العدد 3502 - الأحد 08 أبريل 2012م الموافق 17 جمادى الأولى 1433هـ

المفتش العام: الوضع الصحي للخواجة جيد والاستشاري أكد لمشيمع أن فحوصاته طبيعية

أكد المفتش العام اللواء إبراهيم حبيب الغيث أن الوضع الصحي للمحكوم عليه عبدالهادي الخواجة، جيد، وأن نقله من عيادة الأمن العام إلى المستشفى العسكري، يرجع لكونه مزود بخدمات طبية متقدمة.
وأضاف أن إدارة الإصلاح والتأهيل، تؤدي واجبها القانوني من دون أي ضغوط إعلامية أو سياسية، حيث أن هذه الإجراءات، لا يحكمها إلا تطبيق القانون ومراعاة كافة المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان، مشددا على أننا حريصون على صحة الخواجة، تماما مثل أي نزيل في إدارة الإصلاح والتأهيل، والتي تتولى تقديم خدماتها للجميع بأعلى مستوى من الدقة والكفاءة، وفق ما تشهد به العديد من المنظمات الحقوقية التي تزور إدارة الإصلاح والتأهيل.
من جهة أخرى، أشار المفتش العام إلى أن المحكوم عليه حسن مشيمع، يتلقى كافة الحقوق المنصوص عليه في لوائح إدارة الإصلاح والتأهيل، سواء فيما يتعلق بالزيارات العائلية أو المحامين وكذلك المراجعات الطبية.وأوضح أنه في غضون 4 أشهر فقط ،حصل مشيمع على 9 زيارات عائلية، مدة كل منها ساعتان، بلغ عدد زواره في كثير منها نحو 12 شخصا من أفراد أسرته، فيما زاره محاميه 6 مرات خلال 3 أشهر فقط، وكانت مدة كل زيارة ساعة كاملة.
وأكد المفتش العام أنه فيما يتعلق بالحالة الصحية لمشيمع، فإنه يتم متابعتها بإستمرار، وفي هذا الإطار استجابت إدارة الإصلاح والتأهيل لطلب عرضه على استشاري حدده المحكوم بوزارة الصحة في مجال علاج الأورام، حيث التقى النزيل المذكور في المركز الصحي للأمن العام بتاريخ 5 أبريل 2012 واطلع على ملفه الطبي وطمأنه بأن جميع الإجراءات الطبية كانت صحيحة خصوصا أن الجهات التي قامت بها معتمدة دوليا ، كما أكد له الاستشاري أن الفحوصات بشكل عام طبيعية وأنه يحتاج فحوصات أخرى (تم تحديد موعد لها) قد لا تكون متعلقة بمرضه السابق، كما نصح الاستشاري النزيل حسن مشيمع بضرورة الاستمرار في العلاج الذي يقدم له.
وأشار المفتش العام في ختام تصريحه إلى أن مشيمع ووفق سجلات إدارة الإصلاح والتأهيل ، راجع العيادات الداخلية 24 مرة في غضون 4 أشهر، تلقي خلالها العلاج بشكل كامل، حيث جرى خلالها فحص للسكر والأسنان وكذلك علاج قشر فروة الرأس ، وهو ما يعني بشكل محدد أن الرعاية الصحية المقدمة لكل النزلاء، متكاملة ومنضبطة وتستند إلى كافة المعايير القانونية والإنسانية.
وأضاف أن إدارة الإصلاح والتأهيل، تؤدي واجبها القانوني من دون أي ضغوط إعلامية أو سياسية، حيث أن هذه الإجراءات، لا يحكمها إلا تطبيق القانون ومراعاة كافة المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان، مشددا على أننا حريصون على صحة الخواجة، تماما مثل أي نزيل في إدارة الإصلاح والتأهيل، والتي تتولى تقديم خدماتها للجميع بأعلى مستوى من الدقة والكفاءة، وفق ما تشهد به العديد من المنظمات الحقوقية التي تزور إدارة الإصلاح والتأهيل.
من جهة أخرى، أشار المفتش العام إلى أن المحكوم عليه حسن مشيمع، يتلقى كافة الحقوق المنصوص عليه في لوائح إدارة الإصلاح والتأهيل، سواء فيما يتعلق بالزيارات العائلية أو المحامين وكذلك المراجعات الطبية.
وأوضح أنه في غضون 4 أشهر فقط ،حصل مشيمع على 9 زيارات عائلية ، مدة كل منها ساعتان، بلغ عدد زواره في كثير منها نحو 12 شخصا من أفراد أسرته، فيما زاره محاميه 6 مرات خلال 3 أشهر فقط، وكانت مدة كل زيارة ساعة كاملة.
وأكد المفتش العام أنه فيما يتعلق بالحالة الصحية لمشيمع، فإنه يتم متابعتها بإستمرار، وفي هذا الإطار استجابت إدارة الإصلاح والتأهيل لطلب عرضه على استشاري حدده المحكوم بوزارة الصحة في مجال علاج الأورام، حيث التقى النزيل المذكور في المركز الصحي للأمن العام بتاريخ 5 أبريل 2012 واطلع على ملفه الطبي وطمأنه بأن جميع الإجراءات الطبية كانت صحيحة خصوصا أن الجهات التي قامت بها معتمدة دوليا ، كما أكد له الاستشاري أن الفحوصات بشكل عام طبيعية وأنه يحتاج فحوصات أخرى (تم تحديد موعد لها) قد لا تكون متعلقة بمرضه السابق ، كما نصح الاستشاري النزيل حسن مشيمع بضرورة الاستمرار في العلاج الذي يقدم له.
وأشار المفتش العام في ختام تصريحه إلى أن مشيمع ووفق سجلات إدارة الإصلاح والتأهيل ، راجع العيادات الداخلية 24 مرة في غضون 4 أشهر، تلقي خلالها العلاج بشكل كامل، حيث جرى خلالها فحص للسكر والأسنان وكذلك علاج قشر فروة الرأس ، وهو ما يعني بشكل محدد أن الرعاية الصحية المقدمة لكل النزلاء، متكاملة ومنضبطة وتستند إلى كافة المعايير القانونية والإنسانية.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 26 | 3:01 م

