يواجه قائد تشلسي جون تيري خطر انتهاء موسمه بعد الإصابة الخطرة التي تعرض لها أمس الأول (الأربعاء) أمام بنفيكا البرتغالي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب ستامفورد بريدج، ما دفع المدرب روبرتو دي ماتيو لسحبه من أرض الملعب قبل انتصاف الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بفوز البلوز بهدفين لهدف والتأهل لمواجهة برشلونة في الدور قبل النهائي.
ويعتقد أطباء تشلسي أن اللاعب قد تعرض لكسر في أحد أضلاعه لكنهم سيؤجلون مرحلة تأكيد الخبر للجهاز الفني إلى ما بعد انتهاء الفحص الشامل والذي سيُعلن عن نتائجه بعدها، وهل اللاعب لديه كسور في الضلوع أم الضرر أخف من ذلك؟
وحرمت إصابة سابقة جون تيري اللعب مع البلوز لأكثر من شهر ونصف، وتسببت عودته للفريق في تحقيق الكثير من الانتصارات على الصعيد المحلي والقاري وغيابه من جديد سيؤثر من دون شك على الدفاع مرة أخرى وخصوصا أمام خصم صعب بوزن برشلونة.
وقال المدرب روبرتو دي ماتيو: «تعرض لضربة في أحد ضلوعه وهذا هو السبب الذي جعلني أسحبه من أرض الملعب في هذا الوقت من المباراة، وسنرى ما الذي سيحدث في الفحص الطبي. آمل أن يكون على ما يُرام».
واعترف جون تيري بمعاناته من صعوبة في التنفس خلال المشاركة في المباريات ولكنه أشار إلى أنه مستعد لتحمل الألم الناتج عن الاشتباه في إصابته بكسر في الضلوع من أجل اللعب مع تشلسي. وقال تيري أنه كان يلهث من أجل التنفس على ملعب ستامفورد بريدج خلال فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي 2/1. وشدد تيري على استعداده للعب تحت أي ظرف من أجل مساعدة تشلسي خلال المباريات الثماني التي يقودها الفريق خلال 26 يوما.
وأوضح تيري لشبكة «سكاي سبورتس» «لم أتمكن من التنفس وشعرت بضيق في صدري». وتابع»كنت أعيش وقتا صعبا، وخصوصا في الشوط الأول، أتمنى أن تصبح الأمور على ما يرام، لا أعرف إلى متى ستظل هذه المشكلة، سأخضع بالفحص بالأشعة، لكي أعرف من أين أبدأ».
وبات تشلسي أهم الأندية الإنجليزية هذا الموسم بعد الفوز الثمين الذي حققه على بنفيكا ليلة الأربعاء، كّونه الفريق الوحيد الذي يُنافس على لقبين رئيسيين إلى الآن من الأربعة الكبار، بطولة دوري الأبطال وكأس الاتحاد الإنجليزي.
العدد 3499 - الخميس 05 أبريل 2012م الموافق 14 جمادى الأولى 1433هـ