العدد 3518 - الثلثاء 24 أبريل 2012م الموافق 03 جمادى الآخرة 1433هـ

إسرائيل تمنح الوضع القانوني لثلاثة مواقع استيطانية بالضفة

شرعت إسرائيل مساء الإثنين ثلاث بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية الأمر الذي أدانه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس الذي يطالب بتجميد الاستيطان لاستئناف مفاوضات السلام.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أمس الثلثاء (24 ابريل/ نيسان 2012) إن لجنة وزارية «قررت تشريع وضع ثلاث كتل سكانية أقيمت في التسعينات بناءً على قرارات حكومات سابقة»، وذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة في وقت متأخر من ليل الإثنين.

وشرعت بؤر بروخين الواقعة شمال الضفة الغربية ويقيم فيها نحو 350 مستوطناً وريحاليم شمال الضفة الغربية أيضاً وسانسانا اللتين يقيم في كل منهما 240 مستوطناً.

وأكد مسئول إسرائيلي الثلثاء أن «القرار لا يغير الواقع على الأرض» ولا يعني «إقامة مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قائمة».

ونددت الرئاسة الفلسطينية الثلثاء بقرار تشريع البؤر الاستيطانية معتبرة إياه «رداً» على رسالة الرئيس محمود عباس لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو المطالبة بتجميد الاستيطان لاستئناف مفاوضات السلام.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل ابو ردينة لـ «فرانس برس»: «هذا القرار الاستيطاني الجديد بتشريع ثلاث بؤر استيطانية هو الرد الإسرائيلي المتوقع على رسالة الرئيس عباس لنتنياهو».

وطالب ابو ردينة «الحكومة الإسرائيلية بوقف الأعمال الأحادية الجانب خاصة الاستيطانية فوراً».

وقال «ندين ونرفض هذا القرار الاستيطاني الإسرائيلي الجديد بتشريع البؤر الاستيطانية الذي يدلل على الرد المتوقع على رسالة الرئيس عباس لنتنياهو».

وأدانت الحكومة الفلسطينية في بيان «التطوير الإسرائيلي المستمر للاستيطان» و «تشريع بؤر استيطانية»، داعية المجتمع الدولي لمعارضة هذه الخطوة لأنها «تدمر فرص السلام وحل الدولتين».

من جهتها نددت هاجيت أوفران من حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان بقرار الحكومة الذي يعني إقامة مستوطنات جديدة بطريقة ملتوية.

وقالت أوفران لـ «فرانس برس» الثلثاء إن «الحكومة الإسرائيلية تكشف عن سياستها الحقيقية، فهي تقوم ببناء مستوطنات جديدة بدلاً من الذهاب للسلام».

وأضافت «هذه المرة الأولى منذ العام 1990 التي تقرر فيها حكومة إسرائيل إقامة مستوطنات جديدة ومناورة الحكومة القاضية بتشكيل لجنة لإقامة المستوطنات هي خدعة تهدف لإخفاء السياسة الحقيقية المتبعة عن الناس».

وأوضحت أوفران أن القرار لا يغير من الواقع الحالي على الأرض، مشيرة إلى أنه «طوال كل هذه السنوات كانت هذه البؤر غير قانونية وقالت الدولة بأنها غير حقيقية وهاهي الآن تصبح فجأة حقيقية».

دان الاردن الثلاثاء عمليات الاستيطان الاسرائيلية واجراءاتها احادية الجانب بعد يوم واحد من قرار اسرائيل تشريع ثلاث بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية،إن وزير الخارجية ناصر جودة أعرب خلال استقباله المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط، ديفيد هيل عن «إدانة الأردن لعمليات الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب».

العدد 3518 - الثلثاء 24 أبريل 2012م الموافق 03 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً