الليل)، (قيود الزمن)، والمسلسل الكوميدي (القناص) الذي أنتج بالتعاون مع القطاع الخاص تعتبر خطوة إيجابية كبيرة للأمام تدل على التطور الواضح في «الهيئة» ونحن نفخر بذلك وراضون بمستوانا ونقيمه بـ 65 في المئة».
وتابع «(الهيئة) تدرك مدى ذكاء المشاهد البحريني وثقافته الواسعة وتحترمه، وأن هناك أمراً نفتخر به وهو أن جميع البرامج الإذاعية والتلفزيونية المعدة لهذا العام هي بحرينية إضافةً إلى المسلسلات الدرامية الأربعة، وأن الفرصة أعطيت لجميع الشركات المنتجة من خلال تكليفها إعداد برامج مختلفة، وذلك باعتبار أن هناك برامج كما توقعت وبعضها دون المستوى وبعضها مرضية نتيجة ضيق الوقت الذي صاحب فترة العمل».
ورداً على كلام وانتقادات بعض المواطنين في اتصالات تلقتها «الهيئة» عن البرامج المقدمة خلال شهر رمضان قال «الناس تحاسب الإذاعة والتلفزيون على مضمون المادة التي أنتجت في المقام الأول للخليج ككل، في الوقت الذي ينبغي على المشاهد أن يتابع البرنامج لأكثر من مرة حتى يتفهم الرسالة الإعلامية الواضحة والصحيحة التي يمكن أن تغيب عنه في الوهلة الأولى»، إلا أنه استدرك بالقول «تقبل الإذاعة والتلفزيون كل الانتقادات والآراء البناءة التي تهدف إلى تقدم وتطور الشاشة والإذاعة البحرينية من دون الجحد بالجهد الذي يبدله المنتجون والعاملون على هذه البرامج، والدفع دائماً إلى الأمام باتجاه الإنتاج البحريني المحلي من أجل أن نضع رسالتنا في إنتاجنا حتى نبني صناعة حقيقية».
وفيما يتعلق بالموازنة التي تتلقاها إذاعة وتلفزيون البحرين باعتبارها جهة حكومية نوه إلى أن «موازنة هيئة إذاعة وتلفزيون البحرين لم تضف إليها أي مبالغ إضافية وإنما تستهلك من خلال الموازنة المرصودة الحالية، في الوقت الذي نسعى فيه إلى أن نزيد من مواردنا المالية من خلال الإعلانات التي بدأت تتزايد على الشاشة عبر مجموعة جديدة وكبيرة من المعلنين، كما ان وضع الإذاعة الإعلاني في صدد التطور وكبير في حجمه خلال هذا العام».
ومن ناحية الإصلاح القائم في إدارة وهيكلية وخطة عمل الهيئة أشار إلى أن «هناك تطورا كبيرا وإصلاحا في كل المجالات ولابد من وجود بعض التطورات والتحركات التي تأتي ببطء نتيجة انشغال الإدارة بأعمال شهر رمضان المبارك، ولكن الهم الكبير يكمن في مصالحة المنتج باعتبار وجود المنافسة الشديدة من قبل القطاعات الخاصة»، موضحاً أن «بعض الشركات التابعة للقطاع الخاص استقطبت عدداً من موظفي (الهيئة) وان الإدارة تغض الطرف عن الكثير من هذه الأمور آملةً في أن يحققوا ما يكون لصالح المجال الإعلامي في البحرين».
وفيما يتعلق بالبرامج والمسلسلات التراثية ذكر أن «المشاهد البحريني يتوقع منا المسلسلات التراثية التي سبق أن نجحت في السنوات السابقة، وأن تلفزيون البحرين سعى فعلياً لعملها لهذا العام، إلا أن الكادر الذي ينفذ المسلسل اعتذر عن ذلك لظروف معينة»، واعداً بأن «(الهيئة) ستقوم بالإعداد للبرامج والمسلسلات التراثية والكوميدية المطلوبة للعام المقبل».
من جانبه، قال القائم بأعمال مدير عام الإذاعة والتلفزيون محمد المناعي ان «إجمالي المبالغ التي صرفت لإنتاج المسلسلات الدرامية الأربعة لهذا العام نحو 40 ألف دينار، وان باستطاعة الإدارة شراء المسلسلات من الدول العربية والخليجية إلا أننا نريد تحريك مؤسسات الإنتاج الخاصة المحلية للاستفادة أكثر»
العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