      أللهم فك كل أسير

      أللهم أعز الإسلام والمسلمين ... واخذل الكفار والمنافقين ..أللهم فك كل أسير .. وشافي كل مريض ..ورد كل غريب..واقض دين كل مدين... أللهم ارحم شهدائنا الأبرار.. وانصرنا على من ظلمنا ...وعجل فرج إم زمامنا .... بحق الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين....

    • زائر 25 | 2:42 م

      هل يعقل

      هل يعقل ان صحة عبد الهادي الخواجة جيدا في سابع المستحيل كل العالم تتحدث عن حالته المأساوية

    • زائر 22 | 1:36 م

      اطلقوا سراح عبدالهادي الخواجة

      نفذوا توصيات بسيوني وذلك بإطلاق سراح جميع الأسرى والمرتهنين وعلى رأسهم أ.عبدالهادي الخواجة. لأن لا يوجد مبرر لبقائهه في الأسر بل يجب تعويضه ماديا وأدبيا عما أصابه من تعذيب. حتى لا يتدخل المجتمع الدولي في شئون مملكة البحرين.

    • زائر 20 | 1:20 م

      لماذا

      كل هذه الممنوعات وعدم الترخيص حتى للوفد الدنماركي للزيارة او حتى للسفير الدنماركي الذي كان يزوره سابقا ، ثم لماذا منعت زوته من زيارته او حتى مكالمة تلفونية اذا كان حاله كما تقول يا ضابط ايها المفتش العام اليس وحتى لاتكون هناك مغالطات اعلامية داخلية وخارجية افسحوا المجال لزيارته

    • زائر 19 | 1:07 م

      !!!

      كلامك عن الوضع الصحي للرموز المذكورين غير صحيح ... والناس كلها عارفه وضعهم ... ما يحتاج تغالطون انفسكم

    • زائر 18 | 1:06 م

      بسيوني والتوصيات المنسية

      اين المصداقية في تنفيذ التوصيات والا بس كلام هذا دليل على عدم الجدية والالتفاف على التوصيات الذى تعهد الملك بتنفيذها !!!!!!!
      ابو سعد

    • زائر 17 | 12:54 م

      عساهما بخير

      هذا التصريح مقلق جدا وقد يحتمل حصول تدهور كبير في صحة هؤلاء الرموز ...

    • زائر 16 | 12:46 م

      الخواجه رزمز مخلد ان بقي حي او استشهد

      نعم فعلها من اجلنا لا من اجل نفسه .

