قال مسئول بارز بالاتحاد الأوروبي أمس الجمعة (20 أبريل/ نيسان 2012) إن الحكومات الأعضاء بالاتحاد قد تراجع خلال الشهرين القادمين حظراً على واردات النفط الإيراني المقرر أن يبدأ سريانه في يوليو/ تموز المقبل. واتفقت الدول الأعضاء في الاتحاد وعددها 27 دولة في يناير/ كانون الثاني على حظر مشترياتها من النفط الإيراني في محاولة لتكثيف الضغوط على طهران بشأن برنامجها النووي. لكنها اتفقت على مراجعة الحظر قبل مايو المقبل بسبب مخاوف تتعلق بأثر الحظر على أسعار النفط العالمية وقدرة بعض الحكومات الأوروبية خاصة اليونان على إيجاد بدائل. وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «حتى الآن اليونان عادت تقول انها في قادرة حتى الآن على التعامل مع الوضع».
من جهته، دعا إمام جمعة طهران المؤقت، أحمد جنتي الغرب إلى أن يلغي الحظر «اللامشروع» على إيران من أجل استعادة ثقة الشعب الإيراني. ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن جنتي قوله « إن المفاوضات الأخيرة بين إيران ومجموعة (5 1) في اسطنبول قد حققت نجاحات جيدة» مضيفاً «الطرف المقابل اعترف بحق إيران في التخصيب». وأشار جنتي إلى أن قائد الثورة الإسلامية أعلن في وقت سابق أن صنع السلاح النووي أمر محرم. ووجه جنتي خطابه إلى الغرب: «إذا أردتم كسب ثقة الشعب الإيراني فعليكم إلغاء الحظر». وذكر جنتي أن «العدو» يحاول من خلال الحظر إصابة الاقتصاد الإيراني بالشلل كما دعا المستثمرين إلى توظيف رؤوس أموالهم داخل البلاد وليس في الدول الأخرى.
وعلى صعيد آخر، أعلنت إيران اليوم أنها بصدد استخدام طائرات بدور طيار لمراقبة حدود البلاد. وقال نائب قائد قوات حرس الحدود في إيران، أحمد كراوند: «بهدف مراقبة الحدود بشكل أفضل, ومنع دخول الأشخاص بشكل غير شرعي وقوافل المخدرات إلى البلاد، ، أقدمت قوات حرس الحدود على استخدام طائرات بدون طيار لمراقبة الحدود بقرار من وزارة الداخلية».
من جهة أخرى، اعتبرت سفارة إيران في البرازيل الخميس أن اتهام احد دبلوماسييها بالتحرش الجنسي بفتاتين في التاسعة والرابعة عشرة من العمر بأنه «سوء تفاهم». وجاء في بيان للسفارة وصلت نسخة منه لوكالة «فرانس برس»: إن «السفارة تعلن ان اتهام دبلوماسي ايراني هو حصرا سوء تفاهم بسبب الاختلاف في المفاهيم الثقافية» ولكنها لم تعط ايضاحات اضافية.
وعلى صعيد آخر، تحاول الولايات المتحدة طمأنة إسرائيل إلى عزمها على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. كذلك، تحاول واشنطن إقناع الدولة العبرية بإعطاء الأولوية للعقوبات والدبلوماسية بدل اللجوء إلى ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.
ومنذ آخر زيارة قام بها باراك للبنتاغون في نهاية فبراير/ شباط، استؤنفت المفاوضات بين مجموعة الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) وإيران. وإثر محادثاتهما، حضر بانيتا وباراك في البنتاغون احتفالاً في ذكرى يوم المحرقة، تكريماً لستة ملايين يهودي قضوا بيد النظام النازي إبان الحرب العالمية الثانية. وفي خطاب ألقاه في معهد ياد فاشيم في القدس، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس تنديده بالتهديد الإيراني.
العدد 3514 - الجمعة 20 أبريل 2012م الموافق 28 جمادى الأولى 1433هـ
السبب في تراجع الغرب هو الخوف
الغرب بدء يدرك خطورة العبه وإيران عرفت كيف تدير العبه لدا نرا الان تراجع الغرب في تهديداته السابق وهو الان يبدء في المسايره لتهدئت الوضع في الاجتماعات السابقه والان لم يتراجع الايرانيون عن موقفهم في التخصيب اليورانيم بنسبت 20 في % والغرب كانو يصرون على موقفهم أما الان نراهم يتراجعون