اختتمت مساء أمس الخميس (12 أبريل/ نيسان 2012) فعاليات الملتقى العلمي الآسيوي الثاني الذي نظمته وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع مكتب «ميلست» لقارة آسيا بدولة الكويت تحت رعاية رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والذي استمر من 8 ولغاية 13 أبريل الجاري.
وقال رئيس مكتب «ملست» آسيا، عدنان يوسف المير في كلمة له في حفل الختام: «إن هذا الملتقى يأتي لإبراز القدرات العلمية للمبدعين من الشباب الآسيوي في المراحل المختلفة، والأخذ بأيديهم في مدارج التقدم العلمي، ومساعدتهم في إثراء جوهرهم الثقافي والإبداعي، حتى يتمكنوا من مواكبة المستحدثات العلمية والتقنية المتلاحقة تفاعلاً مع معطياتهم ومشاركةً في إبداعهم».
وأضاف: «في الوقت الذي نؤمن فيه بقدرة الشباب الآسيوي وكفاءته الذهنية وكفايته الإبداعية فإن مكانته اللائقة بين دول العالم المتحضر تكفلها جهود متضافرة مبذولة ونفوس تسعى سعياً حثيثاً في نيل العلم ومسالك البحث العلمي، حتى تبلغ غايتها باغتنام أوقات فراغها واستثمار عزائمها في النهوض الأمثل بحضارتها».
من جهتها، أشادت رئيس قسم الحاضنات وتنمية الطفولة أمل مبارك البوفلاسة بالتعاون الذي حظي به الملتقى من جانب وزارة التربية والتعليم من خلال مشاركتها بـ 14 مدرسة بما فيها مركز الموهوبين والجهود التي بذلوها في تقييم أعمال المدارس واختيار الأفضل منها للمشاركة في الملتقى.
وتمنت أن يكون الملتقى فرصة سانحة للتواصل بين المشاركين الذين يمثلون 12 دولة، واكتساب المعرفة وتبادل الخبرات.
وتم خلال حفل الختام الإعلان عن الفائزين ضمن أفضل المشاريع المعروضة، إذ تم تقديم ثلاث جوائز من شركة الخليج للبتروكيماويات، حيث فازت بجائزة أفضل بحث عملي المملكة العربية السعودية وهو بعنوان الحاسة السابعة (الحذاء المميز)، وفازت بجائزة أفضل بحث علمي جمهورية تركيا تحت عنوان «بكتيريا الياف النانو»، أما جائزة أفضل فكرة مبدعة فقد فازت بها سلطنة عمان تحت عنوان «جهاز الأربعين لحماية البيئة».
وقامت وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية بتقديم دروع تقديرية لأفضل جناح والذي فازت به سلطنة عمان «قسم البنين»، وأفضل وفد وفازت به جمهورية روسيا، كما قام المكتب الإقليمي لميلست آسيا بالكويت بتقديم درع للمنظمين، وقام أيضاً بتقديم جائزة «أوزلان» للطالبة عائشة خالد شريف.
العدد 3506 - الخميس 12 أبريل 2012م الموافق 21 جمادى الأولى 1433هـ