العدد 3520 - الخميس 26 أبريل 2012م الموافق 05 جمادى الآخرة 1433هـ

رونالدو وميسي يقتلان الريال وبرشلونة بذات السلاح!

في تحول مذهل للأحداث لم يكن ليصدقه إلا قليلون فشل أفضل لاعبين في العالم في لحظات حاسمة هذا الأسبوع ليتسببا في خروج ثنائي إسبانيا العملاق ريال مدريد وبرشلونة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبعدما أهدر ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم ركلة جزاء ردتها العارضة في إياب قبل النهائي لبرشلونة على أرضه ضد تشلسي الإنجليزي الثلثاء فشل نجم ريال كريستيانو رونالدو في التسجيل من ركلة ترجيح أنقذها حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير الأربعاء في مباراة انتهت بركلات ترجيح مثيرة ليتأهل الفريق الألماني للنهائي الذي سيقام على أرضه الشهر المقبل.

والغريب أن رونالدو افتتح التسجيل بهدف من ركلة جزاء في الشوط الأول هي الركلة الخامسة والعشرين التي ينجح في تسجيلها على التوالي لكنه حين تقدم لتسديد ركلة ثانية بعد تعادل الفريقين 3/3 في مجموع المباراتين أنقذ نوير تسديدته بيده اليمنى.

وفشل رونالدو أيضا في تسديد ركلة ترجيح في نهائي دوري الأبطال لفريقه السابق مانشستر يونايتد ضد تشلسي العام 2008 لكن يونايتد نال اللقب حين أنقذ حارسه أدوين فان دير سار ركلة ترجيح سددها نيكولا انيلكا.

لكن هذه المرة لم يجد رونالدو أغلى لاعبي العالم الذي دفع ريال نحو 94 مليون يورو (123.93 مليون دولار) لضمه في 2009 من ينقذه بعدما تصدى نوير لركلة الترجيح التالية التي نفذها كاكا وأطاح سيرخيو راموس بركلته فوق العارضة قبل أن يضع باستيان شفاينشتايغر حدا للقاء بركلة ترجيح ناجحة.

وقال مدرب ريال جوزيه مورينهو في مقابلة تلفزيونية: «يجب أن تهدر ركلة في نهاية المطاف، بعد ساعتين من الجهد الشاق تصل لركلات الترجيح ولا يكون الأمر سهلا».

ونفذ رونالدو 13 ركلة جزاء في دوري الأبطال وفي دوري الدرجة الأولى الإسباني هذا الموسم من دون أن يهدر واحدة ورفع هدفاه في الوقت الأصلي رصيده هذا الموسم إلى 56 هدفاً في جميع المسابقات بفارق 7 أهداف وراء ميسي.

واختير جناح منتخب البرتغال رونالدو كأفضل لاعب في العالم العام 2008 قبل أن يحرز الأرجنتيني ميسي اللقب 3 مرات متتالية ويرجح أن يتصدر الاثنان قائمة المرشحين للجائرة العام المقبل أيضا.

وقال مورينهو: «لا أريد أن أقول مثل البعض إن هذا هو الأفضل أو ذاك هو الأفضل، نحن نتحدث عن لاعبين مميزين. كريستيانو وميسي، بالنسبة لي من السهل أن أقول إن كريستيانو هو الأفضل هذا الموسم بل والأفضل ببعض الفارق أيضا».

وأضاف «لقد أهدر (رونالدو) ركلة ترجيح في قبل نهائي دوري الأبطال. وكذلك فعل ميسي، لا أعرف إن كان أهدر ركلته أم أن نوير أظهر مهارة غير عادية ليتصدى لمحاولته».

ويحتاج رونالدو للسيطرة على أحزانه قبل مباراة ريال على أرضه في الدوري الإسباني ضد اشبيلية الأحد المقبل.

واعتقد رونالدو انه قام بالمطلوب في أول ربع ساعة على ملعب «سانتياغو برنابيو» عندما منح فريقه التقدم 2/صفر ووضعه على سكة التأهل إلى النهائي الأول له منذ تتويجه آخر مرة العام 2002 عندما أحرز لقبه التاسع.

كان هذا هاجس الشعب المدريدي بأكمله في بحثه عن اللقب العاشر في تاريخه «ديسيما».

تقدم رونالدو أولا بركلة جزاء في الدقيقة السادسة، قبل أن يضاعف الأرقام من داخل المنطقة بتسديدة ملعوبة (14)، مسجلا هدفه السادس والخمسين في 51 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم!.

رفع رونالدو رصيده إلى 10 أهداف أيضا هذا الموسم في المسابقة القارية، وهو الأعلى له في مجموع مشاركاته، لكنه لا يزال بعيدا عن الأهداف الـ14 التي وقعها ميسي (ولاعب ميلان الايطالي جوزيه التافيني في موسم 1962/1963). لكن مع مباراة نهائية محتملة قبل مواجهة أمس الأول، لا شك بأنه فكر بهذا الأمر.

