«ولعت»... بهذا الوصف يمكننا وصف ما أسفرت عنه الجولة الرابعة عشرة من دوري الدرجة الأولى «فيفا» سواء على مستوى القمة أو القاع «الملتهب»، فالفارق قل على صعيد الصدارة والقمة ووصل لنقطتين فقط بعد «نزيف» النقاط الذي أصاب المتصدر الرفاع «33 نقطة» وهو ما سمح لمطارده وملاحقه المباشر المحرق «31 نقطة» بتضييق الخناق عليه والتمسك بآماله في المحافظة على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي.
أما على صعيد القاع فإن «حسبة» الأرقام ستكون حاضرة مع كل جولة ولن يستثنى من صراع الهبوط إلا فريق البسيتين صاحب المركز الثالث والذي ربما تكون له حساباته بالدخول في صراع القمة إن تحققت له المعطيات الرقمية التي يتمناها، ورصيده البالغ «25 نقطة» يجعله بعيدا عن صراع الهبوط وقريبا من فريقي القمة.
لا فرق بين من يحتل المركز الرابع الحد «18 نقطة» وبقية الفرق التي تعقبه وتليه في الترتيب، فالخطر يحدق به هو الآخر وربما تدخله خسارتاه في الجولتين القادمتين في حسابات هو في غنى عنها، إذ أن الفارق النقطي بينه وبين الأهلي «12 نقطة» وهو صاحب القاع لا يتعدى الست نقاط.
الجولة كشفت عن وجه حقيقي لفرقنا من خلال التفاوت والتذبذب في المستوى من جولة إلى أخرى، إذ أن فريقا مثل المنامة «17 نقطة» قدم مستوى بعيد كل البعد عن مستواه في الجولة قبل الماضية أمام المحرق وخرج بخسارة جديدة مستحقة، وهو ما فعله النجمة «16 نقطة» أيضا فبعد فوز ساحق ومستوى فني جيد عاد في هذه الجولة ليفقد بريقه ويتعثر بالتعادل مع الحالة «15 نقطة».
ولم يختلف حال الرفاع الشرقي «14 نقطة» عن البقية فبعد فوز مستحق على الأهلي جاء ليسقط وبالسبعة من المحرق في هذه الجولة، ما يشكل انهيار كبير لهذا الفريق الباحث عن نقاط الأمان في الجولات المتبقية، ولم يستفد البحرين «15 نقطة» من ظروف خصمه الأهلي وحالة النقص العددي في المباراة ليخرج بنقطة ربما يندم عليها كثيرا في نهاية المطاف.
ومن المؤكد أن تكون المتغيرات ولعبة «الكراسي الموسيقية» حاضرة في الجولات الأربع الأخيرة سواء على صعيد فرق القمة أو فرق القاع خصوصا مع فارق النقاط الضئيل بينها، وهي معطيات تؤكد بقاء الإثارة حاضرة حتى الجولة الأخيرة من عمر المسابقة.
اللافت في المسابقة منذ بدايتها وحتى الآن، ومع كل الإثارة التي خلفتها الجولات الماضية هو تواصل الغياب الجماهيري الواضح والكبير عن مدرجات الملاعب عدا بعض المباريات التي تعد على أصابع اليد الواحدة ومن «فئة» محدودة من عشاق ومحبي الأندية التي تحضر وتأخذ على عاتقها مؤازرة وتشجيع فرقها.
العدد 3522 - السبت 28 أبريل 2012م الموافق 07 جمادى الآخرة 1433هـ
ما هذا يانسرنا الجارح
هذا تأخر وتخبط في كرتنا ودورينا اذ ماذا أصاب الأهلي . لابد من وقفة هل الاهلي أهمل كرة القدم . وحت اللعبات الاخرى النسر ضايع . لابد من تغيير جذري سواء على مستوى الاتحاد والادارات في الاندية التي تصل الى المراكز باللف والدوران ومحاربة المخلصين عندما ينجحون سواء في الاندية الكبيرة أو حتى الاندية الصغيرة التي لن تتطور مادام الحسد الاداري موجود بين زواياة . فالمجاملة ماعدت تنفع في الرياضة .
أبو غريب المالكي
العلاج عند من
حلاتها الاهلي يرجع كما كان
نحتاج لثلاث فرق بالمقدمه كما كانت المنافسه بالاعوام السابقه
وعلى ادارة الاهلي معالجه الخلل باسرع ما يمكن
فشيلة الاهلي الأخير
حرام أحد اقطاب الكرة البحرينية يكون الأخير وباقي جم مباراه بس على نهاية الدوري
وين الاهلاوية المخلصين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محرقي