تعرضت آمال نادي النبيه صالح في التأهل للمباراة النهائية لدوري الدرجة الثانية للكرة الطائرة لضربة قوية وقاسية من اتحاد الريف الذي قدم أفضل مبارياته هذا الموسم واستحق على إثر ذلك تحقيق الفوز بنتيجة (3/1).
آمال «الجزيرة» تعرضت لضربة قوية بالفعل، إذ أصبح أملها أن يكرر الريفيون ما فعلوه بهم عندما يلاقون الدير أو على أقل تقدير لا يحصل «البحارة» على فارق مريح من النقاط حتى يدخل المباراة الأخيرة بهدف تحقيق فارق جيد من النقاط. الآن يملك النبيه صالح (7) نقاط، فيما أصبح رصيد اتحاد الريف (5) نقاط.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره طاقم دولي مكون من جعفر إبراهيم وعلي عبدالحميد بواقع: (25/23، 25/18، 20/25، 28/26).
وبالعودة لمجريات المباراة، نرى أن اتحاد الريف قدم مباراة كبيرة بالمجمل العام، وكان نداً حقيقياً لمنافسه الذي لم يعط المباراة حقها كما كان منتظراً. عموماً، الريف أثبت أنه يلعب بمزاجية عالية، وما أظهره لاعبوه أثبت ذلك إذ كان أداؤهم التنظيمي سببا رئيسياً في تحقيق هذا الانتصار.
اتحاد الريف نجح في كسب الشوطين الأول والثاني، عن جدارة واستحقاق، إذ استطاع أن يعود من بعيد في الشوط الأول بعد كان كان أقرب لمنافسه، ولكن كان للاستبسال الدفاعي الذي قدمه حسين حسن دور فعال في قلب المعطيات بالإضافة إلى نجاح صانع الألعاب مهدي محمد في استغلال لاعبيه جيداً ما أدى لخلخلة حوائط الصد «الزرقاء».
وساهمت أخطاء عبدالله عباس ومحمد أحمد الهجومية في تحقيق الشوط الأول.
أما في الثاني، فحاول مدرب النبيه صالح إجراء بعض التغييرات من أجل إعادة الثقة للفريق، أبرزها إشراك صانع الألعاب البديل أحمد سعيد كلاعب أساسي، لكن لاعبي الريف واصلوا بسط أفضليتهم بقوة هذا الشوط، إذ تميز ثنائي مركز (3) صادق عباس وسيدأحمد سلمان في أداء أدوار الصد والهجوم السريع، فيما كان الثلاثي فراس أحمد وحسين عبدالنبي ومحمد جابر في قمة التركيز هجومياً وكذلك دفاعياً، فيما كان علي مرهون لوحدة يقارع التميز الريفي لكن دون جدوى. علماً بأن مدرب اتحاد الريف جابر حسين كان يجري تغييرين ثابتين قدما الإضافة له وهما صانع الألعاب البديل خليل إبراهيم وأحمد جابر.
لكن النبيه صالح عاد قوياً في الشوط الثالث واستطاع تحقيقه من دون أن يواجه أي معاناة باستثناء البداية فقط، وكان لإشراك لاعب مركز (3) عبدالله علي دور كبير في ذلك والأخير حقق العديد من النقاط من حوائط الصد، ومع ذلك كان علي مرهون في قمة مستواه الهجومي وهذا ساعده على تحقيق الشوط. طبعاً دون نسيان دور محمد عبدالزهراء في الصد أيضاً ومعه عبدالله عباس. الشوط الرابع، كان أفضل أشواط اللقاء، ندية وتكافؤ أظهرها لاعبو الفريقين، إذ على رغم الأفضلية النسبية التي يحققها دائماً النبيه صالح إلا أن عالي كان يعود دائماً ويعدل النتيجة حتى في أحلك الظروف.
ومع دخول الشوط في نقاطه الأخيرة ظن الكثيرون أن المباراة ستمتد للشوط الفاصل بسبب فعالية علي مرهون ومحمد أحمد الهجومية، لكن مرة أخرى ارتكب صانع ألعابه خطأ سهلا أعاد الأمور لنصابها ليبرز بعدها حسين حسن في الدفاع الخلفي لينجح الثنائي فراس إبراهيم ومحمد جابر في تعديل الكفة، حتى أنهى حسين عبدالنبي المباراة بكرة «خرافية» لم يتوقعها أحد وخصوصاً دفاعات النبيه صالح، تلاها إرسال موجه ذكي حسم الشوط (28/26).
انتصار عالي
وفي المباراة الثانية، حقق عالي أول انتصاراته في الأدوار النهائية على حساب بني جمرة بنتيجة (3/2) بعد مباراة امتدت لساعتين تقريباً. إذ جاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (25/12، 25/18، 25/27، 16/25، 15/10). أدار اللقاء طاقم دولي مكون من عباس عبدالرضا وعبدالله حبيب.
وبالعودة للمباراة سريعاً، نرى أن عالي كان قريباً من حسمها بنتيجة (3/صفر)، بفضل الأداء الجماعي والتكتيكي العالي الذي عول عليه صانع الألعاب حسين علي، إذ كان يفضل الأطراف ووسط الشبكة بشكل رائع. لكن بني جمرة عاد بقوة فبعد أن أحرز الشوط الثالث الذي كان قريباً لمنافسه بفضل يقظة حوائط الصد ونجاح حسن علي ومحمد عقيل الهجومي، تمكن من تحقيق الشوط الرابع بعد سيطرة شبه مطلقة بسبب الإرسال الموجه وفعالية مركز (3) عبر مهدي محمد وحسين علي جعفر من خلال الصد والهجوم.
في الشوط الفاصل، استفاد عالي كثيراً من أخطاء منافسه الهجومية والتي جاءت من أبرز لاعبي بني جمرة وذلك في القسم الثاني من الشوط ليحرز الشوط أخيراً بنتيجة (15/10).
هذه النتيجة تعطي الشباب التأهل رسمياً إلى المباراة النهائية للدوري حتى قبل خوض المباراتين المقبلتين، شرط الحضور لخوضها طبعاً.
العدد 3499 - الخميس 05 أبريل 2012م الموافق 14 جمادى الأولى 1433هـ