    • زائر 15 | 12:44 م

      اسالك بالله

      اليس لنا معتقلين اجسامهم ملئ بالشوزن دون علاجاخرها الشاب احمد نويدراتي

    • زائر 14 | 12:40 م

      كل النتائج تتحملها السلطات

      في حال لا سمح الله حدوث ما لا يتمناه الناس فالمسئول الأول و الأخير عن تدهور الأوضاع هي السلطات

    • زائر 12 | 12:36 م

      أعلموني

      كيف لانسان ان يضرب عن الطعام لمدة شهرين و يكون بخير. مهما كان عندكم من خدمات صحية فإن المضرب في خطر محدق.

      و طالما ان الخواجه -كما هو غيره- بريء، لماذا تصرون على استمرار حبسهما.

      الحرية للبطل الخواجة

    • زائر 11 | 12:19 م

      حالة الخواجة في تقرير بسيوني 3

      وفي سجن القرين، قضى الموقوف شهرين في الحبس الانفرادي في زنزانة صغيرة مساحتها 2.5 2x متر تقريبا، ولم يكن يعرف مكان وجوده أو يومه، ولم يكن هناك أي هواء نقي. كان يعصب العينين كلما ذهب إلى دورة المياه. وبعد ثمانية أيام من الجراحة التي أجريت له، كان يُضرب بانتظام أثناء الليل. وكان الحراس الملثمون يسبونه ويضربونه على رأسه ويديه، مماتسبب في تورم جسده. كما أدخلوا عصا بالقوة في شرجه. كما تعرض للضرب على باطن قدميه (بالفلقة، وعلى أصابع قدميه. ولهذا أضرب عن الطعام لأنه لم يستطع تحمل تلك الظروف.

    • زائر 10 | 12:19 م

      حالة الخواجة في تقرير بسيوني 2

      أمضى الموقوف سبعة أيام تقريبا في مستشفى قوة دفاع البحرين. وكان معصوب العينين طوال الوقت ومكبل اليدين إلى السرير باستخدام قيود ضيقة. وعندما طلب من العاملين في المستشفى التخفيف من إحكام القيود رفضوا ذلك. وهدده أفراد الأمن في المستشفى بالاعتداء الجنسي والإعدام. ووجهوا له تهديدات جنسية تخص زوجته وابنته. وقال الطبيب للموقوف إنه في حاجة إلى ثلاث أسابيع من الرعاية، ولكن اقتيد إلى سجن القرين بعد ستة أو سبعة أيام فقط.

    • زائر 9 | 12:18 م

      في تقرير بسيونى نرجو الرد على الحالة رقم 8 صفحة 551 -552

      الإفادة: تم القبض على الموقوف في 8 أبريل/ نيسان 2011، أثناء إقامتة مع بناته، حيث جاءت شرطة ورجال ملثمون يرتدون ملابس مدنية إلى منزله ليلاً. دُفع الموقوف على الأرض، فتدحرج على السلم وركل وضرب بالعصي وقيدت يداه خلف ظهره وكان معصوب العينين. واعتقل صهره أيضا. وبعد الإعتقال مباشرة، تلقى الموقوف ضربة قوية على خده أسفرت عن كسر فكه والطرح به أرضا. فنقل إلى عيادة وزارة الداخلية ثم إلى مستشفى قوه دفاع البحرين حيث أجريت له جراحة في الفك لعلاج أربعة كسور وعظام في وجهه.

      يتبع

    • زائر 8 | 12:17 م

      وما عساني اضيفه سوي القول بأن

      هذاك هذاك هو ذاته الشبل من هذا الاسد - وفرج اللهم عن أسرانا فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر او هو اقرب من ذلك بشهادة أن لا آله الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلي الله عليه وعلى آل بيته الكرام الطيبين الاطهار الميامين وسلما تسيما كثيرا - اللهم صلي على محمد وآل محمد أدعوا بالصلاوات بكثرة للفرج

    • زائر 7 | 12:14 م

      الافراج عنهما

      يا ويلكم من عذاب الله و قهر الثوار اذا هذان الشخصان اصابهما مكروه لا سمح الله

    • زائر 3 | 12:03 م

      يجب الافراج عن الخواجة والمشيمع

    • زائر 2 | 11:59 ص

      القانون يقول براءه لانهم سجناء رأي

      وايد تكررون كلمة قانون ,, بس ياريت تطبقون كلامكم إلى افعال ,, تقرير بسيوني قال سجناء رأي انتون تقولون تعطونهم دواء وعلاج مناسب حسب القانون ؟؟

    • زائر 1 | 11:56 ص

      شكرا لكم

      الحرية سينالها الرموز عاجلا ام آجلا

اقرأ ايضاً