على غرار الكلاسيكو، لم يتألق اللاعب الرقم 7 بمفرده، لكنه اثبت مرة أخرى انه قادر على الحسم. في لحظات نادرة، تخطى لام وزرع الخوف في المنطقة الألمانية (26)، ثم لعب عرضية لبنزيمة الذي سدد فوق العارضة (70).

عدا ذلك، كانت ضرباته الحرة فاشلة، فالتقط الحارس نوير كرته مرتين (37 و69) وحلقت ثالثة في الهواء (72). بدا البرتغالي متعبا أيضا في الوقت الإضافي، ما تسبب ببعض الأخطاء التقنية، عندما تباطأ في تحضير وترويض الكرة قبل أن يتدخل الدفاع الألماني وينقذ الوضع (99)، ثم لدى إطلاقه تسديدة بعيدة بيمناه (108).

انطفأت شعلة اللاعب خلال المباراة، وتحول وحش اللياقة وعاشق العمل البدني إلى احد المفتونين العاديين بتمارين العضلات. قد يكون التعب البدني احد أسباب هذا التراجع في موسم قدم فيه لمحات رائعة.

ربما اعتقد رونالدو انه قدم جميع واجباته يوم السبت، عندما منح هدفه الفوز في الكلاسيكو على برشلونة في ملعب الأخير «كامب نو» 2/1، وبالتالي لقب الدوري المحلي بعد 3 مواسم شهدت سيطرة الفريق الكاتالوني، لكن مباراة بايرن كانت أصعب أيضا على النجم البرتغالي.

العدد 3520 - الخميس 26 أبريل 2012م الموافق 05 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 6:56 ص

      بايرني بس مو شيبه

      السر في فيليب لام الذي دائما ً ما يخنق رونالدو حتى على مستوى المنتخبات الالماني والبرتغالي فهذا القصير المكير قادر على تحجيم رونالدو وجعله لاعب عادي

      مع احترامي للجميع ليالي العيد تبين من عصاريها والبطولة بايرنيه

    • زائر 3 | 6:16 ص

      ربما اكون مخطأ 2

      و خرجوا من البارب الخلفي لكي لا احد يراهم من عشاق البارسا و لكن جماهير البارسا لم يفعلوا كما فعلو جماهير الريال بال صفقوا للباير ميونخ على الفوز و أدائه المبهر و تركوا المقهى بدون اي صراخ و لا استهزاء بجماهير الريال بل بالعكس قالوا و انا كنت اسمعهم جيدا هذي حال كرة القدم بالامس البارسا و اليوم الريال و مافي احد احسن من حد........ هذا ما شاهدته بأم عين

    • زائر 2 | 6:08 ص

      ربما أكون مخطأ

      كلام برشلوني شيبة عين الصواب لان و بكل صدق كنت اشاهد مبارة البارسا و تشلسي في أحد المقاي في شارع السريع بسند و رأيت بعيني كيف عشاق الريال و هم يصرخون فرحا بعد خروج البارسا من الابطال و رقصوا فرحا و ضحكتهم بأعلى قهقها و هم يصفقون و في اليوم الثاني و قبل مباراتهم مع الباير ميونخ بدقائق كنت ايضا متواجد هناك لكي أرى بقية المشهد حيث صرخوا في وجوه عشاق البارسا و هم يقولون انظروا الريال اليوم كيف يغزو الباير بالاهداف وبقيت حتى نهاية المبارة و اذا جماهير الريال تتسرب من الابواب الخلفية و هم ملثمون

    • زائر 1 | 4:04 ص

      برشلوني شيبة / الفرق انهم يحلمون بي 10 سنوات ولا زالوا يحلمون فهنا حجم مصيبة الكارثة

      لقد سقطوا يا ميسي بمثل ما كانوا يفرحون بطريقة سقوطك ايها الفتى الكبير لا تحلى ولا طعم لكرة القدم اللى بوجودك هم نادو صرخوا فرحو ا فرشوا الارض صراخ على اهدارك ضربة جزاء ولكن سرعان ما شربوا نفس السم ولكن بماركة اصلية والاجمل والاحلى والادهى صاحب وفارس السقوط اولهم زعيهم اللى تغنوا به هم قالوا انتهيت وسرعان ما صاحبهم تقدم للزعامة اللى يتفاخرون بها ويبخر كل مجد الاحلام اللى يحلمون فيه بي 10 سنوات والى الان واخيرا لا تلوموهم بحجم كارثتهم لانهم بحلم بعقد كامل دفعو الغالي والنفيس ولا زالوا بمجرد حلم

اقرأ ايضاً