نظرت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الخميس (3 مايو/أيار 2012) في طلب استئناف الأسيرين الفلسطينيين بلال دياب وثائر حلاحلة المضربين عن الطعام منذ 65 يوماً احتجاجاً على اعتقالهما الإداري.
وقال محامي الأسيرين ثائر حلاحلة و بلال دياب، جميل الخطيب لـ «فرانس برس»: «ركزت المرافعة على جانبين: الاعتقال الإداري بشكل عام وإضرابهما عن الطعام كخطوة لتسليط الضوء على ما يعد انتهاكاً للقوانين الدولية».
وأشار الخطيب إلى أن حلاحلة تحدث للمحكمة «عن اعتقاله والانتهاكات التي تعرص لها ولماذا قرر أن يخوض الإضراب عن الطعام وحقه في أن يعيش حياة كريمة وعن حقه في رؤية ابنته التي لم يتعرف عليها وولدت بينما كان في الاعتقال الإداري».
واعتقل حلاحلة (34 عاماً) في 28 من يونيو/ حزيران 2010 ويخضع اعتقاله الإداري منذ وقتها للتجديد كل ستة أشهر. أما دياب (27 عاماً) فاعتقل في 17 أغسطس/ آب وبدآ إضرابهما عن الطعام منذ 29 فبراير/ شباط الماضي احتجاجاً على اعتقالهما الإداري. وقال بيان صادر مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني، عن المحامي جواد بولس نشرته وكالة (وفا) الفلسطينية للأنباء بأن «المحكمة ستصدر القرار في وقت لاحق وأعطت تعليمات واضحة لمصلحة السجون الإسرائيلية بتوفير العلاج الصحي والرعاية الصحية للأسيرين الذين بدا عليهما أنهما في حالة صحية صعبة للغاية نتج عنها سقوط الأسير دياب في المحكمة». من جانب آخر، عقد اجتماع بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل ومفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد في القاهرة مساء الأربعاء حيث جرى بحث المصالحة. وقال المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه لـ «فرانس برس» أن اللقاء الذي استمر أكثر من ساعتين لم يسفر عن أي جديد».
العدد 3527 - الخميس 03 مايو 2012م الموافق 12 جمادى الآخرة 1433هـ
يوما بعد يوم
اسرائيل الصهيونية تثبت أنها أرحم من الحكام العرب المسلمين
ياللعجب !!!!