حققت شركة الاتحاد للطيران إنجازات عدة منذ اطلاقتها الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2003 بعد أن حظيت بلقب كونها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. ومنذ البداية عمدت إلى انتهاج استراتيجية توسعية مرنة لتكون بجدارة طيران القرن الحادي والعشرين. فهدفت إلى ابتكار معايير جديدة للضيافة الجوية. إن ما طمحت إليه دائمًا هو تقديم تجربة طيران فريدة من نوعها... لتكون كل رحلة جوية على متن خطوطها إلى أي ما كانت وجهتها هي الرحلة الأكثر راحة ومتعة لينعم بها جميع ضيوفها المسافرين على متن أسطول حديث تم تصميمه منذ البداية ليناسب المعايير التشغيلية للناقل الوطني.
وثمن رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان هذه الإنجازات قائلاً: «اليوم وعلى رغم مرور وقت قصير لا يكاد يتجاوز ثلاث أعوام منذ الإطلاقة الأولى في 2003 وهو زمن قياسي لأية شركة طيران عالمية، تمكنا من تحقيق وإنجاز الكثير لنجسد طموحنا بنقل ضيوفنا إلى مقاصد العالم المختلفة وقاراتها الأربع، إذ نسير حالياً إلى 35 وجهة دولية عبر أربع قارات، وننفرد بتقديم خدمات جوية فريدة لضيوفنا المسافرين من كافة أنحاء العالم».
وأضاف «إن هذا الإنجاز وغيره الكثير في دفع عجلة التقدم والنمو ما كان له أن يتحقق إلا من خلال تنفيذ الرؤية الحكيمة والبصيرة النافذة لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والمتابعة المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لما نشهده من نهضة شاملة في المجالات كافة».
وأكد معاليه قائلاً: «لقد حظينا منذ البداية بلقب مميز عزيز علينا نفخر به... وهو الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة... وبالتالي عمدنا لنكون على قدر المسئولية الملقاة على اعتاقنا للارتقاء بمعايير الخدمات وابتكار مفهوم جديد للضيافة الجوية، وذلك لضمان حصول ضيوفنا على أفضل وأرقى خدماتنا على جميع المقصورات»
العدد 1482 - الثلثاء 26 سبتمبر 2006م الموافق 03 رمضان 1427هـ