العدد 3533 - الأربعاء 09 مايو 2012م الموافق 18 جمادى الآخرة 1433هـ

نجاة مراقبين دوليين في سورية بعد انفجار قرب موكبهم

أحد أعضاء قوات الأمن السورية مصاباً بعد انفجار وقع بالقرب من موكب للمراقبين الدوليين في درعا
أحد أعضاء قوات الأمن السورية مصاباً بعد انفجار وقع بالقرب من موكب للمراقبين الدوليين في درعا

نجا وفد من المراقبين الدوليين في سورية من الموت صباح أمس الأربعاء (9 مايو/ أيار 2012) بعد أن انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من موكبهم المكون من ست سيارات، عند مدخل مدينة درعا، وكان من بينهم رئيس الفريق، الجنرال روبرت مود. وأسفر الانفجار عن إصابة ستة جنود سوريين بجروح فيما لم يُصب مود بأذى، وكان ضمن الموكب أيضاً المتحدث باسم فريق المراقبين، نيراج سينغ.

وسارع المجلس الوطني السوري المعارض إلى اتهام السلطات السورية بتدبير انفجارات كهذه «لإبعاد المراقبين عن الساحة» ولتثبيت «مزاعمه بوجود أصولية وإرهاب في سورية».

وندد الجنرال مود في أول تعليق على الحادث بالانفجار، واصفاً إيّاه بأنه «مثال حي على أعمال العنف التي لا يحتاجها السوريون». ونقل المتحدث باسم المراقبين، نيراج سينغ عن مود قوله «من الضروري أن تتوقف أشكال العنف كافة ونحن سنبقى مركزين على مهمتنا».

كما دانت باريس «بحزم» التفجير، محملة السلطات السورية «مسئولية أمن المراقبين» كما جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية، برنار فاليرو.


بان كي مون: الانفجار قد يعيد النظر في مهمة المراقبين

نجاة مراقبين دوليين في سورية بعد انفجار قرب موكبهم

درعا (سورية) - أ ف ب

وقع انفجار صباح أمس الأربعاء (9 مايو/أيار 2012) لدى مرور موكب للمراقبين الدوليين في درعا (جنوب سورية) من بينهم رئيس الفريق، الجنرال روبروت مود، غداة إحاطة المبعوث الدولي، كوفي عنان مجلس الأمن بما آلت خطته في سورية.

وسارع المجلس الوطني السوري المعارض إلى اتهام السلطات السورية بتدبير انفجارات كهذه «لإبعاد المراقبين عن الساحة» ولتثبيت «مزاعمه بوجود أصولية وإرهاب في سورية».

وندد الجنرال مود في أول تعليق على الحادث بالانفجار، واصفاً إياه بأنه «مثال حي على أعمال العنف التي لا يحتاجها السوريون».

ونقل المتحدث باسم المراقبين، نيراج سينغ عن مود قوله «من الضروري أن تتوقف أشكال العنف كافة ونحن سنبقى مركزين على مهمتنا».

كما دانت باريس «بحزم» التفجير، محملة السلطات السورية «مسئولية أمن المراقبين» كما جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية، برنار فاليرو.

وانفجرت عبوة صباح الأربعاء لدى مرور موكب من ست سيارات للمراقبين الدوليين من بينهم رئيس الفريق، الجنرال روبرت مود عند مدخل درعا، ما أسفر عن إصابة ستة جنود سوريين بجروح فيما لم يصب مود بأذى، بحسب مراسل و «فرانس برس».

وكان ضمن الموكب أيضاً المتحدث باسم فريق المراقبين، نيراج سينغ.

ولم تتسن معرفة ما إذا كان الهجوم يستهدف المراقبين بالتحديد أو الجنود السوريين المرافقين للموكب.

واتهم عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري، سمير نشار في اتصال مع «فرانس برس» السلطات السورية بالوقوف وراء تفجير درعا. وقال «نعتقد أن سياسة النظام من خلال هذه التفجيرات هي إبعاد المراقبين عن الساحة وسط المطالبات الشعبية بزيادة أعدادهم».

واعتبر نشار أن هذا الانفجار «يندرج ضمن سياسة النظام التي اعتدنا عليها لتثبيت مزاعمه أن هناك إرهاباً وأصولية في سورية».

وقال «المتظاهرون هم من يريدون المراقبين لأنهم يشكلون عنصر أمان لهم. وفي وجودهم الشعب يستطيع أن يعبر عن مواقفه خلال تظاهراته السلمية»، متوقعاً أن يقدم المراقبون «شهادات عن الأساليب الدموية التي تنتهجها السلطات في قمع الاحتجاجات».

ويعمل على مراقبة وقف إطلاق النار في سورية سبعون مراقباً على أن يرتفع عددهم إلى 300 في الأسابيع المقبلة.

وقال سينغ إن «أربعة مراقبين استقروا الثلثاء في مدينة حلب (شمال)» التي تشهد منذ أشهر تصاعداً في الحركة الاحتجاجية، مشيراً إلى أن «عدد المراقبين سيرتفع إلى أكثر من مئة في اليومين المقبلين».

ودعا رئيس المجلس العسكري للجيش السوري الحر، العميد مصطفى الشيخ في اتصال مع «فرانس برس» المجتمع الدولي إلى توجيه «ضربات نوعية ضد مفاصل الدولة الأمنية والعسكرية مثلما حدث في ليبيا».

واعتبر العميد الشيخ الموجود في تركيا أن عمليات من هذا النوع «ستختصر عمر النظام وستحول دون انزلاق البلاد إلى حرب أهلية».

وأكد الشيخ في المقابل رفضه «اجتياحاً برياً لسورية»، مضيفاً «نحن مع إسقاط النظام ولسنا مع إسقاط الدولة» السورية.

واتهم الشيخ النظام السوري بإنشاء مجموعات مسلحة لضرب عمل المعارضة وتشويه صورتها أمام الرأي العام.

واعتبر قائد الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» صدرت أمس أن «الدفاع عن النفس وعن الشعب السوري أصبح مشروعاً بعد مرور ثلاثة أسابيع على بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار». وأضاف «لن نقف مكتوفي الأيدي لأننا لم نعد قادرين على التحمل والانتظار في وقت لا تزال فيه عمليات القتل والاعتقال والقصف مستمرة رغم وجود المراقبين».

ميدانياً، سقط سبعة قتلى في أعمال عنف متفرقة في مناطق عدة في البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعرضت مدينة دوما (13 كلم شمال شرق العاصمة) التي تعد أحد معاقل الاحتجاج في الريف الدمشقي، لقصف وإطلاق نار استمر من الليل حتى قبل الظهر، بحسب المرصد وناشطين في المدينة.

من جانبه، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أن تفجير القنبلة لدى مرور موكب للمراقبين الدوليين في سورية وجرح ستة جنود، قد يؤدي إلى إعادة النظر بمهمة الأمم المتحدة في هذا البلد.

وقال بان كي مون في بيان نشره المتحدث باسمه، مارتن نيسيركي إن «مثل هذه الحوادث التي تضاف إلى أعمال العنف المتواصلة التي تبلغنا بحصولها في عدد كبير من المدن في سورية، تعيد طرح مسألة التزام الأطراف بوقف العنف وقد يكون لها تأثير مباشر على مستقبل مهمة» الأمم المتحدة.

العدد 3533 - الأربعاء 09 مايو 2012م الموافق 18 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً