تنطلق (جولة العبور) ضمن منافسات الدورة السداسية للمجموعة الأولى في دوري الإتحاد البحريني لكرة اليد للدرجة الأولى بإقامة مباراة الأهلي مع الاتفاق في تمام الساعة الثامنة مساء على صالة مدينة خليفة الرياضية بمدينة عيسى، تسبقها مباريتان لحساب المجموعة الثانية، الأولى بين توبلي والتضامن في أهم مباريات الجولة في تمام الساعة الرابعة والنصف ثم البحرين مع أم الحصم في تمام الساعة السادسة.
وأفرزت المستويات والنتائج المتذبذبة فئتين على جدول الترتيب العام، الفئة الأولى تشمل الأهلي وباربار والشباب وهذه الفرق فازت في مباريتين وخسرت مباراة واحدة، الفئة الثانية وتشمل الدير والنجمة والاتفاق بطبيعة الحال وهذه الفرق فازت في مباراة وخسرت مباريتين، ويمكن تسمية الجولة الرابعة بـ (جولة العبور) ، فكل ناد من الفئة الأولى سيلاقي ناد من الفئة الثانية في هذه الجولة، الأهلي مع الاتفاق وباربار مع الدير والشباب مع النجمة.
وفوز أندية الفئة الأولى (الأهلي والشباب وباربار) في مباراتهم اليوم يعني تأهلهم بشكل نهائي للدور نصف النهائي بغض النظر عن نتائجهم في الجولة الأخيرة وستكمن أهميتها في تحديد المراكز في سلم الترتيب العام، وبذلك يكون المقعد الأخيرة حائرا بين الاتفاق والدير والنجمة والحسم في الجولة الأخيرة، وأما الخسارة لأندية الفئة الأولى فستخلط الأوراق وستكون الجولة الخامسة قمة في الإثارة وسيكون حسم المتأهلين والمراكز من خلالها.
ويسعى الأهلي الذي سقط في حسابات الجولة الماضية أمام الدير في تأمين التأهل للدور نصف النهائي قبل مواجهة غريمه التقليدي نادي النجمة في مباراة خارج الحسابات والتوقعات في الجولة الأخيرة، ولن يكون طريقه لتحقيق مبتغاه سهل المنال لأن المنافس الذي سيلاعبه يمتلك إمكانيات تؤهله لإحراجه والفوز عليه كما حدث في منافسات الدور التمهيدي في أول مباراة بعد العودة من البطولة الخليجية، فهل يعود الأهلي لسكة الانتصار ويؤمن التأهل أم يكون للاتفاق كلام آخر؟
وفيما سيكون الفريق الاتفاقي مكتمل الصفوف، يغيب عن الفريق الأهلي حسين فخر أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها المدرب الكرواتي تونيك ديروسفتش في الجانبين الدفاعي والهجومي، وقد يجد الاتفاق نفسه في وضعية مباراة الشباب إذ لم يلعب بهدوء وتفرغ للاحتجاجات على الأخطاء التحكيمية، فالأهلي قادر في كل الظروف على الإمساك بزمام الأمور ومثل هذه الوضعية ستساعده كثيرا في حسم الأمور مبكرا.
والأهلي قدم مستوى ممتاز أمام الشباب، ورغم فوزه على باربار في المباراة التالية إلا أن المستوى أقل من المباراة الأولى، وتراجع المستوى للأحد الأدنى خلال مباراة الدير، وهو قادر على لململة أوراقه في مثل هذه الأوقات أمام فريق يشبهه في التكتيك الدفاعي والهجوم والفارق يكمن في الخبرة التي يتمتع بها لاعبو الأهلي ووجود ضارب بإمكانيات صادق علي يعول عليه في حسم الأمور بالإضافة إلى الفوارق في الجوانب المهارية عند بعض اللاعبين.
العدد 3520 - الخميس 26 أبريل 2012م الموافق 05 جمادى الآخرة 1433هـ