أقامت جمعية المعاني السامية فعالية «بريشتي أرسم هويتي» بالتعاون مع «نقش جاليري» و «أثر للأزياء» في مقر مقهى «نقش جاليري»، بشارع البديع.
الفعالية التي نظمتها الجمعية ضمن مشروع «الإنسان والتراث» الفائز بمنحة وزارة حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية حملت عنوان «بريشتي أرسم هويتي» واستقطبت نحو 50 طفلاً تراوحت أعمارهم ما بين سنتين و16 سنة وأقيمت على مدى 3 ساعات في الفترة الصباحية.
وفي هذا الشأن، صرح الرئيس التنفيذي للمشروع مرهون الراشد بأن فكرة الفعالية مبنية على أن قيام الطفل برسم ما يحب على ورق أبيض ومن ثم يتم مسح لوحة الطفل الفنية بماسح ضوئي (Scanner) لتنقل فيما بعد على شاشة الكمبيوتر لتطبع لاحقاً على ورق خاص ومن ثم تطبع مرة أخرى (حرارياً) على قميص وتهدى إلى هذا الطفل بينما يقوم فريق من المصورين الذين تم تدريبهم في دورات التصوير الفوتوغرافي التابعة لمشروع «الإنسان والتراث» بالتقاط صورة تذكارية للطفل مع قميصه المزين بما رسمته ريشته.
من جانبه، أبدى رئيس جمعية المعاني السامية هاني المعتوق ارتياحه من المستوى التنظيمي للفعالية، وأفاد بأن تنظيم هذه الفعالية يصب في الأهداف التي تسعى لتحقيقها الجمعية كنشر الفن والثقافة وتعزيز الإبداع لدى الطفل والإنسان عموماً»، وأظهر المعتوق رغبته في تكرار الفعالية واستقطاب شريحة أوسع من الأطفال والناشئة ومختلف الفئات العمرية.
هذا وقد حظيت الفعالية بحضور واسع من الأطفال وأولياء أمورهم الذين كانت سعادتهم واضحة بالمشاركة في هذه الفعالية، إذ قال الطفل سجاد عادل (أحد الأطفال الأيتام): «أنا سعيد جداً للمشاركة في هذه الفعالية، وقمت برسم وكتابة أسماء أصدقائي ومتشوق جداً للبس القميص ليراه أصدقائي». أما والدة الطفلة رقية الشويخ فقد أبدت إعجابها بالفعالية، متمنية تكرارها وتكثيف مثل هذه البرامج المفيدة لتنمية مهارات الطفل وصقل مواهبه.
وبدورها قالت عضو اللجنة المنظمة للفعالية خديجة الصائغ: «إن الفعالية ملهمة وهادفة إذ يمكننا من خلالها اكتشاف مواهب الأطفال وتمنيتها وأتمنى تكرارها وتطويرها مستقبلاً لتستوعب أعداداً أكبر».
من جهته، أبدى صاحب مقهى «نقش جاليري» محمد المسقطي استحسانه بالفعالية، مشيراً إلى أن الحضور الكثيف والإقبال المتميز كشفا عن نجاح هذه الفعالية التي يستضيفها «نقش جاليري» ضمن برنامج فعالياته الحافل بالأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة على مدار العام، مقترحاً في الوقت نفسه إعداد ورشة عمل تحضيرية للأطفال يتم فيها عرض بعض النماذج والقواعد الفنية للرسم والتلوين، حتى يسهل على الطفل التعبير عن هويته ورسمها بشكل أفضل.
وختاماً أبدى أصحاب شركة «أثر للأزياء» وهما جعفر حمزة وأكبر مدن - اللذان قام بطباعة رسومات الأطفال على القمصان - سعادتهما بالمشاركة في هذه الفعالية إذ لفت انتباههما سعادة الأطفال وحرصهم على الحضور مبكراً للفعالية «قبل بدء الدوام الرسمي للمقهى». وقال حمزة: «كانت لدينا فكرة بأن نعمل مسابقة لأجمل «رسم» ونكافئ الطفل الفائز بالمسابقة بطباعة قميصه مجاناً غير أن تزاحم الأطفال وتشوقهم لرؤية قمصانهم المزينة برسوماتهم حال دون ذلك».
العدد 3534 - الخميس 10 مايو 2012م الموافق 19 جمادى الآخرة 1433هـ