قال وزير الصحة صادق الشهابي: أن أعداد المسنين تزايدا ملفتا على المستوى العالمي والإقليمي كما هو الحال في مملكة البحرين حيث أن المعدلات المتنامية هو نتاج الإنخفاض الملحوظ في نسبة الوفيات والولادات وزيادة مأمول الحياة حيث وصل المعدل إلى 76.1سنة للنساء و74.1 للرجال بحسب إحصائيات المملكة عام 2011.
جاء ذلك في كلمته خلال أنطلاق فعالية المهرجان العائلي وماراثون المشي كأولى فعاليات احتفال وزارة الصحة بيوم الصحة العالمي "الصحة الجيدة تضيف حياة للسنين" والذي أقيم برعاية وزير الصحة صادق بن عبدالكريم الشهابي و وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية فاطمة بنت محمد البلوشي يوم (السبت الموافق 7 أبريل/ نيسان 2012م) بمنتزه الأمير خليفة بن سلمان، وبحضور كل من الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي بوزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية بدرية الجيب ونائب رئيس اللجنة الوطنية للمسنين إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير.
هذا وقد بين الوزير في كلمته: أن الاحصائيات الرسمية لمملكة البحرين والصادره عام 2010 إلى أن عدد السكان بلغ 1.234.571، وقد كان معدل كبار السن ممن أعمارهم 60 عاما وما فوق حوالي 3.49%من إجمالي السكان.
ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى20.4% بحلول عام 2025م وبنسبة 24.9% بحلول عام 2050م.
وأضاف الوزير صادق بن عبدالكريم الشهابي: أنه أنطلاقا من هذه التقديرات فأن مملكة البحرين حرصت من خلال جميع وزاراتها وهيئاتها على توفير أفضل الخدمات ووسائل الرعاية لأفراد المجتمع عامة ولكبار السن خاصة وذلك لتقديم الرعاية المتكاملة صحيا واجتماعيا ونفسياً.
كما نسعى لتحسين وتجويد مستويات الرعاية لهم ويتجسد هذا الحرص بشكل خاص في وعي وإدراك المسئولين ومتخذي القرار في المملكة بالإضافة إلى مشاركة القطاع الأهلي ومؤسسات المجتمع المدني في توفير وتطوير الخدمات المقدمة لكبار السن بمختلف أنواعها.
وأشار الوزير إلى الهدف من تنظيم فعاليتي الماراثون والمهرجان العائلي هو تعزيز مبدأ المسن النشط والتواصل بين الأجيال ومشاركة جميع الجهات الرسمية والأهلية لإنجاح هذه الفعالية.
ومن جهته نقل نائب رئيس اللجنة الوطنية للمسنين حسن كمال تحيات وزيرة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية رئيس اللجنة الوطنية للمسنين وتمنياتها بنجاح الفعالية في كلمة ألقاها خلال أنطلاق الفعالية.
وأشار كمال حسن في كلمته إلى أن هذا المهرجان العائلي والماراثون يسهمان في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للمسنين من أجل الحفاظ على الصحة والنشاط والحيوية لمختلف فئات العمر وكذلك ممارسة أنماط الحياة السليمة وخلق البيئة الملائمة للمضى قدما في ركب الحياة، كما يهدف أيضا إلى تواصل الأجيال مع بعضها البعض تحقيقا لمبادئ التكافل الاجتماعي والإنساني.
وتابع: هذا ومنذ إعلان تشكيل اللجنة الوطنية للمسنين فقد عملنا بكل الاتجاهات التي تساهم في خلق برامج ومشروعات ووضع إستراتيجية وطنية تدعم بها برامج المسنين وتساهم في المحافظة عليهم لكونهم قيمة إجتماعية وإنسانية هامة، وقد أصدر صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مرسوما بقانون رقم (58) لعام 2009 وتحت مسمى قانون المسن ليصب في هذا الاتجاه، كما تمكنت اللجنة الوطنية للمسنين من إعداد الإستراتيجية الوطنية الشاملة للمسنين والتي أقرتها الحكومة بهدف نشر ثقافة التعامل مع المسن في المجتمع، إضافة لإستثمار أوقاته وإطلاق طاقاته وإبداعاته من خلال إقامة دور الرعاية والمراكز النهارية لرعاية الوالدين والتي وصلت حتى الآن إلى 9 دور موزعه في جميع محافظات المملكة آملين في زيادتها مستقبلا بما يتماشى مع الحاجة المجتمعية.
وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية للمسنين حسن كمال : يأتي تنظيم مارثون المشي والمهرجان العائلي برعاية وزير الصحة الموقر للتأكيد على أن صحة المسن هي أهم ما يملك ونملك فصحته بدنيا ونفسيا وخلوه من الأمراض هو هدفنا المنشود، مضيفا أن هذه الفعالية هي جزء من خطوات فعلية وإنطلاقات حقيقية نحو تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التي شملتها الإستراتيجية الوطنية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة.
كما وأعقب كلمة نائب رئيس أوبريت غنائي قدمته مجموعة من الطالبات حول المسنين، وانطلاق ماراثون المشي بمشاركة وزير الصحة السيد صادق بن عبدالكريم الشهابي و الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل الاجتماعي بوزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية بدرية الجيب ونائب رئيس اللجنة الوطنية للمسنين إلى جانب مشاركة كبار السن وعدد كبير من الجماهير.
هذا وقد اشتمل المهرجان العائلي على مجموعة من الفعاليات مثل الفرقة الشعبية والفرقة الموسيقية الخاصة بالأطفال إلى جانب معرض خاص لعرض منتجات كبار السن.
والجدير بالذكر أن عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية قد شاركت ضمن احتفال وزارة الصحة باليوم العالمي لصحة وهي : وزارات الأشغال والمالية والخارجية والصناعة والتجارة وهيئة شؤون الإعلام، والمؤسسة العامة لشباب والرياضة، وهيئة التأمين الاجتماعي، والمؤسسة الخيرية الملكية، ، وديوان الرقابة المالية ووكالة أنباء البحرين (بنا)، و جمعية النور للبر وجمعية البحرين الخيرية، وجمعية الهلال الأحمر، ونادي صناع الحياة وجمعية شباب المستقبل.
علي مهنا
كثرة زيادة المواليد بنسبة مرتفعة ووين نروح مافي مساكن ولا ارض
احسن نوسع البلد
ابشر يا وزير
أبشرك يا وزير الصحة أن متوسط عمر البحريني بينزل إلى أقل من 50 سنة بسبب البخور الكمودي الذي يرشونة علينا يوميا !
غريب !
كل هؤلاء الشهداء وهناك انخفاض في نسبة الوفيات !؟