واصل فريق الرفاع الكروي الأول مرحلة انعدام الوزن بسقوطه الجديد في فخ التعادل الايجابي (2/2) أمام الحد في ختام المرحلة الرابعة عشرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، ليكون هذا التعادل استمرارا للنتائج المتعثرة للسماوي في الفترة الأخيرة إذ فشل في تذوق طعم الفوز منذ حوالي شهرين في مباراته الرابعة على التوالي.
وعلى رغم محافظة الرفاع على صدارته للترتيب إلا أن تلك العثرات بدأت تقرع أجراس الخطر والقلق في قلعة الحنينية خوفاً على ضياع فرصة إحراز اللقب المفقود منذ ثمانية مواسم إذ الفريق بات مهدداً بالسقوط من القمة للمرة الأولى الموسم الحالي بعدما تقلص الفارق بينه وبين اقرب مطارديه المحرق إلى نقطتين فقط بعد أن أصبح رصيده 33 نقطة مقابل 31 للمحرق وهو فارق قابل للكسر في مباراة واحدة من خلال الجولات الأربع المتبقية للدوري في ظل حال التراجع التي يعيشها الفريق السماوي.
ويبدو أن الفريق الرفاعي دخل في الفترة الأخيرة دائرة المعاناة واختبار قدراته في التعامل مع حال الضغط والظروف التي يواجهها الفريق في هذه المرحلة الحرجة والصعبة من الدوري خصوصاً في ظل افتقاده إلى بعض العناصر الأساسية الفعالة التي شكلت حجر الزاوية في تشكيلة الفريق في بداية الموسم بقيادة طلال يوسف الغائب عن الفريق بسبب الإصابة والإرهاق منذ نهائي كأس الملك بجانب تأثره الواضح بقرار الفيفا بإيقاف محترفه الصربي ميلادين والذي جاء بمثابة الصدمة للرفاعيين وافتقدوا جهوده، فضلاً عن تأثر مجهود ومستوى بعض لاعبيه بعوامل ضغط المباريات وتوالي الإصابات مثل نجمه الدولي سلمان عيسى وعبدالله المرزوقي وحسان جميل فيما مازال النجم حسين سلمان في طور استعادة فورمته بعد غيابه الطويل عن الملاعب منذ بداية الموسم بسبب الأصابة على رغم دوره البارز في الفريق خلال مبارياته الأخيرة، في الوقت الذي لم يظهر خلاله المحترفين النيجيري جامبو والسوري مردكيان بالمستوى المطلوب إذ بدا تراجع جامبو عما كان عليه في بداية الموسم والذي كان فيه هدافاً للفريق.
والواضح أن هذه الظروف والمعطيات وضعت مدرب الرفاع الكابتن مرجان عيد في موقف صعب في قدرته على المحافظة على تماسك فريقه الذي فقد العديد من مقوماته القوية التي منحته الأفضلية حتى منتصف الموسم وأبرزها الانسجام وجاهزية عناصره وقوة جبهته الدفاعية التي اهتزت في مبارياته الأخيرة فاخترقت شباكه بثمانية أهداف في المباريات الأربع الأخيرة بعدما كانت شباكه اهتزت بهدف وحيد فقط في مبارياته الـ 11 الأولى في الدوري!
ووجد «مرجان» نفسه في اختبارات تزداد صعوبة في ظل الغيابات وتراجع مستويات بعض اللاعبين وقلة الخيارات والبدلاء القادرين على سد النواقص وهو ما دفع مرجان نحو الاجتهاد الفني للتعامل مع هذه الظروف مثل اختيارات التشكيلة المناسبة لكل مباراة والتبديلات لكنها تبقى غير مضمونة النجاح والتأثير فأصبحت أخطاء تحتسب على الجهاز الفني أيضاً، في حين يجب عدم تجاهل دور الأعداد والتهيئة النفسية للفريق في مثل هذه الفترة الحرجة من الدوري خصوصاً مع توالي النتائج المتعثرة وفقدان لغة الانتصارات المتتالية التي أعتادها الفريق من البداية حتى منتصف الموسم فالمفترض زرع الثقة في نفوس اللاعبين والتحفيز المعنوي وتجاوز أية مشكلة لأن في مثل هذه اللحظات الحرجة تكون «المشكلة الصغيرة كبيرة»!
وفي «البيت الرفاعي» تشوب أجواء التفاؤل الحذر الممزوج بالقلق مع تبقي أربع مباريات غير قابلة للتفريط في آي نقطة منها لأنها قد تعني ضياع مجهود موسم بأكمله في ظل الضغط والمطاردة القوية التي يواجهها السماوي من المحرق ، فهناك من يرى ضرورة الالتفاف حول الفريق ودعمه المعنوي وتقدير الظروف التي يواجهها من غيابات والتثبث بالقمة خصوصاً أن «كرة البطولة» مازالت بيد الرفاع إذا ما فاز في مبارياته المتبقية، فيما يرى الجانب المتشائم القلق ضرورة التدخل السريع من المسئولين في النادي لاتخاذ خطوات لتصحيح الأخطاء التي يعاني منها الفريق... ليبقى السؤال، هل يتمكن السماوي من تجاوز «النفق الصعب» في الجولات الأربع الأخيرة والعبور منها بنجاح نحو محطة البطولة؟
العدد 3522 - السبت 28 أبريل 2012م الموافق 07 جمادى الآخرة 1433هـ
نشووف
اظاهر الرفاع ما عندهم نفس طويل للدوري
ونشوف ونتابع المسلسل للحلقه الاخيره
ونشوف من بطل المسلسل بيكون
المحرق ام الرفاع