ذكرت صحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» الايطالية أمس (الاثنين) أن الاتحاد الايطالي لكرة القدم يستعد لفتح تحقيق في ادعاءات حدوث واقعة تجسس يتورط فيها نادي إنتر ميلان حامل لقب مسابقة دوري الدرجة الأولى المحلي.
وسيطلب مكتب التحقيقات التابع لاتحاد الكرة الايطالي الأدلة الخاصة بهذه القضية من مكتب المدعى العام الذي كشف عن مخطط على مستوى البلاد للتجسس على عدد كبير من المقاولين والسياسيين والمشاهير الايطاليين.
ويبدو أن عملية التجسس بدأت فعلاً قبل ستة أعوام من خلال الدخول غير القانوني إلى بنوك المعلومات القومية.
ومن بين الشخصيات التي تعرضت للتجسس الحكم الدولي السابق ماسيمو دي سانتيس الذي قال أمس الأول (الأحد) إنه يشعر «بالتقزز» وأعرب عن اعتقاده بأن إنتر كان يحاول ابتزازه.
وقال دي سانتيس: «بالوصول إلى هذه المرحلة اعتقد أن انتر يجب أن يلعب بمفرده تماما. حتى يحقق الفوز في كل مباراة من دون وجود أي حكم قد يدمرهم».
وكان دي سانتيس (44 عاما) قد أنهى مشواره المهني هذا الصيف بعدما تلقى عقوبة الإيقاف لمدة أربعة أعوام من المحكمة الرياضية لدوره في فضيحة التلاعب في نتائج المباريات التي شهدت توقيع عقوبات على الكثير من الأندية الايطالية من بينها يوفنتوس الذي أنزل لدوري الدرجة الثانية المحلي. وحصل إنتر على لقب مسابقة دوري الدرجة الأولى الايطالي لعام 2006 بعد تجريده من يوفنتوس.
وتعتمد القضية إلى حد كبير على المكالمات الهاتفية التي يبدو أنها كانت تسجل بشكل غير قانوني عن طريق شركة «تيليكوم إيطاليا» - أكبر شركة للتليفونات في إيطاليا - وهو ما أدى إلى اعتقال 21 شخصا.
ومن بين الذين جرى اعتقالهم شخص يدعى إمانويلي تشيبرياني وهو محقق خاص عمل مع انتر ميلان العام 2002 وتردد أنه كان يتعقب دي سانتيس ومهاجم انتر السابق كريستيان فييري.
وقال صاحب إنتر ماسيمو موراتي: «إنه ادعاء بلا أي أساس» ولكن موراتي اعترف بوجود شخص (تشيبرياني) «عرض التجسس على دي سانتيس ولكن لم يتم التوصل إلى أي نتائج».
وعلى رغم أن القانون الايطالي لا يمنع التحقيقات الخاصة فإن إنتر ميلان قد يتعرض لعقوبات بسبب هذه الحوادث
العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