كما أكد العربي أن اللاعبين سيكونون مستعدين كليا إنشاء الله بعد الخوض في البرنامج الذي تم وضعه والذي بدأناه من عدة أيام والذي ستتخلله معسكرات داخلية وخارجية وبطولات ومنافسات أيضا.
وأضاف العربي: »إن منافسات الدوحة لن تكون سهلة أبدا بسبب قوة الفرق المشاركة التي لن تكون أقل من 50 فريقا، وخصوصا أن المنتخبات الآسيوية القوية التي ستشارك في هذه البطولة مثل المنتخب الإيراني والكوري والياباني وغيرها من المنتخبات القوية التي تتمتع بتطور هذه الرياضة عندهم، لكننا لن نكون سهلين أيضا فالفرق أصبحت تحسب لنا ألف حساب قبل ملاقاتنا وهذا ما شهدت عليه منتخبات الخليج في البطولة التي شاركنا فيها حديثا«.
وأشار مدرب منتخب الكاراتيه إلى أن برنامج الزيارات لمدارس الكاراتيه لاكتشاف المواهب لضمها في صفوف المنتخب سيطبق بعد آسياد الدوحة، وسيتم انتقاء الخامات والمواهب الصغيرة منذ البراعم، كما سيتم التركيز على العنصر النسائي أيضاً.
وبالنسبة إلى المعسكرات التي سيقيمها المنتخب علق العربي قائلا: »لقد حاولنا مخاطبة الاتحاد الأذربيجاني مرارا وتكرارا لإقامة معسكر داخلي مع فريقهم لكن لم نستطع التوصل إليهم، لكننا سنقيم معسكرنا الداخلي الآن مع المنتخب الجزائري وهو من المنتخبات القوية في الكاراتيه، وقمت بترتيب أمور هذا المعسكر من خلال علاقاتي مع الاتحاد الجزائري هناك، كما ستكون هناك بطولة ودية مصغرة مع المنتخب الجزائري وثلاث فرق من السعودية، إذ ستقام في 10 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، إذ سيشارك فريق الهلال السعودي من الرياض وفريق أشبال الجزيرة من المنطقة الشرقية«.
من جهة أخرى، أكد اللاعبون أنهم في السابق لا يخوضون برامج مليئة مثل هذا الزخم الكبير من التمارين والتدريبات والبرامج المتخصصة، ولكن بعد وجود المدرب محمد العربي زاد مستوى قوة هذه اللعبة والدليل على ذلك ازدياد عدد اللاعبين، إذ وصل عددهم إلى 30 لاعبا تقريبا.
كما أكد اللاعبون أن المدرب العربي متخصص وصاحب خبرة طويلة ومتمكن أكاديميا في اللعبة أيضا وهذا عامل مهم جعل اللاعبين مرتاحين بدرجة أكبر، كما أن سابقا لم يكن هناك احتكاك بين الاتحاد ومدارس الكاراتيه، أما الآن فالمدارس أصبحت مفتوحة على بعضها بعضا، وإن ذلك جاء بفضل الاتحاد وأعضاء مجلس إدارته وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الشيخ محمد بن سلمان آل خليفة ومدير لعبة الكاراتيه خالد خلف وجميع أعضاء مجلس الإدارة والمدربين.
وأكد أحد اللاعبين أنه زادت نسبة المعسكرات الخارجية والداخلية وشهد الاتحاد تطوراً ودعماً كبيراً يختلف عن السابق، كما أن رئيس الاتحاد وضع للاعبين الذين يتدربون حوافز مادية بعد كل تدريب وهذا ما يدل على اهتمام رئيس الاتحاد بتطوير هذه اللعبة وتوسيع قاعدتها في المملكة.
وشكر المدرب وجميع اللاعبين رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة ومدير اللعبة على اهتمامهم ودعمهم المستمر لهم، وتوفير لهم كل ما يحتاجونهم من أدوات وإمكانات، كما وعد اللاعبون بانجاز مشرف يفخر به كل بحريني في البطولات المقبلة
العدد 1482 - الثلثاء 26 سبتمبر 2006م الموافق 03 رمضان 1427هـ